|
عبدالعزيز السويد - كانت خطبة صلاة الجمعة عن معاناة الإخوة الفلسطينيين في غزة من الحصار الصهيوني الظالم. بعد الصلاة وقف رجل، ليتحدث بصوت جهوري واثق، فأثنى على الخطبة والبلاد التي تهتم بكل شقيق وصديق وأبنائها الذين يسارعون للخير، كان الرجل مفوهاً مسهباً، ثم فاجأ المتحدث الجميع بطلب التبرع له لأنه في حال صعبة، وعدّد أشكالاً من صور المعاناة التي قال انه يعيشها.
جهاد الخازن - أمس وعلى بعد ألفي ميل في لندن رأيت على التلفزيون في بيروت وسمعت ما ذكَّرني بمثل هذا الوقت من عام 1975. لا أريد أن أضع نفسي في موقف أضطر فيه ان اختار بين الحكومة، وهي الشرعية اللبنانية، وحزب الله، وهو المقاومة. ولو كان الخيار بيدي لاخترت دائماً أن أكون مع الشرعية ومع المقاومة، غير أنني أشعر بأن خيارات المواطن اللبناني محدودة، أو معدومة.
غسان شربل - كنا نعتقد بأن الحرب لن ترجع. وان اللبنانيين لن يسقطوا مرة جديدة في فخها. وأنهم استخلصوا الدروس والعبر. وخبروا المآسي والويلات. وتعلموا من مشاهد الجنازات ورصاص الوداع. واستمعوا الى آلام اليتامى والأرامل والثكالى.
داود الشريان - للوهلة الأولى اعتقد البعض بأن حكومة الرئيس فؤاد السنيورة أخطأت في توقيت إعلان إجراءات قضائية في حق الضالعين في التستر على شبكة الاتصالات التي أقامها «حزب الله» لمراقبة مدرج في مطار بيروت.
جهاد الخازن - أقرأ عن المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل الشيء وعكسه. مصادر في مكتب ايهود أولمرت سربت أن الطرفين أحرزا تقدماً على الحدود والأمن، غير أن البحث لم يتطرق الى مستقبل اللاجئين، والقدس لم تطرح أبداً.
عبدالعزيز السويد - أتوجّس خيفة من أن يؤثر رد فعل وزارة الصحة في نشاط وأداء الإخوة الكرام في جمعية حقوق الإنسان، في حين أنتظر أن يدفعهم ذلك، إلى عمل اشمل في ملاحقة ومتابعة كل الحقوق، الصحية وغيرها، وهل يتم تقديمها ممن أوكل إليهم ذلك.
|