-
الصدر ينتقد الحكيم لإدانته المقاومة ودعوته البعثيين إلى المشاركة في الحكمالسبت, 23 يناير 2010
انتقد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر امس رئيس «المجلس الاعلى» عمار الحكيم متهماً اياه بالارتباط «بمصالح مع الاحتلال ومعاداة المقاومة والترويج لعودة البعثيين».
وقال الصدر في بيان، رداً على استفسارات من عناصر في تياره عن موقفه من مهاجمة الحكيم المقاومة العراقية ودعوته البعثيين إلى العودة، خلال ندوة عقدت في بيروت، ان «للحكيم مصالح مع الاحتلال ولذلك فهو يعادي المقاومة»، وأشار الى ان «دعوة الحكيم لمشاركة البعثيين في الانتخابات التشريعية العراقية في آذار (مارس) المقبل غير منطقية ولا معقولة».
وأشار الصدر في بيانه الى ان «بقاء المحتل فيه مصلحة له (للحكيم)، لذا فإنه لا يعترف بالمقاومة لأنها مناقضة لمصلحته». وزاد: «نعم هنالك من شوه سمعة المقاومة من كل الاطراف، إلا اننا لم ولن نقتل الا المحتل. اما العراقي ودمه فخط أحمر لا يجوز تخطيه».
وكان الحكيم قال خلال الندوة في بيروت: «في ما يرتبط بالمقاومة المسلحة، فإننا نقاوم ونثمن المقاومة في لبنان وفلسطين إلا أن المشكلة في العراق أنه لا توجد أطراف واضحة أو رموز لهذه المقاومة، في لبنان مثلاً نجد من يتكلم باسم المقاومة أما في العراق فهناك أشخاص يتبنون عمليات يقتل فيها الأبرياء (...) لسنا ضد مبدأ المقاومة ولكننا لم نجد كياناً يبرز هذا الدور ويعبر عن نفسه».
وأشار الى أن حزب البعث «كيان محظور في الدستور ولا مجال للانفتاح عليه أو التفاوض معه ضمن العملية السياسية». لكنه أشار إلى الفرق «بين أركان النظام البعثي وقياداته ومليون ومئتي ألف مواطن عراقي ساقتهم ظروف الحياة إلى التوقيع على ورقة هذا الحزب الديكتاتوري (...) هؤلاء مدعوون شأن غيرهم إلى المشاركة في العملية السياسية».
وقالت عضو المجلس السياسي للتيار الصدري النائب أسماء الموسوي ان «ما اشار اليه رئيس المجلس الاسلامي الاعلى وانتقاده للمقاومة العراقية ووصفه لها بأنها غير واضحة المعالم، الى جانب انها تضم مجموعة من القتلة امر يؤسف له، لا سيما انه لمح في تصريحاته تلك الى جيش المهدي وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلاً. الكل يعلم مدى التضحيات التي قدمها التيار ممثلاً بجناحه العسكري في مقاومة الاحتلال وإصراره على جدولة انسحابه من البلاد وهذا ما افضى اليه الاتفاق الامني المبرم».
وعن رد الصدر على تصريحات الحكيم، قالت: «السيد عمار الحكيم ادلى بتصريحات كانت تستوجب الرد. وعليه اعلن سماحة القائد مقتدى الصدر موقفه الواضح والرافض لتلك التصريحات. وطالما عرف الصدر بمواقفه الواضحة من البعث والاحتلال، والمقاومة معتبراً اياها خطاً احمر لا يمكن تجاوزه او الاقتراب منه».
وتابعت: «نحن في انتظار توضيح رسمي من الاخوة في المجلس لبيان الاسباب التي دعت (الحكيم) إلى ذلك وعلمنا ان بياناً رسمياً سيصدر من سماحة السيد عمار يجيب عن كل علامات الاستفهام التي حملتها مفرداته خلال الندوة الحوارية التي شارك فيها في بيروت».








الان
لم يظهر مقتدى الصدر الا الان وذلك بسبب الانتخابات، ولم يبدي أي رأي سوى انه رد على شخص يعتبر المنافس الشيعي الرئيسي لمقتدى الصدر، من المفروض أن نرى تعاوننا بينهم اذا كانوا يريدون مصلتحتهم ومصلحة الشعب، ولكن "السياسيون" العراقيون ما زالوا يتعلمون