• 1268938772795448400.jpg
 
بيروت
°20 م
°19 م
مشمس جزئياً
لندن
°11 م
°2 م
مشمس إجمالاً
الرياض
°24 م
°12 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10734.1)
NASDAQ Composite(2372.95)
FTSE 100(5650.13)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7387)
USD to GBP(0.6658)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان (تقرير غولدستون لم يُطو)
    الثلاثاء, 09 فبراير 2010
    جهاد الخازن

    جمعية الأمن المجتمعي، وهي جماعة يهودية بريطانية، أعلنت قبل يومين أن 2009 كانت أسوأ سنة في حوادث اللاسامية منذ تأسيس الجمعية سنة 1984 وبدء رصدها مثل هذه الحوادث.
    وأسرع رئيس الوزراء غوردون براون الى إدانة حوادث اللاسامية والدعوة الى مزيد من اليقظة لمواجهتها.

    الجمعية قالت ما نعرف جميعاً، فهي سجلت 924 حادثاً ضد اليهود السنة الماضية، ونسبت ذلك الى الغضب نتيجة لهجوم اسرائيل على قطاع غزة، فأكثر الحوادث وقع خلال القتال، وشمل اشارات الى اسرائيل وغزة.

    الرقم الجديد يزيد 50 في المئة على الرقم القياسي السابق الذي سُجّل سنة 2006، ونُسب الارتفاع في حينه الى حرب اسرائيل على لبنان.

    ما لم تقله الجمعية اليهودية هو أن اسرائيل أصبحت أول سبب وأهم سبب في العالم للاسامية ضد اليهود، وهي ارتكبت في قطاع غزة جرائم حرب من مستوى نازي، والنتيجة أن 13 اسرائيلياً قتلوا خلال تلك الحرب، أربعة منهم بنيران «صديقة» أي اسرائيلية، في مقابل 1400 فلسطيني، بينهم أكثر من 400 امرأة وطفل، فتكون نسبة القتل واحداً الى مئة، وهي نسبة نازية بامتياز، فقد كان النازيون إذا قتل لهم جندي يقتلون اليهود الذين يجدونهم بمثل هذه النسبة.

    والنتيجة كذلك أن القاضي ريتشارد غولدستون طلب في تقريره المشهور التحقيق في احتمال أن تكون اسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة. وهو طلب التحقيق مع حماس أيضاً، إلا أن كلامه عن حماس كان أخف كثيراً.

    وفي حين قاومت الحكومة الإسرائيلية أي تحقيق قضائي مستقل في التهم الموجهة اليها، فإن المدعي العام الإسرائيلي نفسه وقضاة اسرائيليين قالوا إن تجنب التحقيق المستقل خطأ. وكان أن اسرائيل أرسلت الى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريراً في 40 صفحة عن سير الحرب، يشمل تحقيقات عسكرية فقط، أي أن المتهم بالجريمة حقق مع نفسه.

    والموضوع لم يحسم بعد حتى بعد أن أهمل بان كي مون دعوة الجمعية العامة الى الانعقاد في الخامس من هذا الشهر لاطلاعها على سير التحقيقات الإسرائيلية والفلسطينية في الحرب، ففي حين لا تزال الحكومة الإسرائيلية تأمل بطيّ الموضوع، فإن هذا يبدو مستحيلاً والتحقيق يقترح تحويل اسرائيل على محكمة جرائم الحرب الدولية إذا لم تنظم تحقيقاً مستقلاً وغير عسكري في الحرب.

    في غضون ذلك، طغت التهديدات الإسرائيلية لسورية على الجدال حول تقرير غولدستون، ولكن الى حين، والقضية تستحق أن تُروى بتدرج زمني ليسهل فهمها.

    كان الرئيس بشار الأسد قال في مقابلة مع مجلة «نيويوركر» إن القادة الإسرائيليين يتخانقون بعضهم مع بعض مثل الأطفال، فلم يمضِ يومان حتى أثبتوا صدق كلامه.

    حارس المواخير أفيغدور ليبرمان الذي أصبح وزير خارجية سمع أن هناك اتصالات مع سورية، فقد طلب بنيامين نتانياهو من ايطاليا واسبانيا أن تبلغا الرئيس السوري أنه مستعد للجلوس والتفاوض «بحسن نية» وشرطه ألا تكون هناك شروط مسبقة. وفي الوقت نفسه صرح وزير الدفاع إيهود باراك بأنه إذا لم تبدأ مفاوضات مع سورية قريباً فالحرب الشاملة ستصبح حتمية. ولما كان ليبرمان لا يريد سلاماً مع سورية، فهو أدلى بتصريحه العنيف ليقطع الطريق على نتانياهو وباراك، وليثبت صدق رأي الدكتور بشار الأسد في أعضاء الحكومة الإسرائيلية.

    الواقع أن السلام مع حكومة نتانياهو مستحيل، وليبرمان تصرف بالطريقة الوحيدة التي يعرفها وهي العنف، خصوصاً مع خلفيته في التعامل مع السكارى مثله في مواخير مولدوفا.

    وهو سيفيق على واقع أن تقرير غولدستون لم يُطو، وأن اسرائيل لا تزال في قفص الاتهام، لذلك تسجل الحوادث اللاسامية أرقاماً قياسية في أوروبا، بعد أن وجد الأوروبيون أن البلد الذي أُنشئ لحماية اليهود من العنصرية التي انتهت بالمحرقة النازية أصبح يمارس ضد الفلسطينيين ما مارس النازيون ضده.

    مَن يؤيد اسرائيل؟ الولايات المتحدة لأن الكونغرس في جيب اللوبي، ومبنى الكابيتول أرض محتلة، كما يقول قادة فكر أميركيون وليس أنا وحدي. ويؤيدها أيضاً بلدان جزيرتان هما مايكرونيزيا ونارو. ولن أتحدث عن غالبية دائمة في الأمم المتحدة، أي منبر العالم، ضد اسرائيل بل أضع مايكرونيزيا ونارو أمام تركيا والسويد اللتين أثارتا غضب اسرائيل بعرض أفلام تلفزيونية عن جرائمها ضد الفلسطينيين، ثم أزيد بريطانيا حيث قادة اسرائيل مطلوبون للعدالة بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

    كذبة اسرائيل منذ قيامها في أرض الفلسطينيين قبل أكثر من 60 سنة لم يعد يصدقها سوى مايكرونيزيا ونارو، وعندنا المثل «مش كارو يا نارو»، فابن نارو أبعد من أن يعرف الحقيقة.

    khazen@alhayat.com

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

واعرباه

لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي

التابوت السابع \واقذر الوسائل \والعازف \

اسرائيل ارتكبت جرائم حرب \للاسف ان لااتوقع الكثير من تقرير غولدستون سيسجل التابوت السابع وسيدفن مع بداية اول مفاوضات \واما ليبرمان لاهو ثمرة اليسار واليمين الاسرائيليين والقصد من ذلك التصدع الذي اصابهما وانتهاز الفرص للوصول للكنسيت وكرسي القرار ورصد الوسائل القذره لذلك \ولكني مازلت اتهم حماس باستخدامها المواطنين كدروع بشريه امام الة الدمار ومحاسبتها لهو ضروري  \مخلص وهبه دالية الكرمل

وأين احتفاء الدول العربية بدول مثل بوليفيا؟!

لا تبخس إسرائيل حقها يا أستاذ جهاد فسجلات الأمم المتحدة تبين أن جزر المارشال وباولاو صوتت لمصلحتها في بعض الأحيان أيضاً.

طبعاً جمهوريات الموز هذه، ميكرونيزيا، نارو، جزر المارشال وباولاو, أقمار صغيرة تدور في فلك مستعمرها الاميركي السابق الذي يحاول أن يتعامل مع باقي دول العالم بنفس عقلية الهيمنة الأمر الذي يدفع كثيراً من البلدان إلى الامتناع عن التصويت في مقابل بوليفيا مثلاً التي طردت السفير الإسرائيلي وصوتت لمصلحة تقرير غولدستون!

تأييد أميركا لإسرائيل لا يقتصر على كابيتول هيل، وموقف الإدارة الأميركية الحالية المخزي من تقرير عولدستون ممثلاً بالناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية واضح معروف.

أن يكونوا مثل الأطفال ..

الأطفال لازالوا يحتلون الجولان منذ أربعين عاماً
أعتقد أننا يجب أن نقرأهم بشكل أفضل
يتبادلون التصريحات ويتخانقون لكن معاييرهم صارمه ولذلك وصلوا ونحن نتفرج عليهم .
سنستمر خلفهم مادمنا لم نعرفهم جيداً .
أطفال .. لكن أطفالهم ينتخبون مستقبلاً وأطفال العرب سيكبرون وسيكون دورهم فقط التصفيق في مجالس شعب صورية .

هشام اليحيوي ( بريدة ) ..

نعم كلام صحيح,

نعم كلام صحيح, لكن للأسف لا تمشي الشرعيّة الدولية حسب مقياس الصدق و الكذب, و هذا ليس جديداً بل أنه قديمٌ قدم هذا المصطلح.

أثمّن دعوة الأستاذ جهاد إلى التفاؤل, لكنني كلّ يوم أصاب بالتشاؤم أكثر من قبله.. فحتى لو حدثت معجزة و أٌجبرت إسرائيل على التفاوض على كلّ شيء... فمن ستفاوض و ليس هناك ليس فقط صوت عربي واحد.. بل حتى صوت فلسطيني واحد لا يوجد..

أسفاه

-------------

أمواج اسبانية في فرات
الشام

www.syriangavroche.com

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض