• 1328809317422709700.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2915.86)
FTSE 100(5875.93)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7539)
USD to GBP(0.6325)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «الرأي... والرأي الآخر» معادلة تحتمل حـلَّيْـن: «شعرة معاوية» أو «عدسات الرقابة»
    الثلاثاء, 09 مارس 2010

    كتّاب الرأي في الصحف «نجوم»، تماماً كنظرائهم في المجالات الأخرى، فلاعبو كرة القدم أو الفنانون ليسوا أكثر شعبية من المتلاعبين بالأقلام، وإنما هي اختلافات الشرائح المعجبة. كغيرهم من المشاهير المختلف عليهم عندما يرد اسم كاتب معين في مجلس ما فإنك ترى عيوناً خرجت من أحداقها لهفة، تستميت في الدفاع عنه، وترى في المقابل شفاهاً قلبت «متبرمة»، فأكثر من ينطبق عليهم المثل القائل «رضى الناس غاية لا تدرك» هم كتاب الرأي.

    من فطرة الناس الاختلاف، فكما أن كتّاب الرأي مختلفون فيما بينهم، يختلف القراء على جودة كتاباتهم وضعفها. إذاً هي معادلة «الرأي والرأي الآخر» التي يتقافز أصحاب الأقلام على طرفيها، وبالطبع فلكل طرف داعمون وناقدون.

    وإذا كان سيلان أحبار هذه الأقلام أحياناً أقوى تأثيراً من سيلان الدماء، إلا أن التصنيفات دائماً ما تطال أصحابها، والاتهامات تطارد البعض الآخر، فيما يظل بعضهم خارج الصورة لضعف في قلمه أو اختلال في خريطة فكره، وهو ما يفتح باب التصنيف، كما فعل أخيراً الداعية السعودي سلمان العودة الذي وضع تصنيفاً للكتّاب أثار جدلاً واسعاً بين أصحاب الأعمدة والزوايا.

    وفي الحلقة الثالثة من ملف علاقة كتّاب الرأي برؤساء ومسؤولي التحرير، يسلط الضوء على مدى شفافية هذه العلاقة، والمؤثرات التي قد تنتابها، ورأي الطرفين في بعضهما، خصوصاً أن مسؤولي الصحف يلعبون دور المساواة بين طرفي معادلة الكاتب والقارئ، في محاولة لمنع رجحان أحد الطرفين على الآخر، مستخدماً بعضهم «شعرة معاوية»، في حين يضع بعضهم عدسات مكبرة لتقييد الأقلام الحرة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية