-
حرب المواقع الإلكترونية تشتعل بعد خسارة «أفاتار» للأوسكارالاربعاء, 10 مارس 2010
بعد ليلة حافلة بالمفاجآت توج خلالها فيلم «ذي هيرت لوكر» أو «خزانة الألم» بست جوائز أوسكار وضعته في صدارة الأفلام الأميركية لعام 2010، ضجت مواقع إلكترونية أميركية بالكثير من التعليقات التي استغربت النتائج المعلنة.
وحفل الموقع الرسمي لجوائز الأوسكار على شبكة الإنترنت بتفاعل مميز من الجماهير، إذ أبدى كثيرون وبلغة «حادة» استياءهم من النتائج، ولا سيما مع خسارة فيلم «أفاتار» للكثير من الألقاب التي رشح لها أمام فيلم «ذي هيرت لوكر».
وكتب أحدهم: «على جميع من رشحوا فيلم بيغلو للفوز بكل هذه الجوائز التنحي عن لجنة تحكيم الأفلام والبحث عن مهنة أخرى».
وأضاف: «الحكام في هذه المسابقة لم يكونوا أكثر من دمى موجهة وترشيحهم لفيلم «ذي هيرت لوكر» لم يكن أكثر من محاولة يائسة لدعم الحرب الأميركية في العراق».
بينما ذهب آخر إلى رفض النتائج بشكل عام، مطالباً الجماهير بإنصاف الفيلم الأهم هذا العام - بحسب رأيه - «افاتار» بالتصويت له لتحقيق لقب الفيلم الجماهيري، وهي الجائزة السنوية التي تعلن نتائجها خلال الأسابيع المقبلة، معتبراً أن هذه الجائزة «هي الإنصاف الوحيد لفيلم بهذا الحجم».
واكتفى أحد المشاركين في النقاش بطرح سؤال مفاده: «أي الأفلام سيتذكر المشاهدون بعد عشرة أعوام؟!..لا أتوقع بأن أحد سيتذكر «ذي هيرت لوكر»؟».
ولم يقف مناصري الفيلم الفائز مكتوفي الأيدي حين أمطروا «أفاتار» بوابل من عبارات السخرية حيث يقول أحدهم: «بصراحة من الظلم أن يخسر «أفاتار»، ولا سيما أنه يطرح قصة مهمة تصور رجلاً يقع في حب شخصية «كرتونية» وهو ما يجبره على معاداة قومه».
وأضاف: «لكن فوز قصة واقعية عن حرب تعيشها أميركا الآن ويذهب ضحيتها يومياً جنود أميركيين لا يستحق الانتصار الذي حققه».
واشتعلت حرب التعليقات ليخرج الكثير منها عن نطاق الروح الرياضية، إذ تبادل المشاركون في النقاش ألفاظاً بعيدة تماماً عما اعتاد المتابعون على مطالعته كل عام، ووصل النقاش إلى التشكيك في صدقية الجوائز المقدمة ودقتها.
ويرى البعض أن قدرة جيمس كاميرون على توظيف التكنولوجيا كعامل أساسي لنجاح الفيلم أثارت الغيرة في نفوس النجوم الكبار والقائمين على الأوسكار، وهو ما حرمه من الحصول على حقه في التتويج، ولا سيما أن كاميرون استعان من خلال «أفاتار» بنجوم يظهرون للمرة الأولى على الشاشة، إلا أنه نجح في تحقيق أرقام عجزت جميع الأفلام على مدار التاريخ عن تحقيقها.
تعليقات
حرب المواقع الإلكترونية تشتعل بعد خسارة «أفاتار» للأوسكار
كنت أتمنى يفوز فيلم أفتار ................لكن السياسة تلعب دور
حرب المواقع الإلكترونية تشتعل بعد خسارة «أفاتار» للأوسكار
من المتوقع ان لايوز افاتار لا لانه لايستحق الجائزة ولكن للرسائل السياسية القوية جدا والخفية التي يبثها الفيلم...فكاتب النص مبدع جدا ومن المستحيل ان يعطى لفيلم يري الناس همجية امريكا وسياستها جائزة .........افاتار يمكن ان يكون هنا بفلسطين او في العراق او في اغانستان او في اي مكان تكشر فيه امريكا عن انيابها وتحرق حق الاخر الغريب هنا وتاكله من اجل المال سواء اكان المال نفطا ام الماسا ام اي مادة نفيسة اخرى..........
حرب المواقع الإلكترونية تشتعل بعد خسارة «أفاتار» للأوسكار
كلنا افاتار.هذا الفلم ظلم كثيرا بسبب تدخل السياسة الأميركيه في نتائج الأوسكار.
حرب المواقع الإلكترونية تشتعل بعد خسارة «أفاتار» للأوسكار
الجوائز عبارة عن مهزلة وغير منصفة وان الفلم الاول هو بتاكيد الافاتار








حرب المواقع الإلكترونية تشتعل بعد خسارة «أفاتار» للأوسكار
أفاتار هو الآخر و إيمانه بمعتقده في بيئته التي لا يقبل المساس بها على علاتها. و الطرف ـ ابتداءً ـ الذي قد يحرق الأخضر و اليابس في سبيل تحقيق مبتقاه حتى ولو كان لمجرد تحقيق للذات. نعم، لقد فهمنا الرسالة و استوعبناها و انه قد يتم نوع من الاندماج بين الطرفين لو تُرك العنان للفطرة فتدمير شعب بتدمير موروثه أمر يكرره التاريخ حتى المتحضر منه و ضرب المعتقداة عرض الحائط بدون التفات إلى أنها قد تكون هي الهوية أمر بدى مألوف في خضم الغوغائية المنظمه