-
التخفيضات تعزز مبيعات تويوتا الأميركيةالجمعة, 12 مارس 2010
عززت تخفيضات غير مسبوقة مبيعات شركة تويوتا كورب في الولايات المتحدة وذلك بعد سلسلة من عمليات الاستدعاء فيما تدرس الجهات التنظيمية الأميركية إجراءات جديدة للسلامة.
وأمس الخميس قال موزعون وموقع إدموندز دوت كوم الذي يتابع صناعة السيارات إن مبيعات تويوتا في الولايات المتحدة قفزت نحو 50 في المئة في الأيام الثمانية الأولى من مارس أذار مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق بسبب عروض تمويل بفائدة تبلغ صفر في المئة وحوافز أخرى.
كما قدر موقع إدموندز الذي يحلل اتجاهات سوق السيارات الأميركية أن نصيب تويوتا من سوق التجزئة الأميركية في بداية مارس قفز إلى 16.8 في المئة ارتفاعا من 12.8 في المئة في فبراير شباط عندما دفعت مشكلات السلامة المبيعات للتراجع.
وقال تشيستر شريشيم الأستاذ في كلية إدارة الأعمال بجامعة ميامي "ما يفعلونه الآن هو أنهم يقطفون الثمار القريبة.
"هؤلاء هم الأشخاص الذين لم يتخذوا قرارا بشأن العلامة التجارية لكن السعر المنخفض قدم حوافز للشراء... سيجتذبون هذه المجموعة من الأفراد لكن بعد ذلك سيجدون من الأصعب على المدى الأطول رفع الأسعار ثانية."
وتأتي التقديرات الأولية للمبيعات بعد أسبوع على اطلاق تويوتا لأكبر حملة تخفيضات كبيرة في تاريخها لاستعادة المستهلكين الأميركيين والتعافي من مشكلات للسلامة طالت عددا من طرازاتها ولطخت سمعتها وخفضت المبيعات والنتائج المالية.
وأبلغ ديفيد ستريكلاند رئيس الإدارة الوطنية لسلامة النقل على الطرق السريعة لجنة استماع من الكونغرس الأميركي أمس أن الإدارة تدرس اعتبار وجود"الصناديق السوداء" الزاميا في كل العربات الجديدة.
وبمقدور هذه الأجهزة تسجيل بيانات السرعة والمكابح وتفاصيل أخرى يمكن أن تكون ضرورية في تحليل الحوادث.
وأضاف ستريكلاند أنه يجري مراجعة كاملة للصلاحيات القانونية لإدارة السلامة وإذا ما كانت تمتلك الأدوات التي تمكنها من الاشراف على الشركات المنتجة في وقت يتزايد فيه تطور صناعة السيارات.
واستدعت تويوتا أكثر من ثمانية ملايين سيارة على مستوى العالم لمعالجة مخاطر أن تعلق بدالات السرعة في عدد من طرز سياراتها بسبب دواسات غير مثبتة باحكام أو خلل في تجميع البدال.







