-
لماذا أهمل العرب كولن ولسون؟الإثنين, 15 مارس 2010
«لماذا يتناسى الباحث العربي كولن ولسون؟ ولماذا يعزف عن تقديم دراسة شاملة لفكره؟...». بهذا التساؤل يبدأ الباحث سليم الشمّري كتابه «الوجودية الجديدة عند كولن ولسون» (دار شبكة المعارف)، محاولاً استكمال سلسلة الفلسفة الوجودية الغربية، ملقياً الضوء على كولن ولسون وفلسفة المعنى والحياة عنده.
ويعتبر الشمّري في كتابه، أن الباحث العربي فاته التمعّن في مؤلفات ولسون عن كثب في ظل الصرخات القوية لنيتشه وسارتر وهمنغواي وكافكا، وذلك لسببين، أولهما: كوْن مؤلفات ولسون مزعجة لأنها تجمع مساهمات متعددة لأدباء كبار، وهذا ما أخمد صوت ولسون وجعل صوت الآخرين أعلى. وثانيهما: أن مؤلفات ولسون محيّرة، لكونها شاملة ومتنوعة تجمع النقد الأدبي، والفلسفة والروايات وعلم النفس والتصوف... وهذا ما حيّر الباحث الذي وجد عند ولسون اهتمامات متعددة لا تتركّز حول فكرة واحدة. وبرأي الشمّري أن الباحث العربي لو واكب مؤلفات ولسون، وتمعّن في أفكاره، لأدرك وجود فكرٍ وجوديٍّ جديدٍ يحمل فكرة واحدة تقوم على تطوير الوعي الإنساني.







