-
غابات الأمازون تكذّب مخاوف المناخالإثنين, 15 مارس 2010
في حلقة جديدة من سلسلة من التشكيك بتقرير "اللجنة الدولية الحكومية عن التغيّر في المناخ" الذي حسم بشأن العلاقة بين إضطرابات البيئة والتلوث بعوادم الوقود الاحفوري، تبيّن ان تقدير تلك اللجنة عن أثر موجة الجفاف في 2005، لا تدعمه الوقائع.
والمعلوم ان هذا التقرير أكّد أن غابات الأمازون تأثّرت بشدّة بموجة الجفاف التي سادت أميركا الجنوبية في 2005، ولم تتأثر غابات الأمازون لا سلبياً ولا إيجابياً بأثر من ذلك الجفاف. وأكّد تقرير علمي صدر أخيراً من جامعة بوسطن أن متابعة حال تلك الغابات في السنوات التي اعقبت موجة جفاف العام 2005، لم يظهر فارقاً في حالها عن السنوات التي سبقته.
وشدّد أريندام سامانتا، الذي ترأس اللجنة العلمية التي توّلت الدراسة، أن الوقائع تثبت بأن غابات الأمازون أكثر تأقلماً مع تغيّرات المناخ، مما اعتقده العلماء سابقاً. واستندت هذه الدراسة الى معلومات تراكمت خلال عشر سنوات، وجمعتها الأقمار الاصطناعية التابعة لوكالتي "ناسا" للفضاء و"ناووا" المتخصصة في شؤون الغلاف الجوي والمحيطات.
وبيّنت تلك المعلومات الواسعة ان حيوية غابات الأمازون ونضارتها، لم تتأثرا بأي متغيّر في المناخ خلال السنوات العشر الأخيرة. والمعلوم ان وكالتي "ناسا" و"ناووا" تتشاركان مبادرة واسعة لرقابة هواء الأرض وماءها ونباتاتها، تتضمن إرسال مجموعة من الأقمار الاصطناعية المتخصصة في رصد المناخ، وتُعرف باسم "مجموعة موديس" MODIS. ونُشرت دراسة علماء جامعة بوسطن في مجلة "رسائل الجيوفيزياء" المتخصصة ببحوث الجيولوجيا.
وأشارت الدراسة الى ان معلوماتها تدحض زعم "اللجنة الحكومية الدولية عن التغيّر في المناخ" بأن غابات الأمازون تمكّنت من الاستمرار في الحياة، بعد جفاف العام 2005، بفضل زيادة أشعة الشمس بسبب سماء خالية من الغيوم رافقت ذلك الجفاف. وكذلك دحض علماء بوسطن مقولة شهيرة لتلك اللجنة عينها، مفادها ان أدنى انخفاض في منسوب الأمطار قد يقود الى ذواء 40 في المئة من غابات الأمازون, وتحوّلها الى سهوب سافانا واسعة، على نمط صحراء أفريقيا. وأكّدوا ان الوقائع التي ارسلتها الاقمار الاصطناعية على مدار عشر سنوات، تؤكد قوة التنوّع البيولوجي في تلك الغابات، وكذلك قدرتها على الصمود في وجه تقلّبات مناخية واسعة.
وكذلك انتقد علماء جامعة بوسطن تقريراً صدر عن "الصندوق العالمي للحياة البريّة"، استندت إليه "اللجنة الحكومية الدولية عن التغيّر في المناخ"، ووصفته بأنه مملوء بالمعلومات المغلوطة، وأنه لا يستند الى وقائع مُدقّقة.
لمعلومات أوسع في موقع "المركز الطبي لجامعة بوسطن" ("بي أم سي. أورغ" bmc.org).
تعليقات
غابات الأمازون تكذّب مخاوف المناخ
من خلق الحباة وقدر الحياة على الأرض وموازين القوة مثل الزلازل والبراكين التي أصغرها تغلق أجواء قارة مثل قارة أوروبا من الغبار والغازات المتبخرة من الارض في يوم واحد ؟ ان عمل الأنسان على وجه الارض مجتمعين لا ينتج مثل هذه في يوم واحد اليد الخالقة واحسنت الخلق تغلبت على المخاوف البيئية التي نحن بني البشر نخاف من نفاذ الهواء ونخاف من الوباء البيئي أو نيزك من السماء ونسوا تقدير الخالق العظيم الذي أحسن الخلق وهذه تقره وتعترف الديانات السماوية التي أنزلت على هذه الأرض ان علمائنا على هذه الارض ينفوا في وجود اصلاح البيئي على الارض من تلقاء التغيرات المناخية وهذه هي العلامات الاسترتيجية على وجود الأصلاح الذاتي على هذه الكوكب لانه يعيش مثل البشر في ظل الشروق الدائم وغروب دائم ويدور في الفلك الفظائي دون أن يتأخر عن موعده أنه دقيق المواعيد يا ريت يكون الباحثين عن البيئة والتغيرات البيئية دقيقين مثل هذا








غابات الأمازون تكذّب مخاوف المناخ
le sujet que vous a fait c géniale je te felicite felicitation