-
متظاهرون في تايلاند يبدأون مسيرة الى قاعدة عسكريةالإثنين, 15 مارس 2010
بانكوك - رويترز - بدأ الاف المتظاهرين التايلانديين المناهضين للحكومة التحرك اليوم الاثنين لتنظيم مسيرة إلى قاعدة للجيش في العاصمة بانكوك بها المقر الذي يدير منه رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا الازمات في محاولة للضغط عليه لحل البرلمان والدعوة إلى اجراء انتخابات جديدة.
وأعطى أصحاب القمصان الحمراء من أنصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الحكومة مهلة نهائية لحل البرلمان والدعوة لإجراء انتخابات تنتهي ظهر اليوم والا واجهت مظاهرات حاشدة في الشوارع تصيب الحياة بالشلل.
ومن غير المرجح ان يستجيب أبهيسيت وائتلافه لهذه الضغوط وهي الاحدث في ازمة سياسية مطولة على ما يبدو تضع الجيش القوي والمؤسسة الحاكمة من الصفوة وانصار النظام الملكي الذين يرتدون القمصان الصفراء ويدعمون رئيس الوزراء ضد أنصار تاكسين بالمناطق الريفية الذين يرتدون القمصان الحمراء ويقولون انهم محرمون من حقوقهم السياسية.
وقال ابهيسيت في خطاب للامة اذيع على الهواء صباح اليوم الاثنين "الكل متفق على اننا لا نستطيع ان نفعل ذلك.
"لا لاننا لا نستمع الى الشعب بما في ذلك المحتجين بل لاننا نريد ان تتحرك البلاد قدما في اطار سيادة القانون لا لليوم فقط بل للمستقبل ايضا."
وبدأت المظاهرات يوم الجمعة وضمت اكثر من 150 الف شخص بحلول امس الأحد لكنها كانت سلمية ومنظمة ويقول اصحاب "القمصان الحمراء" انهم سيستمرون في هذا الطريق.
لكن مسيرة اليوم قد تثير الغضب لانها ستعطل حركة المرور في شوارع العاصمة بانكوك المزدحمة بالفعل والتي يتعاطف سكانها في الاغلب مع ابهيسيت.
ويشعر المستثمرون الاجانب بقلق ازاء أي أعمال عنف قد تؤدي إلى تعطيل الانتعاش الناشيء في ثاني أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا لكنهم عبروا عن ثقتهم في الاسواق المالية في تايلاند بالتهافت على الاسهم المحلية خلال الاسابيع الماضية. ويأمل قادة الاحتجاجات في أن يؤدي استعراض قوي للتأييد الشعبي إلى اجبار أبهيسيت على حل البرلمان والدعوة الى انتخابات سيكون حلفاء تاكسين في وضع جيد للفوز فيها. كما يريدون اقناع شركاء متذبذبين في ائتلافه بالانفصال عنه







