-
صيف يردمُ صراخيالثلاثاء, 16 مارس 2010
من أين هذا الصباح الذي ينتابني؟ من أين خفقة أعصابي
عندما
خطاك المحناة تركض في رأسي. الكرة المعلقة
بين كتفي لا تسعف وعيي الناقص عن أسرار تعبي.
من أين. إذن. ينفتح لي هذا المطلق البهيج.
أنزلت مراكبي في قنوات عينيك، وآخيت ناري الصاعدة.
وعندما فرغت من بكائي الكامل صدئت حنجرتي،
واندثرت في صدفة النعاس.
وأنت غيمة تتكور في شواطئ قلبي الظمأى،
وصيف يردم صراخي، ويزودني بالقرنفل العارم، وبالنوم،
أنا منذ الساعة الخامسة والثلاثين أحاول أن أستر فحولتي،
وأخفف من رجفتي أمام رسيس قامتك المشتعلة.
ناديتُ أحصنتي في غبار المدينة، وسحبت قوسي من مدار
عسلك التاريخي
كيلا شهقة متهدمة تخترق سكوتي الفاجع. وحين
انزلقت من براثن موسيقاك المقدسة، لم أستطع
ضبط غريزتي. ولم أتمكن من إيقاف قميصي الذي
كان يهذي، ولم أقدر على بعثرة الساعة الخامسة والثلاثين
ولم أستطع.... إلخ.
أحلامي لا تنقذني من شرك الأنقاة التي تقترحينها كل يوم،
وفصاحتي
تنصب لك عرش استغلالي الباهظ.
في شرك وردة أرمي احتقاناتي، وأحاول أن
أصير ناصعاً كالنبيذ، لكنني تربكني حروفك الحسنى
فأتكئ على غبارك الأصيل
وأنت تنامين ملء الفاكهة.







