• 1328809317422709700.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2915.86)
FTSE 100(5875.93)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7539)
USD to GBP(0.6325)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • شيعة العراق هم الغالبية
    الاربعاء, 17 مارس 2010
    «جمهوري اسلامي» *

    حصلت الاحزاب الشيعية العراقية علی اكثرية الاصوات في الانتخابات البرلمانية العراقية الاخيرة، وفازت بغالبية المقاعد البرلمانية. ولم يكن هذا الامر مستغرباً. فالشيعة بالعراق هم الغالبية. ومن المفيد الوقوف عند الملاحظات التالية للحفاظ علی الانجازات التي تحققت في هذه الانتخابات المهمة، وأبرزها:

    – كان في وسع الاحزاب الشيعية الرئيسية ان تحصل علی مقاعد اكثر لو عقدت ائتلافاً واسعاً يضم الاحزاب الشيعية الكبيرة والصغيرة من اجل توفير ظروف مناسبة لاختيار رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، وتشكيل الوزارة الجديدة.

    – فشلت الدول العربية، خصوصاً دولة خليجية، في بلوغ اهدافها، على رغم بذلها الاموال الطائلة. وأخفقت الولايات المتحدة في تسويق شخصياتها والاحزاب المرتبطة بها للسيطرة على المقاعد البرلمانية. ولم يستطع طارق الهاشمي وإياد علاوي السيطرة على البرلمان، على رغم رصد الدولتين الاموال الطائلة لهما. والفشل هذا دليل على رغبة العراقيين في رفض التدخل الاجنبي.

    – حريّ بالاحزاب الشيعية العراقية ان تتحلى بالمسؤولية في التعامل مع نتائج الانتخابات. فالشخصيات التي يؤيدها الاجانب لن توفر جهداً لعرقلة مساعي الاحزاب هذه. والتحدي يفترض تحالف الاحزاب الشيعية لتشكيل الوزارة والسيطرة على البرلمان.

    – ومن شأن تشكيل ائتلاف موسع يضم الحكومة والمجلس الاعلى، وهما حصدا ثلثي المقاعد البرلمانية، الحفاظ على مكاسب الانتخابات والحؤول دون عودة البعثيين، وهم الخطر الحقيقي الذي يتهدد العراق في المرحلة الراهنة. ويدعو الى الاسف مناداة بعضهم بعدم ائتلاف هذه الاحزاب. وهذا يصب في مصلحة عملاء الدولتين الذين لم يبلغوا مآربهم في الانتخابات.

    – اثبتت الاعوام الاربعة الماضية أن الاحزاب الشيعية مسؤولة امام جميع ابناء الشعب العراقي، على رغم التزام قاعدة «لكل عراقي صوت واحد»، وأن الشيعة، والمؤسسة الدينية الشيعية، يتصدران المواجهة مع الاحتلال من أجل استقلال العراق والحفاظ على الوحدة الاسلامية.

    – وإبعاد الشيعة عن السلطة هو في مثابة حرمان الاكثرية من حقها القانوني، ويفتح الطريق أمام عودة البعثيين وعملاء الخارج. 

    * افتتاحية «جمهوري اسلامي» الايرانية، 13/3/2010، إعداد محمد صالح صدقيان

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

شيعة العراق هم الغالبية

لاغرابة من تفكير النظام الايراني بهذه الطريقة البدائية والجاهلية التي نبذها الاسلام ,شق لصف المسلمين في كل مكان ولعب دور بث الاحقاد والعنصرية لتحقيق احلامهم التوسعية في الخليج والمنطقة ,والحمد لله شعب العراق عرف نواياهم مبكراً وتأكدو بالله ان 90 % من
مشاكل العراق على مر التاريخ من جار السوء هذا

شيعة العراق هم الغالبية

أنا متأكد من أنه لم يكن هناك تعداد لسكان العراق في السنوات العشر الماضية : فكيف تتكرر قصة إحلال شيعة العراق كالأغلبية أو الغالبية ؟؟
إلآ إذا أخذ في الحسبان الشيعة الإيرانيون الذين زحفو إلى العراق بعد تمهيد الطريق أمامهم من قبل قوات الإحتلال
الأمريكية

وأنه من المضحك أن تتشدق افتتاحية «جمهوري اسلامي» الايرانية بمقاومة الشيعة للإحتلال ... في نفس الوقت الذي هم من سهلوا له عملية الغزو وهم المستفيدين منه سواءآ في العراق أو في إيران
!!

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية