• 1328809317422709700.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2915.86)
FTSE 100(5875.93)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7539)
USD to GBP(0.6325)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • شقيق «الخليفة» لـ «الحياة»: «الجربوع» أقنع «أبوجندل» بالالتحاق بعناصر «القاعدة» في اليمن
    الخميس, 18 مارس 2010
    الرياض – أحمد غلاب

    علمت «الحياة» من مصادر مطلعة أن إبراهيم صالح الخليفة (26 عاماً) الذي أعلنت «مؤسسة الملاحم الإعلامية» التابعة لتنظيم «القاعدة» في جزيرة العرب مقتله الأسبوع الماضي في غارة في اليمن سبق أن سافر إلى هناك لمدة خمسة أيام قبل أن يفكر بمغادرة السعودية نهائياً. ورجحت أن الخليفة «وهو من أهالي مدينة الرس في منطقة القصيم»، التقى بعض عناصر «القاعدة» في اليمن وقامت بتغذية فكره بشكل كبير حتى انه عاد إلى المملكة ومكث 6 أشهر، وأجرى سحوبات مصرفية عدة، ثم غادر البلاد مرة أخرى قبل سنة ونصف السنة تقريباً بشكل طبيعي عبر مطار الملك خالد في الرياض.

    وقال شقيقه محمد الخليفة لـ «الحياة» أمس إن إبراهيم لم تكن له علاقات مع الملاحقين أمنياً على قائمة الـ85 التي أعلنتها وزارة الداخلية في شباط (فبراير) 2009، وإن أسرته لم تلاحظ عليه أي تحولات تدل على أنه التحق بـ «القاعدة»، أو غيرها من التنظيمات التكفيرية، لكنه كان على علاقة وثيقة بوليد الجربوع الذي تشير المعلومات إلى أنه يوجد في اليمن حالياً، وهو من أقنعه بالذهاب إلى هناك. وأضاف: «الجربوع كان يتردد عليه خلال الفترة الأخيرة قبل خروجه من المملكة، وقام قبل سفر شقيقي إبراهيم إلى اليمن بمغادرة الأراضي السعودية بطريقة غير نظامية ومعه اثنان تقريباً من أصحابه، والأرجح أنهم استقبلوه عند وصوله إلى اليمن».

    وحول مدى التزام شقيقه إبراهيم دينياً، قال: «لم يكن ملتزماً دينياً، بل كان وسطياً» وكان يحلق لحيته مرات عدة، ولم نلحظ عليه أي محاولة للخروج والوصول إلى ما وصل إليه، بل لم نلحظ شيئاً على اتصالاته، ولو لاحظنا ذلك لأبلغنا الجهات الأمنية بشكل مباشر. وكانت علاقته ومعرفته بـ «الإنترنت» صفراً، ولا يعرف شيئاً عنها، ولم يكن يعاني من أي ظروف شخصية أو نفسية».

    وأضاف: «قبل خروجه من المملكة بثلاثة أيام ذهب إلى مدير التعليم كونه يعمل مدرساً، وطلب إجازة استثنائية لمدة شهر بداعي أنه يعاني من ظروف أسرية، وأخبرنا بأنه سيذهب في رحلة برية لثلاثة أيام. وغادر في اليوم نفسه إلى اليمن وأغلق هاتفه، وبعدها بيومين اكتشفنا ذلك، فأبلغنا وزارة الداخلية».

    وأكد الخليفة أن شقيقه إبراهيم اتصل بهم من اليمن ثلاث مرات منذ مغادرته من أرقام هواتف «سعودية»، تعمل بنظام «الشحن»، وكان يردد عبارات شديدة اللهجة من خلال الاتصال مع ذويه، ويقول: «أنا بخير ولن أعود لكم، ومرتاح جداً هنا. وليس هناك أي أمل في أنني سأعود، ولن نلتقي، انزعوا هذه الفكرة من رؤوسكم، أنا عند القبائل هنا وبخير». وبعد انتهاء المكالمة أغلق الهاتف. واتصل بعدها بفترة من أرقام أخرى وأنهى المكالمة بالطريقة نفسها».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية