-
الملك البلجيكي يعيّن وسيطين لإخراج البلاد من أزمتها السياسيةالإثنين, 06 سبتمبر 2010
بروكسيل - أ ف ب - عيّن الملك البلجيكي ألبير الثاني رئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وسيطين لمحاولة إعادة إطلاق المفاوضات الرامية الى تشكيل حكومة وإخراج البلاد من أزمتها السياسية. والوسيطان هما الاشتراكي الفرنكوفوني اندريه فلاهو (رئيس مجلس النواب) وعضو الحزب الانفصالي «التحالف الجديد» الفلمنكي داني بيترس (رئيس مجلس الشيوخ). وأشار القصر الملكي الى أن الرجلين «كُلفا مهمة وساطة لإعادة إطلاق المفاوضات لتشكيل حكومة». واعتبر الملك أن هذا الإجراء «ضروري للحفاظ على الرخاء الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين ولإصلاح مستدام لمؤسساتنا».
ويستند خيار تعيين هذين الشخصين، الى كونهما ممثلي الحزبين الرئيسين للجماعتين اللغويتين الكبيرتين في البلاد. وفاز الحزب الاشتراكي الفرنكوفوني في حزيران (يونيو) الماضي في الانتخابات الاشتراعية المبكرة في منطقة والونيا، فيما فاز حزب التحالف الجديد الفلمنكي في المنطقة ذات الثقافة الهولندية شمال البلاد. وأراد الملك البلجيكي بذلك التحرك سريعاً بعد فشل المفاوضات التي قادها رئيس الحزب الاشتراكي الفرنكوفوني اليو دي روبو، منذ الانتخابات الأخيرة.
وثمة تساؤلات حول إمكان نجاح الوسيطين في المفاوضات، بعد فشل رئيسي الحزب الاشتراكي وحزب التحالف الجديد، إليو دي روبو وبارت دي ويفر حتى الآن، بسبب خلاف حول المستقبل المؤسساتي والاقتصادي للبلاد.







