• 1328809317422709700.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2915.86)
FTSE 100(5875.93)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7539)
USD to GBP(0.6325)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • «الهيئة» و«الإنتربول»
    الإثنين, 06 سبتمبر 2010
    بدرية البشر

    وأنا أستمع للإذاعة السعودية في فجر رمضان، وإذا بي أسمع برنامجاً على موجة الـ«fm»، وكان موضوع الحلقة عن الستر، والشيخ يورد آيات قرآنية وأحاديث عن وجوب الستر على الناس وتجنب التلصص على الناس وفضحهم.

    وعبارة جميلة تقولها عائشة رضي الله عنها حين تؤكد فيها على ضرورة الستر، فتقول: «إن العباد يعايرون ولا يغفرون والله يغفر ولا يعاير»، وحديث للرسول ينهى عن أن ينقل له أحد ما يفعله أصحابه حتى لا يلقى أصحابه وفي صدره عليهم شيء.

    وبقدر ما أسعدني أن وجدت صوتاً معتدلاً سمح له عهد الإصلاح أن يظهر إلا أن مثل هذا الحديث اثار أيضاً عجبي، فكيف نمتلك هذا القدر من الآيات والأحاديث عن الستر ولا يزال بيننا من يشوّه مفهوم «الأمر بالمعروف والنهي المنكر» فيصوره على أنه هو الأفعال التي تقتصر على تتبع عورات الناس وتصيّدها ورصدها حتي بلغ من نشاطها العظيم أن تفوق جهاز هيئة الأمر بالمعروف على جهاز الانتربول كما ورد في آخر خبر أوردته الصحف، حيث قبض رجال الهيئة على فتاة وجدت صدفة مع رجال في خلوة «غير شرعية» في منزل خاص، ثم تكتشف زيادة على إثم الخلوة أنها ملاحقة من «الانتربول».

    وتقوم «الهيئة» كل عام بنشر عدد القضايا التي أنجزتها وعدد المقبوض عليهم ومعظمهم تم القبض عليهم في حيزهم الشخصي اما في بيوت أو استراحات مغلقة أو في سيارات شخصية، ويعلم الله كم من انتهاك حدث وتعدٍ على حقوق الناس وعلى الحرمات لكي تصل الهيئة لهذه النتائج الباهرة فالغاية عندها تبرر الوسيلة.

    ولعلنا ما زلنا نذكر قصة الشاب الذي تهور بقتل أختيه حين جاء والدهما لتسلمهما من دار الرعاية الاجتماعية بعد أن قبضت عليهما «الهيئة» وفضحتهما وجعلت قصتهما حديثاً للرأي العام ونهباً للإشاعات وأقفل باب التوبة في وجههما وأصبح قتلهما قضية شرف لا سوء إدارة وتطرف.

    ونذكر أيضاً قصة تلك السيارة التي طاردتها «الهيئة»، وتسببت هذه المطاردة في انقلاب السيارة وموت شاب وفتاة كانت معه، والشاب تسلم أهله جثته وصلّوا عليها، بينما بقت جثة الشابة مجهولة تخلّى أهلها عن تسلمها تسوطها اللعنات وترجمها الأحكام القاسية.

    الستر على الناس ليس فقط خلقاً من أخلاق الاسلام، بل هو حق شرعي يندرج في حق الأمن النفسي والأمني وحق حفظ الأعراض وحرمات السكن والممتلكات الخاصة التي يجب على الدولة حفظها للمواطن.

    ولقد أقر ميثاق حقوق الإنسان في مادته الـ12 أنه: «لا يجوز ان يعرض احد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة، أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته، أو بحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات».

    balbishr@gmail.com

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

«الهيئة» و«الإنتربول»

الأخ خالد محمد ابابطين

كلامك لم يصيب فقط كبد الحقيقة بل وبطنها وقلبها وعقلها وكل ماقلته يدل عن وعي حيث أن كتاب الرأي للأسف يظنون (لا أعلم لماذا) أقول يظنون أنهم هم اللذين يعرفون الحقيقة فقط ولم تسعفهم عقولهم للأسف بأن يعقلوا ويعوا أن من يقرأ لهم لم يعودوا سذج فهم لا يقبلون أبداً بالوصاية على فكرهم

اللهم علمني وبصرني بالحقيقة ولا تجعلني ممن قال فيهم ربي (كأنهم حمر مستنفرة.. فرت من قسورة)

«الهيئة» و«الإنتربول»

تم إنشاء جهاز الهيئة في وقت لم تكن فيه أجهزة لحفظ الأمن،
الآن يوجد أجهزة أمنية متعددة تعمل وفق أنظمة محدده،
مشكلة جهاز الهيئة أنه يعمل وفق تصورات واجتهادات خاطئة لمنسوبية وليس وفق انظمة محددة،
وحيث لم تجدي كل المحاولات المبذولة لضبط الهيئة ومنسوبيها فإني أرى أن يلغى ويلحق بالشرطه ليكون قسما من أقسامها خاصا بالآداب،
شكرا بدرية،
مقال في الصميم

«الهيئة» و«الإنتربول»

والله لو يفكونا بس من الهيئة احسن سحان الله الدين صار مطاط في يدهم اتمنى ردي يجاز من الكنترول

«الهيئة» و«الإنتربول»

كيف لهولاء القوم ان يفهموا ويعتبروا انهم يخالفون الله ورسوله ويقومون بافعالهم الشنيعة باسم الدين لقد اصبحت الفضيحة هي منهجهم الاساسي بل ويفرحون ويستشفون ممن يقع تحت ايديهم تكمن المشكلة كل المشكلة في كونهم يتحدثون ويفعلون ويبررون باسم الدين ونحن نعلم بان الدين خلاف ذلك تماما

«الهيئة» و«الإنتربول»

مقال مميز وواقع نعيشة بكل أسف ..

فهل يدركوا رجالات الهيئة ماذكرت الدكتورة ..

نتمنى ذلك ..

همسة للدكتورة ..

أنا اعرف أنك دكتورة لماذا جانب أسمك لم يكتب : د.بدرية

مجرد حق لكِ ودقة بالنسبة لي ..

«الهيئة» و«الإنتربول»

الأخت بدرية

نقدتي العمل الهيئة ولم تضعي حلولا الهيئة جهة " ضبط " ومصطلح الستر مطاط اخت بدرية انا لم أقراء يوما ان الهيئة نشرة اسماء من قبظت عليهم وفي اعتقادي ان مفهوم الستر قد تحقق من هذا المنطلق
الخلوة جريمة يعاقب عليها القانون هل تريدين مثلا انه وبعد ان يضبط اي شخص مع فتاة ان يطبب على ظهرة ويقال له "لا تعودها مره ثانيه" ويطلق وذلك من منطلق الستر مثلا
أنا اتفق معك ان الهيئة ولسنوات لم تتقيد بقيود التفتيش والمداهمة ولاكن بعتقادي ان العمل الحالي للهيئة اكثر تنظيما وضبطا ولله الحمد

«الهيئة» و«الإنتربول»

اولا:
الهيئة حينما تنشر احصائياتها تنشر اعداد المقبوض عليهم وليست اسماء او صور .. كما تفعل الشرطة والجوازات حينما تقبض على بعض المجرمين .. بل وليس كما تفعل في من يقوم بتزوير الاموال ..

ثانيا:
التشهير عقوبة رادعة احيانا ...
تنص المادة الخامسة من نظام الاجراءات الجزائية السعودية (يحق للدولة متمثلة في جهاتها الامنية استصدار عقوبات تشهرية للردع عن المجرمين).

شكرا لصحيفة الحياة والى اللقاء ،،

«الهيئة» و«الإنتربول»

تــجـاهل رجل الهيئة القوانين وتماديه في تفعيل موروتات قديمة لا تتمشى والعصر ومتطلباته السبب الرئيسي في تفاقم سلبيات دوره.

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية