• 1328633015906970300.jpg
 
بيروت
°22 م
°21 م
مشمس
لندن
°21 م
°11 م
زخات مطر
الرياض
°40 م
°26 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10340.7)
NASDAQ Composite(2904.42)
FTSE 100(5872.87)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.7546)
USD to GBP(0.6297)
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • فرقة موسيقية أميركية تنشر الوعي البيئي
    الخميس, 23 يوليو 2009
    مونتريال - علي حويلي

    تجول فرقة «شجرة العطاء»، The Giving Tree Band وهي اول فرقة موسيقية ايكولوجية اميركية، على المدن الكندية داعية عبر الرقص والموسيقى والغناء الى انقاذ الكوكب والحفاظ على جمال الطبيعة والحد من انتهاكات البشر للنظام البيئي.

    واللافت ان اعضاء الفرقة التي تضم ثمانية عازفين، يستخدمون آلات موسيقية صنعت من بقايا الاشجار وغيرها من المواد الاخرى الصديقة للبيئة في دلالة رمزية تشير الى انهم ليسوا من انصار البيئة وحسب، وانما من المبشرين بثقافتها ايضاً.

    تقول ريانا اليزابيث احدى عازفات الفرقة، إنهم لا يقيمون حفلاتهم الفنية الا في الحدائق العامة الخضراء ولا يتنقلون الا سيراً على الاقدام او على الدراجات الهوائية او في السيارات العاملة على الطاقة النظيفة فضلاً عن ان تسجيلاتهم الموسيقية تجري في استوديو يتمتع بكافة المواصفات البيئية اللازمة.

    أنجزت الفرقة الــبومها الاول بعنوان «ملك عظيم»، وتــروج حالياً في جولتها الكندية لألبومها الجــديد «Crooked Creek» وهو مسجل على اسطوانة نظيفة مكتوبة بحبر نباتي ومصنعة بمـواد صديقة للبيئة.

    وتتضمن اغنيات عدة ومعزوفات موسيقية ورقصات تعبيرية هادفة تحث بمجملها على التوفير في استخدام الطاقة والماء وتنظيف مجاري الينابيع والبحيرات والانهار وتكثيف زراعة الاشجار والازهار والنبات وتناول الاطعمة البيولوجية.

    اما الغاية التي تتوخاها من جولاتها العالمية فيلخصها اريك فنك رئيس الفرقة بقوله: «اننا نعمل من خلال الموسيقى على تعميم النظافة ومشاهد الاخضرار وتكريس الوعي الايكولوجي ونشر الثقافة البيئية وحماية الكوكب اينما تيسر لنا ذلك».

    وتواكب مجموعات كندية من انصار البيئة في مونتريال الفرقة الاميركية في حلها وترحالها، وتقدم قبيل الاستعراض الموسيقي، تسجيلات لأفلام وثائقية عن التلوث والتصحر والجفاف والحرائق والانحباس الحراري والتغير المناخي وغيره.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية