• 1268938772795448400.jpg
 
بيروت
°20 م
°19 م
مشمس جزئياً
لندن
°11 م
°2 م
مشمس إجمالاً
الرياض
°24 م
°12 م
مشمس
 
Dow Jones Industr(10779.2)
NASDAQ Composite(2391.28)
FTSE 100(5681.39)
^CASE30(0)
USD to EUR(0.737)
USD to GBP(0.6604)

 

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • خلاف عربي جديد تفجّره كرة القدم واحتقان في العلاقات بين القاهرة والجزائر
    الجمعة, 20 نوفمبر 2009
    القاهرة - أحمد رحيم، الخرطوم - النور أحمد النور، الجزائر - «الحياة»

    وضعت المباراة «الحاسمة» بين منتخبي مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في كرة القدم والتي فاز فيها منتخب الجزائر على أرض السودان، العلاقات بين البلدين على المحك بعد أحداث العنف التي شهدتها شوارع الخرطوم عقب المباراة. وشكا مشجعون مصريون من مواطنين ومسؤولين وبرلمانيين من تعرضهم لاعتداءات بالأسلحة البيضاء والحجارة من الجماهير الجزائرية. وعاد المنتخب الجزائري إلى بلاده أمس ولقي استقبالاً رسمياً شعبياً. ومن المقرر أن يكون الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة استقبل أعضاء الفريق بعد الظهر في قصر الرئاسة. وقبل الاستقبال، وصف بوتفليقة الإنجاز الذي حققه «الخضر» بأنه «كان مدعاة لما لا يمكن وصفه من السعادة العارمة الغامرة لنفوس أبناء الجزائر كلهم».

    وفي أول رد فعل مصري على هذه الأحداث، قررت القاهرة استدعاء سفيرها لدى الجزائر للتشاور. وأعربت رئاسة الجمهورية المصرية عن أسفها لوقوع ما وصفته بـ «الأعمال الغوغائية»، فيما أعربت وزارة الخارجية عن استيائها من هذه الأحداث واستغربت «داء العداء» لمصر في الجزائر، معتبرة أن «الذكريات الأليمة قد لا يُجدي فيها دواءُ إلا الزمن وقدرات خاصة للحكماء». ورأت أن سفارة الجزائر في القاهرة «سعت إلى إبقاء الفتنة مشتعلة وليس الى إطفائها».

    وعاشت مصر ليلة حزينة جراء الهزيمة الكروية وغاضبة من الاعتداءات التي اعتبرت أنها «تمس الكرامة الوطنية». واتصل الرئيس المصري حسني مبارك مساء أول من أمس بالرئيس السوداني عمر البشير وأبلغه أن الأمن السوداني إن لم يكن قادراً على إجلاء المصريين بسلام من شوارع الخرطوم فإن مصر قادرة على إرسال قوات للقيام بهذه المهمة، بحسب ما صرّح وزير الإعلام المصري أنس الفقي الذي قال إن الجزائريين اشتروا سكاكين وأسلحة بيضاء فور وصولهم إلى الخرطوم استعداداً للاعتداء على الجمهور المصري بعد المباراة.

    وأرسلت القاهرة فور اندلاع الأحداث سرباً من الطائرات من بينها طائرات عسكرية لنقل المشجّعين بسرعة إلى بلدهم. واستنفرت الأجهزة المصرية أمس في محاولة لتدارك تداعيات هذه الأحداث وبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها لتهدئة الشارع «الغاضب». وعقد الرئيس مبارك اجتماعاً طارئاً مع أركان حكومته أمس لبحث الموقف حضره رئيس الوزراء ورئيسا مجلسي الشعب والشورى ووزراء الخارجية والداخلية والإعلام والشؤون القانونية والمجالس النيابية والإسكان والطيران المدني ورئيس الاستخبارات ورئيس ديوان رئيس الجمهورية ورئيس أركان حرب القوات المسلحة علماً بأن وزير الدفاع يزور تركيا حالياً، ورئيس المجلس القومي للرياضة والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية.

    وذكر بيان رئاسي أن مبارك كلّف وزير الخارجية استدعاء سفير الجزائر في القاهرة لينقل إليه مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسؤولياتها في حماية المواطنين المصريين الموجودين على أراضيها ومختلف المنشآت والمصالح المصرية في الجزائر. وأوضح أن مبارك تابع تنفيذ تكليفاته لرئيس الوزراء والأجهزة المعنية لتأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة منتخب مصر القومي من السودان بعد «الأحداث المؤسفة». وذكر البيان أن «الأخوة في السودان بذلوا ما في وسعهم من جهد مشكور للتصدي للأعمال الغوغائية التي مورست في حق المواطنين المصريين عقب خروجهم من استاد أم درمان».

    وقال الناطق باسم الحكومة المصرية مجدي راضي لـ «الحياة» إن اتصالات مصرية - جزائرية - سودانية تتم على أعلى المستويات في الدول الثلاث لمعرفة حقيقة ما جرى وتقديره على نحو دقيق قبل أي قرار مصري في شأن العلاقات مع الجزائر، مشيراً إلى أنه لم يتم حصر عدد الإصابات ولا مداها على نحو الدقة حتى ظهر أمس ولا أعداد المصريين الذين ما زالوا في السودان.

    واستدعت وزارة الخارجية المصرية أمس سفير الجزائر في القاهرة عبدالقادر حجار وأبلغته «استياء مصر البالغ من الاعتداءات التي تعرض لها المواطنون المصريون في الخرطوم على أيدي مشجعين جزائريين نُقلوا إلى السودان على نفقة الدولة الجزائرية»، ووصفت تصرفات المشجعين الجزائريين بـ «الغوغائية والعدوانية»، وأعربت عن «غضب مصر واستهجانها إزاء استمرار شكاوى واستصراخات أعداد كبيرة من المواطنين المصريين المقيمين في الجزائر إزاء ما يتعرضون إليه من ترويع واعتداء، بالإضافة إلى ما تعرضت له المصالح والممتلكات المصرية الرسمية والخاصة من اعتداءات وتحطيم وسرقة قبل المباراة». وقال الناطق باسم الخارجية في بيان إنه «في الوقت الذي كانت فيه التصريحات الرسمية المصرية على مدار الأيام الماضية تسعى إلى التهدئة وتخفيف الاحتقان، لم تفلح المطالبات المصرية المتكررة في قيام الجانب الجزائري بإصدار تصريحات رسمية مماثلة وهو ما أسهم كثيراً في شحن الأجواء في الجزائر ضد مصر والمصريين وجاءت تبعاته اعتداءات وحشية غير مبررة وتتناقض مع مفهوم العلاقات الأخوية ومع سمو التنافس الرياضي». وذكر أن «السفارة الجزائرية في القاهرة وجهت عقب المباراة الأولى في القاهرة إلى الوزارة مذكرة رسمية تستفسر فيها عن عدد وفيات الجزائريين عقب المباراة وهي تعلم تماماً أنه لم تكن هناك وفيات من الأساس وهو ما قامت الوزارة بالرد عليه في حينه وفي شكل قاطع واعتبرت الوزارة هذه المذكرة غير مبررة وتسعى إلى إبقاء الفتنة مشتعلة وليس الى إطفائها على النحو الذي كان يؤمل به». وأشار إلى أن الشركات المصرية بدأت في مطالبة بتعويضات للأضرار التي تكبدتها من جراء الإعتداءات الأخيرة.

    ودعت وزارة الخارجية في بيان آخر الحكماء إلى تشخيص «داء العداء» لمصر في الجزائر ووضع وصفة لعلاجه واستئصال جذوره. وقالت إن «مرارة الهزيمة أضيفت لها ذكريات أليمة قد لا يجدي فيها دواء إلا الزمن الذي ينبغي أن يضاف إلى فعله وأثره ومفعوله قدرات خاصة للحكماء». واعتبر أن «النيات الخبيثة (للإعلام المأجور) تستهدف خلق خلاف وافتعال أزمة بين البلدين تدوم ربما لسنوات بما قد تخلّفه من آثار سلبية وربما خسائر بشرية هنا وهناك في وقت يعمل الحكماء على تخفيف احتقان مفتعل وتطويق إفرازات غريبة على الوعي والذاكرة الجماعية المصرية - الجزائرية».

    وطالب برلمانيون عائدون من الخرطوم في بيانات عاجلة بأن تتخذ الحكومة موقفاً رسمياً من الجزائر «لاستعادة كرامة المصريين بعد إهانتهم»، وتحدثوا عن «تواطؤ» أو «ضعف» من قوات الأمن السودانية.

    وشوهدت قوات أمنية تطوق السفارتين الجزائرية والسودانية في القاهرة ومنزلي السفيرين خشية تعرضهما لاعتداءات. إذ بدا الشارع المصري غاضباً من أحداث الخرطوم وطالب مواطنون وإعلاميون وفنانون بقطع العلاقات مع الجزائر ومعالجة الأمر بعيداً من الحديث عن «الشقيقة الكبرى والوحدة العربية». وظلت القنوات الفضائية تذيع اتصالات لمصريين قالوا إنهم محاصرون في الخرطوم وأيضاً في الجزائر وطالبوا بتدخل الحكومة المصرية لحمايتهم. وذكر بعضهم أن قتيلاً مصرياً سقط في الخرطوم لكن الناطق باسم الحكومة مجدي راضي أبلغ «الحياة» أنه لم يتسن التأكد من صحة هذا النبأ كما لم يتم حصر أعداد المصابين.

    وفي الجزائر، أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية عبدالوهاب بوعبدالله أن مجموع المناصرين الجزائريين الذين توجهوا إلى الخرطوم لمساندة فريق «الخضر» سيعودون إلى بلادهم «في ظرف 72 ساعة على الأكثر». ونقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية قوله للقناة الثالثة للإذاعة الوطنية: «لقد برمجنا 52 رحلة عودة نحو الجزائر من العاصمة السودانية وسيتم نقل مجموع المناصرين الجزائريين في ظرف 48 ساعة أو 72 ساعة على الأكثر».

    وعمّ «تسونامي أخضر» غير مسبوق المدن الجزائرية ليل الأربعاء عقب انتهاء مباراة الجزائر - مصر بتأهل «الخضر» إلى نهائيات كأس العالم.

    وأشادت الصحف الوطنية الصادرة أمس بـ «الإنتصار التاريخي» الذي حققه فريقهم أمام منتخب «الفراعنة». ووصفت يومية «الخبر» الإنتصار بـ «الإنجاز التاريخي» الذي «أثلج صدر الصغير والكبير».

    كما خرج آلاف المناصرين الجزائريين مساء الأربعاء إلى شارع الشانزيليزيه في قلب باريس للاحتفال.

    ووجه الرئيس بوتفليقة رسالة إلى نظيره السوداني عمر البشير شكره فيه «على ما حظي به أعضاء الفريق الوطني لكرة القدم وطاقمه التقني وأنصاره من رعاية وعناية ودفء وأخوة في بلدهم الثاني السودان الشقيق بين أحضان إخوانهم وذويهم».

    وفي الخرطوم، أعربت السلطات السودانية عن استيائها ازاء اتهامات مصرية بالتقصير في حماية مواطنيها، واستدعت وزارة الخارجية السفير المصري عفيفي عبدالوهاب وأبلغته احتجاجاً شديد اللهجة، معتبرة ما بدر من وسائل إعلام مصرية رسمية ومسؤولين «تجاوزاً غير مقبول وإساءة الى السودان وشعبه».

    وقال الناطق باسم الخارجية معاوية عثمان إن حكومته لم تقصر في حماية المشجعين المصريين وإن حادثاً فردياً لا يمكن تعميمه في شكل يشوه صورة السودان.

    وقال المسؤول الإداري في مستشفى الخرطوم الفاتح المكي لـ «الحياة» إن المستشفى استقبل 71 شخصاً أصيبوا في حوادث مرتطبة بالمباراة، مشيراً إلى أن غالبية الإصابات من المشجعين الجزائريين.

    وقال المدير العام لمستشفى أم درمان يوسف الأمين إنهم استقبلوا 47 حالة منهم 16جزائرياً و16 سودانياً و5 مصريين.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

إلى عاصف ضيا-لبناني مقيم في ألمانيا

وليه ماخرجتش انت تحارب يافالح ؟؟؟
ليه دايماً مطلوب مننا إحنا اللي نعمل لكم كل حاجة ..صحيح إحنا أكبر دولة عربية ..وطالما ارتضيتم بالدور دا يبقى لينا كل الاحترام والتوقير !

خلاص عملنا انجزنا كل واجباتنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتى جزائريين او مصريين

ان ما شفتش اى حد اتكلم عن الحج والايام المباركة ووقفة عرفات اد ما تكلمتم عن المباراة والكورة واللهو هى كلها بقت دنيا كده طيب فبن الدين اصحوا شوية والله هتتحاسبوا والله يمهل ولا يهمل وكلامى للتذكرة وليس التحيز لا ى من الاخين كلنا عرب ومسلمين وتجمعنا كلمة التوحيد اسألكم التريث والبعد التفاخر والتباهى باحوال زائلة ولا يبقى سوى حبنا لبعضنا البعض تحت راية الاسلام

اخيكم فى الله
مسلم غيور عل دينه واخوته

ليه زعلانين

انتم يامصريين زعلانين ليه منتم بدأتم الضرب وكسرتم الاعبين الجزائرين لما دخلو بلدكم حتى ماسمعنا اي اعتذار مصري وفي الاخر هذه كره ((لعبه)) يعني كنتم هتخذو كأس العالم ؟؟؟؟؟بس الظاهر مافي حاجه عند المصريين اسمها روح رياضيه والبقاء للأقوى

عربي من الخليج

انا اقترح قطع العلاقات بين الجزائر ومصر وبين كل الدول العربية ونبطل كذب على بعض لانه كل دولة تكره الاخرى (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتا
شعوب غبية فقدت القدره على التفكير بمنطق وعقلانيه شعوب ادى بها التخلف الى القتال من اجل لعبه استغلها السياسيين لتلميع انفسهم امام شعوبهم الجائعة المنهكه من الفقر والفساد والمحسوبيات, ليشتري كل واحد منكم سم قاتل وتوجهواالى بيوتكم واجلسوا بصمت مع انفسكم وفكروا في حالكم كعرب واذا وصلتم الى الحقيقه فهناك خيارين اما ان تشربوا السم او تسقوه لحكوماتكم الفاشلة التي قتلتنا كحضارة وقتلتنا كبشر وهنا سأتوقف بسبب قولوني العصبي
تصبحون على وطن

جزااائرية

حسبي الله ونعم الوكيل على الاعلام اللي خلى الشعبين مثل النار والبنزين

والله لماأشوف

والله لماأشوف الأخبار أضحك وأفتكر المثل إلي يقول شر البلية ما يضحك طلعت ولا نزلت هي كورة معليش الجزائر فازت هي صدمة على مصر بس لازم يتقبلوا النتيجة

جزائري

بسم الله الرحمن الرحيم
إن ما حدث بين الشعبين الجزائري والمصري تدمع له العين وهذا كله من أجل كرة ليس لها وجه إني أرى في هذه المقابلة الكروية الفائز فيها هم اليهود ، أفيقوا ياعرب ولا تدعوا اليهود وعملائه ينتصرون علينا فلا تزيدو في جرح الدولة العربية أكثر ما هي مجروحة
كما أدعو الاخوة المصريين عدم البكاء امام الشاشات الخاصة لان هذا يعود عليهم بالفائدة وليس لكطم فيه أي حظ نكما أن العالم ينظر إليكم وهو يضحك عليكم ، أفيقوا
صدقوني هذه ليست شماتة ولكنكم وتسيؤون إلى أنفسكم و إلى العرب ويقول الأجنبي : هذا حال العرب.

جيش شعب معاك ياسعدان وجبنها في السودان

1
2
3
vive l'algérie

Salam alikoum

salam alikom,
Ima an tou3alikou bi mawdou3iya wa ima tesskootoo,
likey laa takoonoo min ahl el fitna

Salam

نكبة

ما حدث هو نكبة اخلاقية لا تقل عن نكبات حوادث القطارات - بلاها كورة - شارك في هذه النكبة كل الفئات علي كل المستويات

جزائري

محور الشر الذي أجج الخلاف الحاصل هو الإعلام الذي لعب دور إبليس.
و الشعبين المصري والجزائري راحا ضحية هذا الإعلام السبب الآخر هو قول عمر بن الخطاب: نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله ...
وها نحن إبتغينا العزة في القومية العربية فما الذي نحصده من تبنينا لمثل هذه الأفكار إلا الذل و الهوان،

آالقومية العربية تدعو إلى التوحد، لا والله و إنما هي عصبية جاهلية تدعو إلى العنصرية، و هي خديعة خدعنا بها ناتجة من الكيان القبطي هذه اليد الخفية التي تتلذذ بإشعال نار الفتنة مابين المسلمين...
بل الإسلام الذي يجمعنا لاغير الإسلام يوحدنا، الإسلام دين التسامح و الإصلاح لذا

سبحان الله

لو ان كل واحد من الجزائر او مصر فكر ليه كل هده الفتنة لكان عرف السبب ايه اليهود وراء كل شئ صديقونى هناك دلائل رسمية فى دخول جماعة يهودية للتحريض اولا ودفع المال لقنوات مصرية للتحريض اكثر ياخوانى ارجو من كل مصرى او جزائرى انو يطفئ هده الفتنة واحنا فى ايام العشرة من دى الحجة هده الايام الكريمة والله انه شئ محزن ويوصلنا للبكاءليس على مصرى او جزائرى وانما على المسلم اتوسلك انقدو الاسلام من الفتنة بين المسلمين

سلام من صدى قلب ارق ودمع لا يكفكف يا مصر

السلام عليكم و رحمة الله اولا اريد ان اطمئن الاخوة و الاشقاء و الاحبة المصريين ان مكانتهم و اخوتهم وحبنا لهم لم ولا ولن يتزعزع مهما كان وما قد سيكون منهم " ان كان"لان المثل يقول عندنا "الحجرة من عند الحبيب تفاحة " وناسف عما بدر من قبل بعض المغرر بهم اعلاميا من كلا الفريقين و انشاء الله تزول هذه السحابة الصيفية التي كان من المفروض ان تاتينا بالهواء الرطب او على الاقل تخفف عنا من حر او اشعة الشمس ولاكن كان قضاء الله قدرا مقدورا وارجوا ان يحكم الناس دينهم قبل عصبيتهم وعقولهم و حكمتهم قبل جهلهم و سفههم و الفتنة نائمة لعنة الله على موقضها والسلام على من اتبع الهدى

فرحتوافينا

فرحتوافينا اليهود ياعرب

عيب وعار

الغربب في هده الاحداث ان الاعتداء على حافلة الفريق الجزائري وقع فعلا وبدلا من الاعتدار راحت بعض القنوات المصرية تغالط الراي العام بان اللاعبين ضربوا انفسهم وانهم جلبوا الحجارة من ايطاليا ووو وحاولوا اخفاء السائق بعد فشله في تهريب الحافلة المقلة للفريق حتي لا يراها اعظاء الفيفا. واخيرا اقول صدق الشاعر محمود درويش..يدخل جثتي ويبيعها....سقط القناع عن القناع.

مباراة الجزائر و مصر

يا شماتة الأعداء فينا عيب كبير علينا كاننا لسنا مسلمين ابناء دين واحد و رسول واحد ماذا سنقول لرسولنا.....مباراة كرة قدم عملت هذا كله اتقوا الله.

الجزائرية

الأعلام رأس الفتنة

الأعلام هو السبب
قمة المبالغة والتناقض وأحنا نصدق فيهم وهم مأجورين من لهم مصلحة من قطع العلاقات المصرية الجزائرية وهي بكل بساطة أسرائيل

أفيقوا يا عرب

اتقوا الله وانتبهوا لعدوكم الحقيقى كفايه مهازل
الاعلام الاسرائيلى عايش حالة نشوة وعايش اجمل ايامه فى التريقه على العرب واللى بيحصل بينهم
بيتبعوا سياسة فرق تسد واحنا بغبائنا بنساعدهم ونسينا القضيه الرئيسيه
أفيقوا يا عرب

ana arsalte aktar min5

ana arsalte aktar min5 rasaél lakin wala wahda adaatoha lih

خلونا فرجة لليهود

مع الاسف صرنا اضحوكة لليهود حتى ان البعض من اليهود وصفوها بالحرب العالمية الثالة..

لاتعليق

لاتعليق

الى متى بأسنا بيننا شديد

دعوا الترهات يا عرب و التفوا حول قضاياكم ا لحقيقية و المصيرية الى متى تلعب بكم السياياسات الفاشلة و عوض التوحد ا لفرقة و عوض ا لتآزر التعادي لقد أصبح بأسكم بينكم شديد و نحسبكم جمعا و أنتم شتى أ؟فيقوا من غيكم بارك اله فيكم و لكم

عاصف ضيا-لبناني مقيم في ألمانيا

جواب للأخت المصرية التي تريد معرفة سبب كره العرب لمصر والجواب عندها وعند شعب مصر لماذا لم يحرج جمهوركم هذا ضد إسرائيل و أمريكا و عندما سجنتم المقاومين و سدتم معبر رفح عندها تجدين سبب الكره هذا

حسبى الله ونعم الوكيل

حسبى الله ونعم الوكيل بجد الا حصل من الجزائر شىء غير متوقع ريحين تشجعوا ولا تموتوا المصريين حسبى الله ونعم الوكيل مستحيل تكونوا عرب مثلنا ومسلمين حسبى الله ونعم الوكيل عشان ربنا ما بحبش الظلم حسبى الله ونعم الوكيل

اية الحقد والغل دة

انا بحبك يامصر اوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووى وبحب الرئيس محمد حسنى مبارك ربنا يخليه لينا وبحب منتخب مصر كله والكابتن حسن شحاتة وربنا ينصرنا على طول مصر مذكورة فى القرآن الكريم مصر المحروسة ويارب ينصر اهلك يا حبيبتى يا مصر لو بعد عنك بشتقلك وفى دمى ولما جيت انتى كيانى مصر والمصريين كلهم عشان هما اطيب قلب والوجه البشوش الا عمرى مالقيت مثل اهلك وطيبت قلب المصريين احن قلب بحبك يا مصر احنا كنا فى الغربة لينا اصدقاء جزائريين بس بجد مندهشة من الا حصل فين روح الرياضة يا غالب اومغلوب فين الروح الرياضية وكمان بتولعوا علم مصر كل ده كرة لينا احنا عملنلكم اية نستحق منكم الغل دة والكره ليه

في الاول السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اريد ان اوضح سبب

في الاول السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اريد ان اوضح سبب غضب الجزائري عل اخيه المصري هو 1 ضرب لاعبين 2 النشيد الوطني 3 اهانة الجزائري بتعليمه العربية وفي الحقيقة القران هو من علمنا العربية اخي المصري حين تريد ان تكسب الجزائري لا تاتيه بل الخشونة سوف يكون اقوا منك لولا هده النقاط لما تواجدو هدا العدد من الجمهور ال السودان ومع هدا لا يفعلو بكم كما فعلتم بنا في مصر لعبو كرة نضيفة احمدو الله انكم خصرتم لو فزتم هناك ترو الغضب الحقيقي

مواطن عربي

الشعب الجزائري والشعب المصري شعبين يستحقوا الاحترام والتقدير وياليت يوجهوا هذا الغضب نحو حكوماتهم اللي اكلت الاخضر واليابس وتركت الشعبين وسط فقفر وبطاله وحال يرثى له
سلام

كلمة حق

أنا مواطن جزائري أحب مصر كثيرا وأحب الشعب المصري ولكن للحقيقة أقول أن الاعلام المصري أوقع أشقاءنا المصريين في التضليل والمغالطات .لما ضربا على أرض الكنانة استخفوا بنا ولم يكلفوا أنفسهم عناء الاعتذار واعتبروا أن ما جرى هو تلفيق جزائري ولكن ما لا تعلموه أن الدم الجزائري غالي جدافقد كانت صورة اللاعبين الجزائريين المصابين تدفع بملايين الجزائريين للثأر نظرا لما قوبلوا به من لامبالاة شعبية أو رسمية مصرية

مواطن عنده اخلاق

الماتش ده كان خارج حدود الاخلاق والروح الرياضية وبجد لازم يتلغى والفيفا لازم تاخد رد فعل قوى

الكرامه

عفوا يا فيفا ونشكرك على الموقف المتخازل وانا بطالب الاتحاد المصرى بوقف نشاط الكره الدولى يدام مفيش حد بينصفنا لا بقى احنا اهم حاجه عندينا كرمتنا وشكرا لشعب مصر المحترم وشكرا لمنتخب مصر المحترم وشكرا لجمهور مصر المحترم...............وشكرا يا شعب الجزائر على اللى عملتو فى شعب مصر المحترم وعلم مصر المحترم

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض