اجتماع وزراء الخارجية العرب السبت ومبارك حذّر من «عواقب تصعيد» أوكامبو
القاهرة - محمد الشاذلي الحياة - 15/07/08//
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الناطق باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد قال في باريس أمس إن الرئيس حسني مبارك ناقش تطورات السودان في اجتماع عقد في العاصمة الفرنسية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
ونقلت الوكالة عن الناطق أن الرئيس المصري «حذّر خلال اللقاء من عواقب التوجه التصعيدي من جانب المحكمة الجنائية الدولية... في تعاملها مع السودان في شأن الوضع في اقليم دارفور». وأضاف عواد أن مبارك شدد على أن «من شأن هذا التوجه أن يؤدي الى مزيد من تعقيد الموقف».
وجاء ذلك في وقت أكدت مصادر في الجامعة العربية لـ «الحياة» أن المشاورات التي أجرتها الأمانة العامة مع الدول الأعضاء أسفرت عن الاتفاق على عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية يوم السبت لمناقشة مذكرة التوقيف في حق الرئيس عمر البشير التي صدرت عن المحكمة الجنائية. وكان السودان قدّم السبت الماضي طلباً لعقد الاجتماع الطارئ. وقال السفير هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة إن السعودية وليبيا وفلسطين وسورية أبلغت الأمانة العامة للجامعة بالموافقة على طلب عقد الاجتماع.
وأكد السفير السوداني في القاهرة مندوبه لدى الجامعة عبدالمنعم مبروك لـ «الحياة» أهمية اجتماع السبت، قائلاً إن بلاده ستقدم للاجتماع الطارئ شرحاً لمخاطر تحرك المحكمة على هذا النحو على الأمن العربي والإقليمي, وستطلب دعماً عربياً لمواجهة هذه التحديات.
مجلس التعاون الخليجي
وفي الرياض، انتقد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية اتهامات أوكامبو، وقال لوكالة «فرانس برس»: «إن صدور مثل هذا القرار لا يخدم الجهود المبذولة لحل أزمة دارفور واحلال الاستقرار في ربوع السودان».
وأضاف ان القرار «يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخلية للدول»، مشدداً على أن «الرئيس السوداني يمثل الشرعية الرسمية المنتخبة في السودان». وأعرب عن الأمل في «الا يصدر أي قرار من المحكمة يتبنى اتهامات المدعي العام». وقال: «إنه في الوقت الذي يهم دول مجلس التعاون الشرعية الدولية، فإن دول المجلس حريصة على وحدة السودان واستقرار الأوضاع فيه».
|