www.daralhayat.com     2008/11/21     19:57 GMT

ابحث عن

بحث متقدم

?????? ?? ???PDF
TheDaleel.com

مقاتل من الصحراء
موسوعه
"مقاتل من الصحراء"





برنامج "مدرسة الحياة"

old.alhayat.com

 

اسرائيل تربط الهجومين في اسطنبول بـ"التحريض" في دول عربية واسلامية

إسطنبول، الناصرة، بيروت - يوسف الشريف      الحياة     2003/11/17

وزيرا الخارجية التركي عبد الله غل واللاسرائيلي شالوم في اسطنبول أمس (أ ب)
وزيرا الخارجية التركي عبد الله غل واللاسرائيلي شالوم في اسطنبول أمس (أ ب)
عمدت الحكومة الاسرائيلية امس، الى الربط بين الهجومين على الكنيسين اليهوديين في إسطنبول و"تنامي ظاهرة العداء للسامية في انحاء" العالم، مشيرة الى ان التحريض على اليهود والدولة العبرية في الدول الإسلامية والعربية وفي اوروبا، "يشكل ارضية تغذي المجموعات الإرهابية". واصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي آرييل شارون تعليماته للاجهزة الأمنية بـ"استخلاص العبر من عملية اسطنبول" وتعزيز الحراسة على الممثليات والمؤسسات الإسرائيلية واليهودية في العالم، مشيراً الى ان الهجومين أثبتا ان "الارهاب لا يعرف حدوداً".

وفي الوقت نفسه، اعتبر وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم خلال زيارته تركيا امس، ان ثمة صلة بين "الإرهاب الكلامي والإرهاب الإجرامي". وقال في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي عبدالله غل، إن "الارهاب الدولي يضرب في كل مكان، من روسيا الى السعودية والفيليبين، ومن المغرب الى تركيا"، مؤكداً قناعته بأن "جهة واحدة تقف وراء كل الهجمات التي استهدفت تلك الدول أخيراً".

وفي المقابل، سعى وزير الخارجية التركي الى التخفيف من تبني نظيره الاسرائيلي الدفاع عن ضحايا الهجومين، وأكد انهما استهدفا مواطنين أتراك في المقام الأول ولو كانوا يهوداً. واعتبر ان سبب زيارة شالوم لتركيا ينحصر في سعيه الى طمأنة بعض الاسرائيليين على أقرباء لهم أتراك تعرضوا للهجومين. وقال غل ان من المبكر اتهام جهة محددة بالوقوف وراء الهجومين ورفض التعليق على سؤال عما إذا كانت تركيا ستسمح للموساد بالمشاركة في التحقيقات، وذلك غداة وصول وفد امني اسرائيلي الى اسطنبول.

وفي وقت صدرت تلميحات في صحف عبرية وتركية الى تورط تنظيمات اسلامية عربية في الهجومين، اعلن وزير الداخلية التركي عبدالقادر اكسو ان التحقيق تركز في جنوب تركيا حيث "يشتبه ان تنظيماً محلياً قدم الدعم اللوجستي للجهة الأجنبية التي نفذت الهجومين".

وأفادت تقارير ان السلطات التركية اعتقلت اربعة مشتبه بهم من بينهم إمرأة "محجبة" للتحقيق معهم في الهجومين، فيما نقلت مصادر أخرى عن محققين ترجيحهم فرضية "العمل الانتحاري" في الهجومين، مشيرة الى ان الشاحنتين المفخختين لم تتوقفا امام اي من الكنيسين، خلافاً لما اشيع عن التقاط كاميرا امنية صورة لشاب ترجل من احدى الشاحنتين قبل انفجارها. ولا يزال 77 شخصاً في المستشفيات التركية يعالجون من اصاباتهم في التفجيرين.

ردود فعل

وتواصلت ردود الفعل المستنكرة للهجومين. ودان رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الهجوم المزدوج على الكنيسين باعتباره "همجياً"، معرباً عن تعازي الرئيس ياسر عرفات لذوي الضحايا.

وابرق الرئيس اللبناني اميل لحود الى نظيره التركي احمد نجدت سيزر مستنكراً "الأعمال الارهابية واستهداف الابرياء والأمنين"، فيما اعتبر رئيس الحكومة رفيق الحريري ان "الاسلوب الاجرامي المتبع في مسلسل الحوادث الارهابية تلك، يهدف الى قتل أكبر عدد من المدنيين الابرياء وزرع الرعب واثارة الفتن بين الاديان والشعوب والدول".

ووصفت صحيفة "الثورة" السورية امس، الهجومين بانهما "عمل ارهابي".