موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 18:02 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة












خلية أزمة إيرانية لـ «تصويب» اندفاعة نجاد وأوروبا تلتزم العقوبات لاستعجال المفاوضات

طهران، لندن، بروكسيل     الحياة     - 23/01/07//

دخل المرجع الديني البارز في ايران حسين علي منتظري على خط الانتقادات الداخلية الموجهة الى الرئيس محمود أحمدي نجاد وسياساته، في حين تحدثت مصادر إيرانية عن تشكيل «خلية أزمة» بعضوية الرئيسين السابقين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي لـ «تصويب» اندفاعة الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد وحماسته المفرطة في الملف النووي، اضافة إلى محاولة تخفيف الأزمة الاقتصادية.

تزامن ذلك مع إعلان دول الاتحاد الأوروبي بعد اجتماعها في بروكسيل أمس على مستوى وزراء الخارجية، عزمها على تطبيق العقوبات التي اقرها مجلس الأمن ضد برنامجي ايران النووي والبالستي «كاملة وبلا إبطاء». واعتبر الاتحاد ان تحركه ضروري للضغط من اجل تحريك المفاوضات المجمدة بين طهران والمجتمع الدولي.

في غضون ذلك، قررت إيران منع 38 من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول أراضيها لتفقد منشآتها النووية، في خطوة أولى نحو تنفيذ توصية البرلمان الحد من التعاون مع الوكالة.

وبدأ «الحرس الثوري» الإيراني، مناورات تستمر أربعة أيام في منطقة جرمسار (وسط)، لاختبار طرازين من الصواريخ المحلية الصنع، «زلزال- 1» و «فجر - 5»، في وقت أكدت مصادر إيرانية ان قيادات النظام عقدت اجتماعات متلاحقة لدرس سبل مواجهة هجوم أميركي يحتمل أن يبدأ مطلع شباط (فبراير) المقبل، ويستهدف المنشآت النووية والعسكرية والنفطية.

في المقابل، وجهت صحيفة «كيهان» المقربة من القيادة الإيرانية رسائل واضحة إلى الولايات المتحدة ودول المنطقة، محذرة من «أي عمل أحمق» تكون عواقبه «وخيمة». وتوعدت بتحويل إسرائيل الى «جهنم» و»إمطارها» بالصواريخ، كما هددت بمنع عبور نحو 24 مليون برميل من النفط يومياً عبر مضيق هرمز، معتبرة ان من شأن ذلك إحداث أزمات اقتصادية واجتماعية في المنطقة.

في الوقت ذاته، أعلنت واشنطن نصب محطات رادار أميركية في تشيخيا وبولندا، لـ «دعم القدرات الدفاعية الأوروبية في مواجهة أي هجوم نووي إيراني»، الأمر الذي رفضته روسيا معتبرة انه يستهدفها.

ضربة أميركية

الى ذلك، أفادت مصادر مطلعة أن وزارة الأمن الإيرانية قدمت تقريراً الى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، يؤكد «حتمية الهجوم العسكري الأميركي». وأضافت المصادر أن خامنئي أمر بتسريب اهم ما ورد في التقرير الى بعض المسؤولين في النظام، كما أمر كبير المفاوضين في الملف النووي علي لاريجاني بالتواصل مع المراجع الدينية في قم، للخروج بموقف موحد من الملف والتقليل من معارضتهم للنظام.

وكان لافتاً تعرض سياسات نجاد لانتقادات شديدة من رجل الدين المعارض حسين علي منتظري، أحد المراجع الدينية في مدينة قم مركز الحوزة العلمية الإيرانية. ونسبت وكالة «اسوشيتدبرس» الى منتظري قوله: «علينا درس القدرة الاميركية في شكل يتجاوز الشعارات اليومية»، داعياً المسؤولين الإيرانيين إلى «عدم إطلاق كلام يحرّك شعوب المنطقة ضد بلادنا».

جاء ذلك بعدما ظهرت الى العلن الخلافات بين أقطاب المحافظين في مجلس النواب الإيراني، وأدت الى إعلان حوالى 40 نائباً الانفصال عن التيار الأم الداعم للرئيس، وتشكيل تيار محافظ جديد يدافع عن المصالح العليا للنظام. وكان 150 نائباً، غالبيتهم من التيار المحافظ، وقعوا عريضة تطلب استدعاء أحمدي نجاد أمام البرلمان للرد على أسئلة تتعلق بالسياسات الخارجية والاقتصادية لحكومته.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group