أنباء عن استعداد ساركوزي لإرسال تعزيزات عسكرية ... أفغانستان: عشرات القتلى من «طالبان» بهجوم كبير للتحالف في معقل الملا عمر
كابول الحياة - 24/03/08//
 |
| مقاتل من «طالبان» اسره الجيش الافغاني في زابول. (رويترز) |
شنت قوات التحالف هجوماً كبيراً على حركة «طالبان» في معقل زعيمها الملا محمد عمر في ولاية اوروزجان وسط أفغانستان. وأسفر الهجوم عن سقوط عشرات القتلى في صفوف الحركة.
وشاركت في الهجوم قوات من الجيش الأفغاني والتحالف بقيادة حلف شمال الأطلسي، وذلك بالتزامن مع مقتل جنديين من التحالف بهجوم بالمتفجرات استهدف دورية تابعة له في منطقة غارمي في ولاية قندهار جنوب البلاد.
وأفادت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان بأن «عشرات الإرهابيين» قتلوا في الهجوم في اوروزجان السبت، من دون أن يوضح عدد القتلى. لكن مسؤولاً في الوزارة قدر العدد بنحو أربعين قتيلاً، فيما أشارت مصادر في قوات الأمن الأفغانية إلى أن عدد القتلى ناهز الخمسين.
وأشار البيان إلى أن جثث القتلى ما زالت على الأرض، فيما صادر التحالف اكثر من اربعين قطعة سلاح بما فيها صواريخ ورشاشات ثقيلة وآلية للشرطة. ويقود الجيش الهولندي قوات حلف شمال الأطلسي في أوروزجان.
في غضون ذلك، أفادت مصادر بريطانية بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعتزم الإعلان عن إرسال ألف جندي فرنسي إلى أفغانستان، لتعزيز قوات التحالف هناك.
ونقلت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية عن مصادر رفيعة، أن ساركوزي سيؤكد خلال زيارته لندن الأسبوع المقبل، التزام بلاده بمهمة قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وذلك عشية قمة الحلف في بوخارست من الثاني إلى الرابع من نيسان (أبريل) المقبل.
وقال أحد المصادر: إن وزارة الدفاع البريطانية تعمل على فرضية إعلان ساركوزي إرسال «أكثر من ألف جندي بقليل» إلى شرق أفغانستان. ويتوقع أن تعزز فرنسا مساهمتها العسكرية في أفغانستان ليتجاوز عدد الجنود الفرنسيين هناك الـ 1900 جندي ينتشرون تحت مظلة القوات الدولية.
ولم يتضح هل ستنتشر القوة الفرنسية في الجنوب الأفغاني، تجاوباً مع تهديدات كندا بالانسحاب من قندهار ما لم يبادر أعضاء «الأطلسي» إلى إرسال ألف جندي إضافي إلى المنطقة.
|