موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 18:31 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة












واشنطن تعرض على «طالبان» مصالحة إذا تفاوضت مع كابول لإنهاء الحرب!

واشنطن، إسلام آباد     الحياة     - 12/10/08//

في موقف أميركي يعتبر سابقة، أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس، استعداد واشنطن لمصالحة مع حركة «طالبان»، لكنه ربط الخطوة بإجراء أفغانستان محادثات سلام مع الحركة لإنهاء حال العنف التي يعيشها البلد منذ سبع سنوات.
واستشهد غيتس بإستراتيجية المصالحة التي تبنتها الولايات المتحدة في العراق، من أجل تحييد الميليشيات المسلحة قائلاً: «عززنا مصالحة شملت أشخاصاً قتلوا جنودنا، لأنها في النهاية، وسيلة إنهاء الحروب».
وشدد على ضرورة إخضاع المحادثات مع «طالبان» لشروط كابول وسيادة الدولة لأن ذلك «وسيلة المخرج السليم للجميع».
وأيد الوزير ضمناً تصريح قائد اللواء الجوي البريطاني السادس عشر في أفغانستان البريغادير مارك كارلتون سميث الأسبوع الماضي، بأن التقدم في أفغانستان يتطلب تسوية سياسية لأن «القوات الأجنبية عاجزة عن تحقيق نصر عسكري حاسم»، وما تستطيعه هو «مجرد خفض التمرد الى مستوى مقبول». لكن قائد الجيش البريطاني السير جوك ستيروب اعتبر أول من أمس ان لا «نقطة نهاية» مرتقبة للمهمة العسكرية الدولية في أفغانستان، واصفاً تحقيق الاستقرار هناك بأنه «رحلة طويلة لا تقتصر على مساعدة البلد في الاقتراب من العالم المعاصر».
وفيما أفادت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية بأن واشنطن تدرس خطة لمنح زعماء القبائل في أفغانستان وباكستان معاً سلطات شرعية من اجل تعويض غياب نفوذ السلطات في مناطقهم، قطع مقاتلو «طالبان باكستان» رؤوس أربعة زعماء قبليين موالين لإسلام آباد، في عملية الإعدام الثانية المماثلة خلال ثلاثة أيام بعد العثور على جثث أربعة زعماء قبليين آخرين الخميس الماضي.
وكشف مسؤولون أمنيون أن الزعماء القبليين اغتيلوا بعد مشاركتهم في تجمع لميليشيات مناهضة للمتشددين الذين يواجهون منذ مطلع آب (اغسطس) الماضي عمليات أطلقها الجيش الباكستاني في مناطقهم، وزعم الجيش مقتل أكثر من ألف متطرف فيها.
وغداة مقتل 55 شخصاً بهجوم انتحاري نفذته «طالبان» في منطقة أوراكزاي القبلية (شمال غربي)، تبادل رجال قبائل النار مع متشددين في المنطقة وهدموا منازلهم.
على صعيد آخر، كشف تقرير لوزارة الخزانة الأميركية أن أصول أكثر من نصف الأموال المجمدة للجماعات الإرهابية ترتبط بتنظيم «القاعدة». وحدد التقرير السنوي للوزارة قيمة الأموال المجمدة للأشخاص أو التنظيمات الإرهابية بـ 20.7 مليون دولار بينها نحو 11.3 مليون دولار ترتبط بـ «القاعدة». وأشار الى ارتفاع المبالغ المجمدة السنة نحو40 في المئة مقارنة بعام 2006، موضحاً أن مجموع الأصول والأموال المجمدة لدول «راعية للإرهاب» بلغ 315 مليون دولار السنة الماضية.











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group