موقع دار الحياة
:التجديد الأخير 18:17 GMT - 2008/11/21

حال الطقس في 101 مدينة












يفتتح «المؤتمر العالمي للحوار» في مدريد اليوم بحضور اكثر من 200 رجل دين وباحث ... الملك عبدالله: الحوار يجهض خطط قوى التطرف

مدريد، روما - حسن الحارثي     الحياة     - 15/07/08//

قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الذي من المقرر أن يفتتح اليوم في العاصمة الإسبانية مدريد المؤتمر العالمي للحوار بحضور العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس وأكثر من 200 رجل دين وباحث، إن الحاجة إلى الحوار بين أتباع الديانات والثقافات تتطلبها الظروف العالمية الراهنة «خصوصاً مع تفشي الظلم والفساد والانحلال الأخلاقي وما يستتبعه من تفكك الأسرة». وأكد تطلعه إلى أن يسود الوئام والسلام «ليس بين المسلمين بمختلف مذاهبهم، ولكن أيضاً بين شعوب العالم بكافة معتقداتهم».
وأوضح الملك عبدالله، في مقابلة أجرتها معه صحيفة «لاريبوبليكا» الايطالية تنشر اليوم، أن «الحل لإزالة الريبة والشكوك بين الجميع يكمن بالدرجة الأولى في تأسيس مبدأ التحاور في ما بيننا، والانطلاق من مبدأ المشترك الإنساني النابع من جوهر الرسالات السماوية والمعتقدات والثقافات».
واعتبر أن الاختلافات بين الثقافات أمر طبيعي «إلا أن قوى التطرف والبغي والضلال عادة ما تسعى إلى تضخيمها واستغلالها لبث الفرقة وإثارة النزاعات والحروب وخلق حالة الفوضى». وقال إن تلك القوى «تدرك جيداً ان الحوار هو السبيل الفعال لإجهاض مخططاتهم الشريرة».
وشدد خادم الحرمين على أهمية مبادرة السلام العربية لإحلال السلام في الشرق الأوسط، محملاً إسرائيل مسؤولية إجهاض الجهود والمبادرات كافة. وناشد المجتمع الدولي «التعامل الجاد مع هذا التعنت الإسرائيلي». ورأى ان انتشار السلاح النووي في المنطقة لا يخدم أمنها واستقرارها، مجدداً الدعوة إلى جعل الشرق الأوسط والخليج خاليين من السلاح النووي. وقال إن الإنجازات التي تحققت في مكافحة الإرهاب في السعودية «لم تكن لتتحقق لولا فضل الله وتوفيقه، ثم بسالة رجال الأمن وتضحياتهم، ووقوف الشعب السعودي صفاً واحداً في التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة على دينه ومجتمعه وثقافته».
وجدد الملك عبدالله القول بأن أسعار النفط تشهد ارتفاعاً بسبب عوامل «خارجة عن إطار العرض والطلب، لعل أهمها المضاربات... وفرض العديد من الدول المستهلكة ضرائب إضافية على النفط». وقال إن على العالم أن يضع حل أزمة الغذاء على قائمة أولوياته.
ويلقي الملك عبدالله كلمة في حفلة افتتاح المؤتمر التي تقام في قصر الباردو، ثم يلقي الملك الاسباني ايضاً كلمة للمناسبة، ويلي ذلك كلمة الأمين العام لـ «رابطة العالم الاسلامي» (الجهة المنظمة للمؤتمر) الدكتور عبدالله التركي، ثم كلمة لرئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو.
وقال التركي في تصريح للمناسبة ان «السعودية التي فيها قبلة المسلمين وانطلقت من ارضها رسالة الاسلام العالمية، تؤكد للعالم اجمع انفتاحها وتعاونها مع الاسرة البشرية، انطلاقا من الاسلام الذي تسير على نهجه».
وفي مدريد، قال سفير السعودية لدى إسبانيا الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز: «ان يكون هناك حوار، أن نبدأ فحسب في التحدث مع الآخر، ذلك إنجاز بحد ذاته». ونقلت عنه وكالة «أسوشيتد برس» قوله «في هذه المرحلة، العالم كله بحاجة إلى بدء التحدث بعضه مع بعض. وهذا هو ما نأمل في التمكن من تحقيقه».











  إتصل بنا  |  عن الموقع   أعلى الصفحة 

مجموعة الاتصالات الاعلامية  © 2007 Media Communications Group