ظاهرة سحب السيارات التي تشكو من عيوب ميكانيكية أسبابها
حرب جواسيس صناعية وتخريب متعمّد
42%
الأزمة المالية العالمية
6%
أطماع في الأرباح أدت إلى تدني معايير النوعية
31%
إهمال وتدني كفاءة الفنيين
20%
عدد الأصوات: 93
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • باريس: افتتاح منتدى المال والاستثمار في قطر
    الجمعة, 26 مارس 2010
    باريس - رندة تقي الدين وأرليت خوري

    قال رئيس حكومة قطر وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في افتتاح الدورة السنوية «لمنتدى المال والاستثمار في قطر»، إن الخطوات الجدية التي اتخذتها السلطات القطرية، قلصت تأثير الأزمة الاقتصادية الدولية، وجعلتها «لا تذكر على صعيد هذا البلد».

    وتم على هامش الدورة توقيع رئيس مجموعة «توتال» النفطية كريستوف دوما رجوري اتفاق مشاركة في حضور الشيخ حمد، لإنتاج النفط في دول أفريقية.

    وذكر حمد بن جاسم في كلمته أمام المشاركين في الدورة التي تعقد للمرة الأولى هذه السنة في باريس، أن الأزمة «لم تبعد أهدافنا» بل «جعلتنا نعيد النظر في مشاريعنا للتأكد من سلامة الاستثمارات».واستعرض الخطوات التي اعتمدتها الحكومة لتجنيب مصارف قطر انعكاسات الأزمة ومنها إبداؤها الاستعداد لشراء 20 في المئة من رأس مال المصارف لدى الضرورة وشراء المحافظ الاستثمارية العقارية إذا رغبت، بهدف زيادة حجم السيولة لديها.

    وتابع: إن سلطات قطر اهتمت في شكل خاص بالقطاع الخاص وعملت على تطوير المؤسسات القطرية المعنية بالاستثمار، لتأمين مناخ مناسب له. وأن أنظمة وقوانين تضمن الحقوق والواجبات وتتسم بالشفافية، أقرّت على الصعيد التشريعي وحُسّن الدور الرقابي والإشرافي للحكومة لتعزيز الاستثمار الأجنبي في القطاعات كافة».

    ولفت حمد الى تعديل قانون الضريبة على الدخل ووضع قانون للجمارك، في إطار سياسة تنموية تساهم في «تنويع النشاط الاقتصادي بعيداً من الاعتماد الأحادي على النفط».

    وأكد اهتمام قطر بمشاركة الاستثمار الأجنبي في المشاريع الإنتاجية المتوسطة والصغيرة وخصوصاً في مجال السلع المصنعة وتنويع القاعدة الصناعية القطرية، لأن هذا التنويع «أحد رسائل خفض الأخطار».

    وفي كلمة مماثلة ألقاها في افتتاح الدورة أشاد رئيس الحكومة الفرنسية فرانسوا فيون «بالطابع الاستثنائي» للعلاقات القطرية الفرنسية و «بالشراكة النموذجية» بين البلدين في القطاعات كافة.

    ولفت فيون الى أن التعاون الثنائي يستند أيضاً الى تقارب في وجهات النظر بين البلدين حول أهم القضايا الدولية وقضايا الشرق الأوسط. وأشار الى أن قطر «طرف فاعل لا يمكن تجاوزه في السوق الدولية للطاقة» وأن الخطة الاستثمارية التي تعتمدها السلطات القطرية بقيمة 130 بليون دولار «تساهم في تحقيق طموحكم للتحول الى إحدى القوى الاقتصادية الأكثر قدرة على التنافس في العالم» بحلول 2030.

    واستعرض فيون أوجه التعاون والشراكات الاقتصادية والتعليمية والثقافية التي تربط البلدين، مؤكداً أن «المؤسسات الإنتاجية الكبرى وأيضاً الصغيرة والمتوسطة معبأة من أجل الرد على تطلعاتكم واحتياجاتكم».

    وقال، لا بد من العمل في السنوات المقبلة على تعزيز حصة فرنسا في السوق القطرية لأنها لا تزال حتى الآن «دون مستوى علاقاتنا السياسية»، معرباً عن أمله في أن تسفر أعمال الدورة عن أشكال جديدة من التعاون والشراكة.

    وأبدت وزيرة الاقتصاد والمال الفرنسية كريستين لاغارد عن ارتياحها لكون المؤسسات الفرنسية المتوسطة والصغيرة التي توجهت الى قطر، بدأت علاقات تبادل من المحتمل أن تتطور الى استثمار. وقالت إن فرنسا تمد يدها لقطر في مجال الاستثمار وانها لا تزال في المرتبة الثالثة من بين الدول الأكثر تلقياً للاستثمارات الأجنبية.

    وتطرقت لاغارد الى التعاون بين فرنسا وقطر على صعيد الصناديق السيادية وبين المواقع المالية والبورصة مشيرة تحديداً الى اتفاق التعاون مع المركز المالي القطري «الذي يسمح بتسهيل العلاقات المالية» بين البلدين.

    وأشادت بالتقارب في مجال البورصة بموجب اتفاق وقعه البلدان عام 2009. وأكدت رغبة فرنسا في فتح أسواقها أمام التمويل الإسلامي، «مثلها مثل الدول الأوروبية الأخرى». مشيرة الى أن العمل بدأ قبل عامين على تأمين إطار قانوني ملائم، لإصدار الصكوم والاستثمار وفقاً للتمويل الإسلامي، وأن هذه القوانين تعرض خلال الأسابيع المقبلة على هيئة مختصة «للوقوف على تطابقها مع الشريعة».

    وبالنسبة الى الاتفاق الذي وقع على هامش الدورة، قال رئيس مجموعة «توتال» كريستوف دومارجوري لـ «الحياة» إن مجموعته موجودة في قطر «في جميع قطاعات النفط والغاز. ولديها أعمال في إنتاج النفط في الخليج وفي إنتاج الغاز ونقله في قطر ولها أضخم مصنع «ميتان» في العالم. وأضاف: «بحثنا مع أمير قطر ورئيس حكومتها في كيفية تعزيز علاقاتنا، ورأينا أن قطر تريد الاستثمار في الخارج وكذلك توتال، لذا قررنا الاستثمار معاً في أفريقيا، والتوجه الى دول أفريقية لننتج فيها».

    وذكر أن «توتال» تستثمر نحو 14 بليون دولار سنوياً في الإنتاج والتنقيب وأن «المشاركة مع قطر ستدخل في إطار جزء من هذه الموازنة».

    وتستمر أعمال الندوة التي ترعاها المجموعات والمؤسسات الإنتاجية الكبرى الفرنسية والقطرية، حتى اليوم في فندق «انتركونتيننتال» في باريس في حضور أرباب عمل ومسؤولين من البلدين.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض