ظاهرة سحب السيارات التي تشكو من عيوب ميكانيكية أسبابها
حرب جواسيس صناعية وتخريب متعمّد
42%
الأزمة المالية العالمية
6%
أطماع في الأرباح أدت إلى تدني معايير النوعية
31%
إهمال وتدني كفاءة الفنيين
20%
عدد الأصوات: 93
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)
    الجمعة, 26 مارس 2010
    جهاد الخازن

    لو وُضِع واحد منا في طائرة من دون أن يعرف وجهة سفرها، وهبط منها بمظلة (باراشوت) وهو مغلق العينين، ثم أزيل الغطاء عن عينيه بعد وصوله الى الأرض في صنعاء، ونظر حوله لأدرك فوراً أنه في اليمن، ولَمَا اختلط عليه المكان بأي مكان آخر في الأرض، فاليمن ليس مثله في الوطن العربي أو خارجه، وعمارته فريدة مميزة.

    اليمن من أجمل وأغرب ما يمكن أن يقصده سائح، ففيه تاريخ محفوظ يعود الى ما قبل الإسلام والمسيحية واليهودية، وفيه من الجغرافيا ما يزيد على ألفي كيلومتر من الشواطئ وجبال في ارتفاع ما عندنا في لبنان.

    غير أنني لم أذهب الى اليمن سائحاً وإنما كنت والزميل غسان شربل لمقابلة الرئيس علي عبدالله صالح وكبار المسؤولين ومعهم أصدقاء ممن جمعتنا المهنة بهم والمؤتمرات في الخارج، زدنا عليهم أصدقاء من داخل البلد.

    كنت قلت للأخ حسن أحمد اللوزي، وزير الإعلام، إن اسم أسرته يؤهله لمنصب وزاري في الأردن أيضاً، وهو قال لي إنه عمل سفيراً في عمان بين عمله وزيراً للإعلام سابقاً والآن. وفي مكتب الرئيس في مجمع الدفاع (العُرْضى) كان هناك سكرتير الرئيس الأخ عبده بورجي الذي لم يحاول تحذيرنا من تناول أي خبر أو معلومة، بل زاد على ما عندنا. أما العميد علي حسن الشاطر فكان «شاطراً» جداً لأنه في قلب الخبر بحكم «رئاستيه»، رئاسة دائرة التوجيه المعنوي ورئاسة صحيفة تنشر الأخبار التي يوفرها الموقع الرسمي له. وسرني كثيراً أن أرى رئيس الوزراء الأسبق عبدالكريم الأرياني وأن أرى الصديق الدكتور حسين العمري الذي عرفناه سفيراً لليمن في لندن، وأن يكون معنا الدكتور عبدالولي الشميري، سفير اليمن لدى مصر وجامعة الدول العربية، ومعهم جميعاً أعضاء في مجلسي النواب والشورى.

    كنت في طريقي من الفندق وإليه لاحظت أسماء من نوع مِخبازة (أي مخبز) فلسطين ومستودع غزة وقدس مول. ثم وجدت أن أحد أكبر شوارع العاصمة يحمل اسم ياسر عرفات (أبو عمار)، مع شارع آخر باسم أبو جهاد. فلسطين لا تغيب يوماً عن أهل الحكم في اليمن أو المواطنين، والمفاجأة الحقيقية كانت عند العميد يحيى محمد عبدالله صالح فهو ابن الشقيق الأكبر للرئيس وزوج ابنته، أي بنت عمه، إلا أنه قبل هذا وذاك وقبل كل مسؤولياته الأمنية والسياسية والاجتماعية، وحدوي عربي من الطراز الأول وقضية العرب الأولى لا تزال قضيته الأولى.

    زرت والزميل غسان شربل ومعنا ممثل «الحياة» المقيم الزميل فيصل مكرم جمعية كنعان لفلسطين التي تحمل اسم الابن الأكبر للعميد يحيى، أي حفيد الرئيس. مقر الجمعية فسيح رحيب وعلى كل جدار صور فلسطين وشعاراتها، أو مشاهد النضال اللبناني ضد إسرائيل.

    وقرأنا: حق العودة، العودة حق، و: حتماً سنعود، و: معاً من أجل فلسطين. ورأينا خرائط لفلسطين التاريخية، وصوراً للمناضلين الشهداء ولوجه لامرأة ملتفة بعلم لبنان، وإعلاناً عن مؤتمر صحافي لعميد الأسرى سمير القنطار. والعميد يحيى رأس جمعية الصداقة اليمنية - اللبنانية.

    الانتصار للفلسطينيين ليس مجرد اسم شارع أو شعارات، فاليمن يعفي الواردات الفلسطينية إليه من جميع رسوم الجمارك والضرائب. وهناك حوالى خمسة آلاف الى ستة آلاف فلسطيني بعضهم نزح الى اليمن من الكويت مع أسرهم سنة 1990، وأكثرهم يعمل في التدريس.

    في بيت العميد يحيى رأيت لوحة تضم رسوماً لرجال العائلة، الرئيس علي عبدالله صالح وشقيقه محمد وابنه يحيى وكنعان ابن يحيى. ومع هؤلاء في اللوحة رسم أبو عمار، وكأنه أحد أفراد الأسرة.

    العميد يحيى أخذني والزميلين الى موقع بدأ خيمة اجتمع فيها اليمنيون انتصاراً للبنان والمقاومة خلال حرب صيف 2006، وهو الآن مبنى يضم مدرجاً تقام فيه احتفالات لتأييد الحق الفلسطيني والمقاومة اللبنانية. ومرة أخرى فالموضوع لا يتوقف عند الخطابات، بل يأخذ شكلاً عملياً، وما بقي من فلوس جمعها أنصار الرئيس علي عبدالله صالح لحملته الانتخابية الأخيرة حُوِّل الى دولارات قُدِّمت الى اللبنانيين والفلسطينيين، وكانت أكثر من مليوني دولار.

    من مقر الخيمة السابقة رأيت تَلّتين متجاورتين يطلق عليهما اليمنيون اسم «النهدين»، وبينهما دار الرئاسة، فالرئيس يعرف كيف يختار. والى جانب آخر رأيت بدء مشروع سكني وسياحي قَطَري هائل، واليمن يستطيع أن يكسب من السياحة أكثر من دخله من النفط إذا نعم بالسلام كما يستحق.

    وأخيراً، فشهرة العميد يحيى الأخرى أنه نصير المرأة، والى درجة أن تدخل المرأة اليمنية كلية الشرطة وتعمل في مكافحة الإرهاب، وتواجه معارضة الأصوليين. ورأيت سرباً، أو أقول سرية من الشرطيات اليمنيات في أحد مراكز الأمن فكان حظي من المرأة اليمنية ألاّ أراها إلا منقّبة أو مسلَّحة، مع انني من أصحاب النوايا الحسنة.

    [email protected]

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

هبوط موفق فانزعوا الاحزمه فإقامه طيبه ما بين ذا النهد والثاني . فاما الشعب تحت القدمين

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

لاحول الله اخي الكاتب الكريم لماذا اوقعت نفسك بهذا الوحل . انك تمدح في عصابه فاسده تتاجر بدم الشعب هل تعلم ان ثروة الجنوب مقسمه بالنسب بين هذه الشله هل تعلم انه بعد احتلال الجنوب سكروا كافت المصانع وباعوها خرده وعمالها مسرحين بدون راتب طردوا اكثر من مائة الف موظف بين عسكري ومدني بذمة انه جنوبي هل تعلم انه في نفس المكان استقبل القاده الميدانيين للحوثي وابدى افتخاره بهم لانه زيدي زيهم والجنوبيين الشوافع تضرب بالمدافع هل تعلم انه حكم على جنوبي بالاعدام بحجة انة طبع اوراق للحوثي بينما الحوثي حكم عليه ببراءة لان كل من قتل من قبل الحوثي ابنا مذهبه هم من الشوافع فارجوك راجع حساباتك فلا تفتخر بمن قابلت فارجو ان تزور الجنوب لو وافقو لك

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

اخي جهاد مكشلة النظام في اليمن انه يهرب من مشاكله(و هو السبب فيها نتيجة سؤ ادارته وعدم امتلاكه نظرة استراتيجية لما سيكون عليه مستقبل بلده) الى تبني مبادرات وتفاعلات خارجية . فلسطين تستحق كل تفاعل لكن اليس من الاولى ان يتبنى اولياء الامر في اليمن اوضاع شعبهم المزرية ويقوم باعمال تزيل عنهم البؤس الذي هم فيه عملاً بقول الرسول خيركم خيركم لاهله. واذا صلح وضع الشعب اليمني فسيكون هو الداعم الاكبر للاشقاء في فلسطين قبل نظامه.

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

لكل اليمنيين الذين يكتبون تعليقاتهم انتقاداً لما كتبه ويكتبه الكاتب الأروع والقلم الجميل الأستاذ جهاد الخازن أقول: لاتزيدوا من انتقاده، فكلما زاد انتقادكم له زاد (إكرامهم له)، ولكما زاد كرمهم زاد قلمه سيوله.. ونحن كيمنيين في أمس الحاجة لقلمه ولجريدة الحياة لتناول مآسينا والتعبير عن جراحنا المفتوحة، وإسماع العالم صراخنا تحت سياط مضيفيه، فربما يستطيع في زيارة مقبلة معرفة الحقيقة والتعبير عنها

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

اليمن جوهرة كما وصفها الكاتب ولكن المشكلة ان الجوهرة في (يد فحام) كما يقال وعند قراءتي للمقالة ظننت ان الكاتب يقصد به شئ اخر - وخصوصاً انني من اشد المعجبين بالكتابات التهكمية للاستاذ جهاد الخازن- وما دار في خلدي وانا ان اقرأ عنوان المقال هو الربط بين اختيار الرئيس وشلته موقع دار الرئاسة بين نهدي اليمن ومص خيراتها لهم هم فقط دون غيرهم وبقية الشعب مظلوم لاحول له ولا قوة . طبعاً لاعجب انهم استطاعوا تضليلك خلال فترة زيارتك لليمن فهذه الشلة الفاسدة استطاعت تضليل الكثير لاكثر من ثلاثة عقود والغريب ان تجد من يدافع عنهم الى يومنا هذا لماذا؟؟ لا اعلم !!!..وماهي مصالحهم.

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

يا إخوان .. لاتقسوا على الرجل .. فهو في ضيافتهم وبالتالي لاتتوقعوا أن ينطق إلا بما تمليه عليه آداب الضيافة العربية الكريمة.. ولاحظوا أنه يزور الواحد منهم مرتين.. الأولى قبل نشر المادة الصحفية والثانية بعد النشر

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

شكرآ اخي على هذا المدح الذي احرق صدورنا لانه مافيه اثر المصداقيه اذا انت تحب اليمن لا تمدح من سرقه ونهبه وافسد فيه لماذا كل هذا الافترا وليش ماتعرف ان الاوضاع في حاله صعبه لماذا لم تذهب الى الشعب وخاصه شعب الجنوب المحتل وهذول الذين قابلتهم يحاصرون الجنوب بالالويه تعرف ان جميع الالويه الان انها في الشوارع هل يعقل ان الدبابات بجوب الشوارع وتوجه مدفعيتها نحو البيوت هل يعقل ان احد يمنع ناس من دفن موتاهم هل يعقل ان دوله تغطع الاتصالات على شعب يطالب بحريته هل يعقل من يدعمو الحوثي بالاسلحه ويفتعلو ازمات ان تمدحه هل يعقل ان يقتل السجين وانت تمدحهم بالكرم هل يعقل ان يواجه المتظاهرين بالرصاص الحي فوالله ان اسرائيل ما تفعل هذا العنف ضد فلسطين عجبي عجب فوالله ان نحن بالجنوب نعاهد الله ونعاهد وطنى الجنوب العربي لن نرجع عن ثورتنا ولو بسطو لنا الارض ذهبن

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

عجيبه امر الرجل ,لم يدخل في صلب الموضوع من اولها وانما حاول ان يذكرنا بالبذخ الذي يعيشه والعلاقات الاميريه والملكيه واصدقاء من نوع فاخر وبمجرد اتصال لاحد الامراء يسافر بطائره خاصه وبهذا تنازل فخامته ان يزور اليمن لاول مره لكي يزور دوله كحيانه برئيس كحيان وشعب كحيان , ياعزيزي من يهتم في اليمن لما سردته في مقالك , نحن شعب كركر جمل واذا لم تتلمس لمعانات الشعب في الشمال وخاصه في الجنوب فانت حقيقتا لم تزر اليمن ولم تطأ قدمك ارض اليمن وانما كانت قدمك اليمين في سلم الطائره (الخاصه) والاخرى في سياره الليموزين وبعدها من الليموزين الى القصر الفاخر قصر الرئيس(القصر الجمهوري؟؟؟؟؟؟)

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

الأستاذ جهاد.. يبدو أن متطلبات العمر قد أثرت على الأداء الصحفي.. إن كان مازال في زيارتك لليمن بقية من جهد أرجو أن تلاحظ مايلي
_ أنك لم تسأل العميد يحيى محمد عبدالله صالح عن العلاقة بين جمعيته (كنعان) وكونه الوكيل الوحيد للتجارة بين اليمن والشركات الإسرائيلية

_ أنك لم تنطق اسم شخصية يمنية معارضة.. أي أنك قد أحطت بلون واحد وفكر واحد، وتصور واحد للقضايا المتعددة في اليمن، وهذا حسب اعتقادي لايخدم رسالتك الصحفية

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

--- I am fond of your writings,but this time you disappointed me and many of the readers as you can see from the comments.I do not go to the extent of accusing you of receiving money from president Saleh,but you surely are not objective and you did not go to Yemen but to the palaces of one of the most corrupt dynasties in the world.Please gain back your respect from your readers and see real Yemen and speak up and be honest to tell us the truth about this poor country and what Saleh has done to it.
Thank you

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

الاخ العزيز والاستاذ القدير جهاد الخازن حياكم الله
اخي العزيز ارجوا منكم شاكرا ان تلحق هذا المقال بمقالات تبين فيها اليمن وازمة نظام الحكم واشكالية السلطه والثروه والوحده الهشه والجنوب الضائع,,,
اخي العزيز ابناء اليمن مستغربين ومش مصدقين ان قلمكم يجهل الوضع الحالي الماساوي باليمن ومؤتمرات دوليه واقليميه من لندن الى الرياض وبعد غد في ابوظبي كلها لانقاذ اليمن من الكارثه الانسانيه التي يعيشها بسبب سؤ الاداره والفساد وسلطة العسكر,, المساله الطائفيه تظهر يوم بعد يوم والسؤوال يطرح نفسه بقوه (شوافع اليمن شركاء ام توابع) وابناء الجنوب يبحثون عن هويه وكيان (الجنوب العربي) يضمن لهم لقمة عيش هادئه,,

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

سته حروب بصعده من عام 2004م الى يومنا هذه ونزيف الدم بالجنوب من 24 مارس 2007م والمطالبه الجماهيريه الواسعه لفك الارتباط,,,,,,, والمتابع اليومي لصحيفة الحياه الغراء, لم يقراء شئ يذكر لاستاذنا القدير جهاد الخاون الا حول حرب 1994م حرب احتلال الشمال للجنوب وتواصله حينها مع السفير والشاعر الكبير غازي القصيبي ونشره قصيده القصيبي حول الحرب في هذا العمود (عيون واذان) وياليت الاستاذ جهاد يتابع الكتابه حول اليمن بقلمه الرائع ويكتب بما يمليه عليه ضميره الانساني حول معاناة اليمنيين من نظام الحكم الفاسد,,البطاله والفقر وهيمنة العسكر على مفاصل الامور ومشروع التوريث العائق الرئيسي للتحديث

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

اطيب التحيات لاسرة تحرير الحياه وللكاتب القدير جهاد الخازن على هذا المقال الغريب العجيب والغير متوقع منه اطلاقا,, اختصر اليمن بكنعان ويحي ووو وهذا لغز مهني محير ؟ سته حروب بصعده والنازحين بدون ماوى الى اليوم والقتلى والجرحى وووووالجنوب ينزف والمطالبه اليوميه بفك الارتباط ,, فلسطين في قلوب وعقول اليمنيين ,,, وتغيير نظام الحكم باليمن والتخلص من مشروع التوريث في قلوبهم وعقولهم,, والاخ الاستاذ بالتاكيد لمس ذالك ---

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

لقد أبدع الكاتب في وصف اليمن السعيد
ارجوا من كل الكتاب الذين يسيئون لليمن ان يقراو هذا المقال .

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

قراءت امس تعليق لابن اليمن يشبه فيه الكاتب كقناة العربيه والتي تطبل للحكام العرب وعوائلهم وتنسى الشعب المقهور..وكان وصفه لايحتاج لاي تعليق
لذلك نقول لك صح ضميرك واكتب عن هموم شعبي عسى ان تجد لك دعوه من مظلوم

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

وعيون الرضى عن كل عيب... وكذلك الاذان ... ياسيد، لقداروك ما يريدون وتحدثت باعجاب... تعال الى تعز العز لترى التناقضات. اماصنعاء فلا يزال يعشقها السل والجرب، واضافوا لهما ألزهايمر والشلل الرعاش ... اتمنى ان ترى الحقيقه

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

المشكله التي تؤخر الشعوب العربية في اللحاق في في مصاف الدول المتقدمة
هي من نوع هذا الكاتب --- !!! ولكن اللوم ليس على الجمل اللوم على
الجمال!

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

و هاك كلمات الشاعر المحظار يصف بعض ما يعرفه عن صنعاء و يحذر البيض من اندفاعه الوحدوي العاطفي و يخبره عن تجربته ان عواطف القوم مصطنعة

يـا ساري الليلة لماذا سريت هـلاّ لهـذا الأمـر داعـي

مـالك إذا ما لاح بارق بكيت أشبه بملـسوع الأفـاعـي

إن كنت بالحب اليماني ابتليت وأصبحت لـه عبدا مطـاعِ
أصحى رعاك الله ها قد أتيت - فالعشق في صنعاء اصطناعي

لا والذي قـد شـاد للعـرُب بيت وأرسل إليهم خير داعي

إني لهـا صـادق بكل مـا بديت ومـاخفيته فـي ضلاعي

سمعت عن صنعـاء ولمـا رأيت رأيت أكـثر من سمـاعي

الفن له فيهـا عمـاره وبـيـت والحب خصبت له المراعي

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

الاخ جهاد الحازن انته تتكلم عن صور للمقاومه الفلسطينه واللبنانيه

ولم تتحدث عن الاتفاقيه التي وقعها عبدالكريم الارياني مع اسرائيل

عام 1973م ثم تبعتها عدة اتفاقيات سريه واخرها عندما اتى الوفد الاسرائيلي

الى صنعاء وادخله الارياني على الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر رحمه الله وقام الشيخ

الاحمر بطردهم من منزله. عن اي مناصره تتحدث للقضيه الفلسطينه واللبنانيه؟

كاتب التعليق جنوبي عدني

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

عندما تكون هناك مناسبة معينه تتطلب حسن المظهر و اخفاء العيوب الخلقية يلجاء المرء الى مزين حاذك لعله يصلح ما افسده الدهر و لعل كلمات الاستاذ جهاد لا تخرج عن ذلك النطاق.و لقد كان اولى بك طالما وقد حلت بك طائرة خاصة في ربوع اليمن ان تلم بهذا البلد الذي ليس كمثله شئ و حار في وصفه الشعراء فتقابل من قابلت و تحاول توسيع معرفتك باليمن بمقابلة شرائح اجتماعية اخرى من سكان هذا البلد العجيب و وصفك لموقع دار الرئاسة بانه بين النهدين وصف بديع فجغرافيا هو بين تلين يطلق عليهما النهدين و من لاهم له فهو غارق بين النهدين و يبدو انك ايضا غرقت بينهما فنسيت الحديث عن هموم الشعب الغلبان

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

أخي ألكاتب نعم لقد هبط في ارض يحكمها أسره فاسده اسره تختلس أموال من أموال ألشعوب ونظام فاسد يتقاسم ألقمه من أفواه ألجياع .اي سعيد تتكلم عنه ألحروب في كل محافظه ألشحاتين في كل اشاره ألعاطلين في كل رصيف أخي ألعزيز يا للعار تعظم نظام فاسد مقابل أعطوك حفنه من الدولارات الذي اختلسوها من أموال ألشعب ألجنوبي ألمحتل , أخي ألكاتب هل تعرف أن الشعب ألجنوبي ألمحتل من قبل ألشمال أليمني يعاني من فقر وتهميش وألكثر من القمع والقتل والتشريد وكل امواله واراضيه مصادره مع هذه العصابات الحاكمه , الذي لايشرفني اذكرها لكون ثقتها منتزعه من قبل كل دول العالم الذي اعطت اليمن منح ماليه . ---

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

لقد ابدعت استاذنا.الآ أن هذا الوصف بالنسبة لي كجنوبي هو ترف. كنت اتمنى لو أقرأ هذا الوصف وحالنا حال أخرى في اليمن " التعيس ". والسبب ، ان مصدر الغثيان في هذا الوصف انه يغطي على جرائم من تمدحهم التي ارتكبوها في حق الجنوبيين : يحي محمد عبدالله صالح هذا قد استولى على مؤسسة النقل البري ومؤسسة النفط في حضرموت ورمى بموظفيها في الشارع ، لأنه يرى هذا حصته في الفيد من الجنوب !!! أما علي عبدالله صالح فقد صادر مزرعة لينين في أبين وطرد الفلاحين البسطاء الذين يقتاتون منها !!! عاش كنعان يحي محمد عبدالله صالح محررا لفلسطين !!!! وشكرا

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

اشكرك استاذ جهاد فانت فعلا اعطيت اليمن حقه ومايستحقة ببعض كلمات بسيطة وذات دلالة عالية ولاتبتأس استاذ بكلام الحضرمية وامثالها وهي بالمناسبة ليست حضرمية وانما حضرمي من اتباع البيض ممن لبسوا عباءات نسائية وهربوا عن طريق البر يوم واجههم الشعب اليمني وهم لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب
اشكر الحياة التي حقاً نحس معها بنبض الحياة

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

الأخ جهــاد يكتب للنخبه الحاكمه ولايكتب لمعاناة الأمــه ومثلـــه كثير ولاعجـــب . لكن مهما زينت هذا الوجــه فالندوب بارزه ؟؟ وما أحد يغطـــي عين الشمس. أنه الإستهتار وعدم مراعاة مشاعر هدا الشعب المقهور بحاكم متهــور .

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

مقال اكثر من رائع والروعة تكمن في صدق القول وجمال الوصف لليمن ومسؤوليها واهلها وادعو كل الكتاب الامراض الذين ينظرون لليمن بالنظارات السوداء ان يقرأوا هذا المقال.

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

بالطبع ستعرف إنك في اليمن لأنها الأكثر تخلفاً في كل شيء ..ومقالات التطبيل للنظام الفاسد معروفة أهدافه و دوافعه ....وأنا أعرف أن تعليقي لن ينشر ..ودمتم

عيون وآذان («النهدين» في اليمن، وبينهما دار الرئاسة)

مقال جميل وظريف واحلى مافية عبارة حسن اختيار الرئيس لمكان قصره...

هبط بين النهدين

أهنىء أستاذي الكاتب على هبوطه السعيد بين النهدين.

أيمن الدالاتي _ الوطن العربي

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض