ظاهرة سحب السيارات التي تشكو من عيوب ميكانيكية أسبابها
حرب جواسيس صناعية وتخريب متعمّد
42%
الأزمة المالية العالمية
6%
أطماع في الأرباح أدت إلى تدني معايير النوعية
31%
إهمال وتدني كفاءة الفنيين
20%
عدد الأصوات: 93
أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • واشنطن: طهران تعتمد معادلة الثمن والربح في حساباتها النووية
    الجمعة, 26 مارس 2010
    واشنطن - جويس كرم

    أكد مسؤول استخباراتي أميركي أمس، أن ايران «لم تحسم قرارها بعد بتطوير سلاح نووي»، معتبراً أنها «تبقي الخيار مفتوحاً، عبر تطوير قدرات نووية أكبر» تسمح لها بالوصول الى هذا الهدف. وأشار الى أن هناك مساحة للتأثير في ايران في هذه المسألة، من خلال فرض ثمن باهظ على النظام يبعده عن امتلاك سلاح مماثل.

    وفي ايجاز للصحافيين الأجانب في الخارجية الأميركية، أكد ماثيو بوروز المستشار الأعلى ومدير فريق المحللين في مجلس الاستخبارات القومية، والذي يشرف على 17 دائرة استخبارات في الإدارة الأميركية، أن المعلومات الاستخباراتية المتوافرة حول طهران تفيد بأنها «لم تحسم قرارها بعد حول امتلاك سلاح نووي»، وتأخذ معادلة «الثمن والربح في حساباتها النووية»، وأن هناك «إمكاناً للتأثير في هذا القرار».

    وفي اشارة الى هذا التأثير، قال بوروز لـ «الحياة» إن معادلة «الربح والخسارة» هي التي تعتمدها واشنطن، بالتعاون مع المجتمع الدولي، للتأثير في الحسابات الإيرانية. وأشار بوروز الذي عمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) منذ عام 1986، الى أن «الدرجة التي يمكن من خلالها الإظهار لطهران الثمن الباهظ لخيار مماثل (امتلاك سلاح ذري)»، ستكون المحرك في هذه المعادلة، مضيفاً أن واشنطن تأمل بأن «تغيّر ايران ذهنيتها وتبتعد عن المسار التي قد تكون تسلكه الآن». ولفت الى أن «بضع سنوات تفصل طهران» عن السلاح النووي. ويأتي الثمن الباهظ عبر خيار العقوبات، والذي تريده واشنطن مكلفاً للإيرانيين في هذه المرحلة.

    وتطرق بوروز الى الوضع الداخلي في ايران، مشيراً الى أن قلق الولايات المتحدة يتمثل في «محاولات القوى الأكثر محافظة إحكام السيطرة على ايران والعملية السياسية».

    أما عن التأثير الإقليمي لإيران، فأكد أن طهران تسعى الى دور في منافذ شرق أوسطية عدة. ففي العراق، أشار بوروز الى أن «ايران تركز على بناء نفوذ في المدى الأبعد، عبر ضمان سيطرتها على حلفائها الشيعة. وفي أفغانستان، تمنح ايران حكومة حميد كارزاي دعماً سياسياً واقتصادياً وتطوّر علاقاتها مع القيادات في مختلف أقطاب المشهد السياسي».

    وأضاف أن طهران تركز في المشرق «على تعزيز تأثيرها في سورية ولبنان وتوسيع قدرة حلفائها»، والذي يشمل «دعم حزب الله و (حركتي) حماس والجهاد الإسلامي» في فلسطين. ورأى بوروز أن «حزب الله» يبقى «المستفيد الأكبر من المساعدات المادية الإيرانية والتدريب والتسليح، والقيادة الإيرانية تعتبره نموذجاً لمجموعات مسلحة أخرى». وقال إن طهران تعمل على «تحسين قدراتها الصاروخية وقدرة إسقاطها»، في شكل يسمح لها بـ «إيصال حمولة نووية».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية
  • شروط نشر التعليق: عدم الإساءة أو التجريح والشتم والابتعاد عن الألفاظ النابية وكل أنواع التحريض