أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • السنيورة: المسيحيون ليسوا جالية
    السبت, 24 سبتمبر 2011
    بيروت - «الحياة»

    رأى الرئيس السابق للحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بعد لقائه متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة ان «اي محاولة لإظهار المسيحيين وكأنهم جالية هي خاطئة لأنهم عنصر اساسي ومكون في هذا الوطن، بل كان لهم الدور الفعال على مدى العقود الماضية مع إخوانهم المسلمين في بناء هذا البلد وإعطاء هذه الصيغة الفريدة في عالمنا العربي، لجهة التأكيد على هذه القيم وعلى اهمية مبدأ تداول السلطة في العالم العربي وهذا ما نشهده اليوم من تحركات في العالم العربي منادية بالديموقراطية والحرية والتأكيد على تداول السلطة». وقال: «من القيم التي حرصنا على ان نؤكد عليها هي عودة الدولة اللبنانية وأن تكون سلطتها على كل الاراضي اللبنانية».

    وعن القانون الانتخابي الجديد وموقف «تيار المستقبل» من طرح اللقاء الارثوذكسي، قال: «الآن في تيار المستقبل نحن عاكفون على دراسة موضوع النسبية وبشكل جدي، وإضافة الى النسبية، هناك عدد من الامور الاصلاحية في قانون الانتخاب».

    وأضاف: «تجري دراسة تمكين اللبناني من الاقتراع خارج لبنان، وأن تكون هناك هيئة مستقلة لادارة شؤون الانتخابات. كلها من الاشياء الاصلاحية التي يمكن ان نسير فيها بالتوازي مع ما يقوم به جميع الاطراف من دراسة لموضوع النسبية واذا كان بالامكان تطبيقها الآن او إن كان هناك داعٍ لتأجيلها، هذا امر غير محسوم وسيصار الى حسمه قريباً».

    وعن ذهاب وفدين الى نيويورك واحد برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان وآخر برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قال: «ليسا وفدين. فخامة الرئيس موجود الآن في الامم المتحدة وعندما يعود سيذهب الرئيس ميقاتي وأعتقد ان هذا الامر هو استمرارية وجود في الامم المتحدة على اعلى المستويات، ولا سيما ان هناك امكاناً للتواصل مع عدد كبير من الدول ونحن حريصون على ان يكون تواجدنا مستمراً في الأمم المتحدة».

    وأكد النائب مروان حمادة أن «المعارضة قامت بدورها بشكل ديموقراطي وسلمي وناجح في المجلس النيابي بالأمس»، لافتًا إلى أن لا أحد سيتيح لوزير الطاقة جبران باسيل «وضع يده على المال المصروف ليضعه في خدمة التيار الوطني الحر».

    ورأى حمادة أن «سلاح حزب الله يواجه مشكلة مع الجيش وأخرى مع الشعب، على رغم أن الكثير من الضباط وضعوا في مراكز «لتزييت المكنة» بين الجيش والمقاومة». وشدد على «ضرورة أن يكون الجيش المرجع الأول والوحيد على الساحة العسكرية حتى ولو تطلب الأمر وقتًا للاتفاق على الخطة الدفاعية».

    ورأى حمادة أن «الأكثرية الموجودة في الحكم تشكلت في ظروف إقليمية مختلفة تمامًا، حيث كان الربيع السوري ساكناً، والنظام السوري على اعتقاد بأنه بعد إفشاله مبادرة «السين - السين»، سيضع يده على لبنان من دون أي منازع ليعيد عقارب الساعة إلى ما قبل العام 2005، وإذ بهذه العقارب تلحق به وتلاحقه وستطرده خلال أسابيع أو أشهر قليلة».

    وسأل عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت: «لو كان فريق رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون منتصرًا كما يدّعي في موضوع الكهرباء فلماذا إذًا كل هذه المشاكل، ثم لماذا تحفّظ عن إقرار المشروع؟».

    وفي المقابل رأى وزير السياحة فادي عبود تعليقاً على تأكيد الرئيس ميقاتي أن الحكومة ستموّل المحكمة: «مع احترامي لدولة الرئيس، فمجلس الوزراء هو وحدة متكاملة وبالتالي القرارات لا تصدر عن رئيس مجلس الوزراء وحده بل عن مجلس الوزراء مجتمعًا وحان الوقت لكي نحترم الدستور». وأشار إلى أن «موضوع تمويل المحكمة مرتبط بشهود الزور لأنه «قصة كبيرة» لاسيما أن هناك مسؤولين أمنيين وسياسيين في لبنان فبركوا أمورًا لأناس ليس لديهم أي دور في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وإذا نسي الرئيس ميقاتي ملف شهود الزور فهناك من سيذكره».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية