أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • لجنة الاعتمادات في مجلس الأمن تفشل في الاتفاق على طلب عضوية فلسطين
    الاربعاء, 09 نوفمبر 2011
    نيويورك - راغدة درغام

    أقرت لجنة دراسة الاعتمادات في مجلس الأمن بانقسام المجلس حول الطلب الفلسطيني بالانضمام الى الأمم المتحدة دولة كاملة العضوية. ووزعت اللجنة على أعضاء المجلس أمس مسودة تقريرها حول حصيلة المداولات في شأن الطلب الفلسطيني وخلصت الى أنها «أنهت أعمالها بسبب عدم توافق المجلس» حيال المسألة.

    وعلمت «الحياة» من مصادر مجلس الأمن أن مسودة التقرير التي جاءت في أربع صفحات «لم تحدد موقف كل دولة من الدول الـ١٥ الأعضاء في مجلس الأمن على حدة من الطلب الفلسطيني، لكنها وزعتهم الى ثلاث مجموعات تبعاً لتوزع مواقفهم». وأوضحت أن مسودة التقرير «أدرجت تفاصيل مواقف الدول في المجلس معللة بالأسباب من الناحيتين التقنية والسياسية».

    وخلصت مسودة التقرير الى أن «الآراء في مجلس الأمن انقسمت الى ثلاث مجموعات، ضمت الأولى الدول الداعمة والمستعدة للتصويت لصالح الطلب الفلسطيني فيما لو طرح على التصويت. وضمت المجموعة الثانية الدول التي لا تستطيع دعم الطلب والتي ستمتنع عن التصويت فيما لو أحيل الطلب على التصويت حالياً، فيما ترى المجموعة الثالثة أن الطلب الفلسطيني غير متوافق مع المعايير التي حددها ميثاق الأمم المتحدة ولا يمكنها دعمه في حال التصويت عليه».

    ولم تتضمن مسودة التقرير أي توصية لمجلس الأمن بالتصويت على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، كما أنها «لم تحدد موقف كل دولة على حدة، ولم تشر الى عدد الدول المؤيدة أو المعترضة أو غير المستعدة لدعم الطلب الآن» بحسب مصادر مجلس الأمن.

    وأوضحت المصادر أن مسودة التقرير أشارت في الفقرة الأخيرة الى أن لجنة الاعتمادات «أنهت أعمالها بسبب عدم تمكن مجلس الأمن من التوافق» على الطلب الفلسطيني بالعضوية في الأمم المتحدة. ووفق مصادر مجلس الأمن فإن الدول المؤيدة للطلب الفلسطيني هي لبنان وروسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا ونيجيريا والغابون. أما الدول المعارضة أو التي ستمتنع عن التصويت فهي: الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والبرتغال وكولومبيا والبوسنة – الهرسك.

    وسيناقش المجلس التقرير في 11 الشهر الجاري، ويمكن دول المجلس اقتراح تعديلات على مسودة التقرير خلال ٢٤ ساعة من تسلمه.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية