أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • إيران: مفاعل ديمونا من أسهل الأهداف وسنمحي إسرائيل إذا استهدفت إيران
    الاربعاء, 09 نوفمبر 2011

    طهران, يو بي أي، قال المساعد الإعلامي لرئيس الأركان الإيراني العميد مسعود جزائري، إن مفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي سيكون من أسهل الأهداف الإيرانية، مهدداً بإزالة إسرائيل عن الوجود إذا نفذت أي هجوم ضد إيران.

    وأشار جزائري في حديث إلى قناة "العالم" الإخبارية إلى أن "أي عدوان محتمل من قبل الكيان الإسرائيلي سيكون بمثابة زواله عن الوجود"، مشيراً إلى أن "محطة ديمونة النووية الإسرائيلية ستكون من أسهل الأهداف للقدرات العسكرية الإيرانية". وشدد العميد الإيراني على أن الرد سيكون حازماً وسيجعل الأعداء يندمون على فعلتهم.

    وقال إن "الرد الإيراني على أي عدوان محتمل سيتجاوز منطقة الشرق الأوسط"، مشيراً إلى ان "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها خطط جاهزة للرد على أي عدوان محتمل". وكان جزائري هدد في تصريحات سابقة نقلتها وكالة الأنباء الطلابية "إسنا" بأن إيران سترد بحزم على أي عمل "إرهابي" أميركي يستهدف مسؤولين إيرانيين وذلك رداً على اقتراح لخبراء أميركيين بقتل مسؤولين عسكريين إيرانيين.

    وقال ان "رد الحرس الثوري الإيراني على المحاولات الأميركية الإرهابية سيكون حازماً.. الولايات المتحدة ستدمّر إذا لم تقدم اعتذاراً لإيران".

    وكان الجنرال أمير علي حاجي زاده قائد القوة المجوقلة للحرس الثوري هدد أيضاً بقتل عشرة ضباط أميركيين في العراق وأفغانستان إذا ما أقدمت واشنطن على قتل مسؤول عسكري إيراني واحد. وأضاف جزائري ان "العالم سوف يشهد حركات مناهضة للإرهاب ضد البيت الأبيض على شاكلة حملة احتلوا وول ستريت والإضطرابات في أوروبا، إذا لعبت وسائل الإعلام ولا سيما الإلكترونية دورها بشكل مناسب بهذا الصدد". ولفت إلى أن رسالة إيران إلى متظاهري حملة "احتلوا" هي "الإحتجاج ضد حكومتهم الإرهابية وعدم السماح لحكّامهم الأشرار الإضرار بسمعة بلادهم بعد اليوم".

    وقال المسؤول الإيراني إن "إيران بلد كبير وقوي ويتمتع بعناصر دفاعية قوية، وخاصة ان لديه قابلية فريدة للدفاع على رقعة جغرافية متسعة ومتنوعة، مما سيسلب إدارة الحرب من أميركا".

    ورداً على التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، من أن جميع الأوراق مطروحة على الطاولة بشأن الملف النووي الإيراني، قال جزائري "رغم أن أميركا تعيش الآن في أسوأ أوضاعها على الصعيدين الداخلي والخارجي، إلاّ أنها تتحدث دوماً عن احتمال ضربة عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما يشير إلى محاولة الإدارة الأميركية اتهام الآخرين بشأن المشاكل التي أحاطتهم".

    وأوضح أن أميركا ومن خلال هذه التهديدات تحاول التغطية على إحباطاتها وحرف الرأي العام، مشدداً على أن القوات الإيرانية المسلحة بطبيعة الحال مكلفة بالحفاظ على جاهزيتها التامة بكل الأحوال.

    وأكد المساعد الإعلامي لرئيس الأركان الإيراني على أن الإدارة الأميركية يحدوها الأمل بأن تحصل على امتيازات من طهران على طاولة المفاوضات، ولكن هذا ما لم يحصل.

    وكانت إيران قد قدمت احتجاجاً رسمياً إلى سفارة سويسرا في طهران والتي ترعى المصالح الأميركية في إيران إزاء تهديدات أطلقت مؤخراً في جلسة للكونغرس بقتل مسؤولين إيرانيين.

    وكان الخبير العسكري جاك كين، وهو جنرال متقاعد ساهم بوضع خطة غزو الولايات المتحدة للعراق طالب خلال جلسة للكونغرس أواخر الشهر الماضي بقتل كبار المسؤولين في فيلق القدس، وذلك رداً على دور إيران المزعوم بمحاولة اغتيال سفير السعودية بواشنطن عادل الجبير مؤخراً.

    وطالب مسؤول سابق بوكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" يدعى رويل مارك غيريتش وهو حالياً مستشار في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بضرورة اغتيال المسؤولين في فيلق القدس.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية