أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • لاغارد ترحب بـ"التقدم الكبير" في اليونان وايطاليا على صعيد الاستقرار السياسي
    السبت, 12 نوفمبر 2011

    طوكيو - ا ف ب - رحبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد السبت ب"التقدم الكبير" الذي تحقق في اليونان وايطاليا اللتين تواجهان ازمة دين، وحذرت اليابان في ختام زيارة استمرت يومين، من انه ليس هناك اي بلد في منأى عن الازمة.

    وقالت لاغارد للصحافيين خلال زيارة الى طوكيو ان "ما اردناه في صندوق النقد الدولي هو استقرار سياسي وسياسة واضحة في كلا البلدين". واضافت "اعتقد انه تم احراز تقدم كبير".

    واشاعت روما بعض الطمأنينة في الاسواق الجمعة باقرار مجلس الشيوخ الايطالي الخطة التي وضعها الاتحاد الاوروبي لمعالجة ازمة الديون الايطالية، في خطوة تمهد لاستقالة رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني السبت.ط

    وفي اليونان شكلت حكومة وحدة وطنية برئاسة لوكاس باباديموس الذي حصل الجمعة على دعم اساسي من برلين.

    واضافت لاغارد "ارحب بتعيين رئيس الوزراء لوكاس باباديموس الذي اعرفه جيدا والذي سنتمكن معه من استئناف الاعمال، سواء في البحث في الدفعة السادسة (من القرض الممنوح لليونان) او لاحقا في ما خص متابعة العلاقات بين الصندوق واليونان".

    واليونان بحاجة ماسة الى هذه الدفعة السادسة التي تبلغ قيمتها ثمانية مليارات يورو، من القرض الذي منحه لها دائنوها الثلاثة وهم صندوق النقد والمفوضية الاوروبية والبنك المركزي الاوروبي.

    ويجب ان تحصل اثينا على هذه الدفعة في موعد اقصاه 15 كانون الاول/ديسمبر حتى لا تتخلف عن سداد مستحقاتها، ولكن عليها اولا تنفيذ بعض الشروط.

    واضافت لاغارد "في ما يتعلق بايطاليا، ارحب ايضا باقرار مجلس الشيوخ الان خطة الاصلاح التي قدمت الى البرلمان. التصويت على الخطة في مجلس النواب مقرر اليوم".

    سجلت بورصة ميلانو الجمعة تحسنا نسبته 3,68 بالمئة الجمعة بينما تراجعت فوائد السندات الايطالية الى حوال 6,5 بالمئة اي تحت العتبة النفسية البالغة 7 بالمئة التي كانت اجتازتها في اوج ازمة الثقة في ايطاليا.

    وذكرت مديرة صندوق النقد الدولي بان برلوسكوني "اعلن نيته ترك منصبه واعتقد ان تعيين خلف له سيحصل خلال الايام القليلة جدا المقبلة، وهو ما سينظر اليه، في هذه الحالة ايضا، على انه مؤشر على وضوح ومصداقية المؤسسات السياسية وهذا احد العناصر الاساسية لاستقرار الوضع بشكل عام".

    وتبنى اعضاء مجلس الشيوخ الايطالي بلا صعوبة الاصاحات الهادفة الى مواجهة الازمة بعدما رحبوا بوصول المفوض الاوروبي السابق ماريو مونتي المرشح لخلافة برلوسكوني على رأس الحكومة وعين الاربعاء سيناتورا مدى الحياة.

    وقالت لاغارد "اعرف ماريو مونتي بشكل جيد واكن له تقديرا واحتراما كبيرين. اعتقد انه رجل يتميز بصفات جيدة كثيرة وعلى كل حال كانت حواراتي معه مثمرة وودية دائما".

    وكانت كريستين لاغارد تتحدث في ختام زيارة استمرت يومين لطوكيو التقت خلالها خصوصا وزير المال جون ازومي وحاكم المصرف المركزي الياباني ماساكي شيراكاوا.

    واليابان هي ثالث قوة اقتصادية في العالم وثاني دولة مساهمة في صندوق النقد الدولي بعد الولايات المتحدة.

    وخلال محادثاتها دعت لاغارد طوكيو الى تبني "خطة قوية على الامد المتوسط لخفض دينها العام" الذي بلغ ما يعادب 200 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي وهي اعلى نسبة بين الدول المتطورة.

    وحذرت المديرة العامة للصندوق من انه "ليس هناك اي بلد في منأى (عن الازمة) سواء كان متطورا او ناشئا وايا تكن درجة بعده عن اوروبا".

    واضافت ان ازمة الدين يمكن ان تطال الارخبيل عبر اجياره على خفض صادراته او التأثير على مصارفه او مؤسساته المالية الاخرى.

    وستحضر لاغارد بعد زيارتها لليابان قمة للمنتدى الاقتصادي لآسيا المحيط الهادىء (ابيك) في هاواي (الولايات المتحدة)

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية