أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • محامي «خلية الاغتيالات» ينسحب: أعضاؤها لم يتراجعوا عن تطرفهم
    الثلاثاء, 15 نوفمبر 2011
    الرياض - ناصر الحقباني

    انسحب محامي المتهمين في قضية خلية كانت تستهدف اغتيال مقيمين والتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي في مطار عرعر (شمال المملكة) في 2002، بمباركة من تنظيم «القاعدة» الأم في أفغانستان، وزعيمها في السعودية اليمني خالد حاج الذي قتل في 2004، من الترافع عن موكليه أمس، ورفض إعداد الرد على التهم الموجهة إليهم، لاعتراضهم على مذكرة الدفاع عن التهم التي وجهت إليهم، مشيراً إلى أن المتهمين لا يزالون متمسكين بأفكارهم المتطرفة السابقة التي قبض عليهم بسببها.

    وأوضح المحامي خلال الجلسة السادسة في المحكمة الجزائية المتخصصة، أن المتهمين (1 و3 و4 و5) أصروا على بعض التوجهات في أفكارهم السابقة، رافضين الرجوع عن بعض الأفكار (لم يحددها خلال حديثه مع القاضي)، مؤكداً أن المتهمين ذكروا خلال لقائه بهم أنه «لو كانت لديهم نية للعدول عن أفكارهم، لفعلوا ذلك منذ فترة التحقيق معهم».

    وطالب المتهم الثالث في القضية الذي يحمل شهادة البكالوريوس في الحاسب الآلي من إحدى الجامعات الأجنبية، توكيل محام بديل من بين ثلاثة أسماء قدمها الى المحكمة للاتصال بها، وهو المتهم الذي وجهت اليه تهمة عرض مخطط استهداف مطار عرعر على عنصر باكستاني في التنظيم الأم في أفغانستان، بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001، عبر شبكة الإنترنت. وينتمي الباكستاني الى جماعة «الجهاد الإسلامي» المسؤولة عن العملية ضد الفرنسيين في كراتشي في 2002.

    وكانت عملية مطار عرعر تستهدف قوات أميركية في المطار في طريقها إلى العراق عبر معبر عرعر الحدودي، بحسب ما ذكر المخططون للعملية على شبكة الإنترنت.

    وبارك الباكستاني لهم العملية من أفغانستان بعد فترة من الإرسال، إلا أن المتهم الثالث طلب منه إمدادهم بالسلاح والأشخاص، إذ قام زميله بربطهم بشخص يتولى مسؤولية التنظيم (آنذاك) في المملكة، كي يساعدهم، وهو اليمني خالد حاج الذي قتل في شباط (فبراير) 2004 في الرياض.

    وكان المتهم الثالث سافر إلى الكويت في 2001، والتقى بشخص هناك، وسافرا سوياً بالطائرة إلى إيران، ومن هناك توجها بالحافلة إلى قرية طيباد، وعبرا المنفذ إلى أفغانستان سيراً على الأقدام، ولم يتم ختم جوازات سفرهما من حكومة (طالبان الأفغانية) بناء على رغبتهما، ثم توجها إلى قندهار وبقيا في ضيافة الأنصار، وبعد أسبوع انتقلا إلى معسكر الفاروق، والتحقا بالدورة التأسيسية التي تشمل اللياقة البدنية والتدرب على الأسلحة، وتسلق الجبال، وحضر إليهم زعيم تنظيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن ومعه سليمان أبو غيث إلى المعسكر، وألقى محاضرة عن الجهاد والصبر وضرورة الإعداد، ووجوب مناصرة الإسلام والمسلمين.

    كما أن أعضاء الخلية التي عُرضت على المحكمة أمس وعددهم سبعة، أنشأوا معسكراً تدريبياً في قرية «بارق» في منطقة عسير، وتولى اثنان منهم ربط أعضاء الخلية مع تنظيم «القاعدة» في السعودية بواسطة عضو بالتنظيم الأم في أفغانستان.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية