أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • وحدة الهندسة في الجيش الاسرائيلي تضاعف تدريباتها في مجال المتفجرات والالغام
    الثلاثاء, 15 نوفمبر 2011
    القدس المحتلة: امال شحادة

    دار حياة - تفاخر الجيش الاسرائيلي في تقرير له حول نشاط "وحدة الهندسة" وما انجزته في مجال التفجيرات والالغام والتعامل مع ما اسماه التقرير "اراضي العدو المليئة بالمتفجرات او عقبات المياه وعلى اقتحام المخابئ والقتال داخل الانفاق". وفي هذا الجانب من التدريب جاء انه تم تخصيص دورية على مختلف اشكال القتال داخل الانفاق وكيفية التخلص من القنابل ".

    وقال قائد ذراع البرية، سامي تورجمان ان عام 2011 شهد ارتفاعا كبيرا في التدريبات العملية وبعضها اجريت بمشاركة "الكتيبة القتالية -13" ، واضاف:" في ظل الاوضاع التي تسود الدول العربية يتوجب علينا ايضا التدريب على كيفية اجتياز حواجز مائية امام قوات كبيرة من طرف العدو ضمن سيناريو نتوقع فيه ان نواجه في الطرف الاخر عبوات ناسفة والغام".

    وفي حين كانت تدريبات الوحدة، حتى اوائل السنة الجارية، تركز على حمل اوزان ثقيلة والسير لمسافات طويلة فقد شملت التدريبات الحالية تنقل الجنود عبر المجنزرات والوصول الى اهدافهم وقد تزود الجنود باعداد كبيرة من الروبوت لمساعدتهم على استكشاف المنطقة التي يضعونها هدفا لهم.

    وذكر تورجمان ان الجنود يواجهون صعوبات في كيفية العثور على النفق وبرايه فانها عملية معقدة ولم ينجح الجيش لغاية الان في العثور على النفق وقال:" نحن نستطيع مواجهة كل عمق تحت الارض وفي حوزتنا نظام التنفس المتقدم كما يتزود الجنود بمواد تمشيطية وخرائط للنفق الذي ينوون الدخول اليه ، اخذين بالحساب انه في المجال الارضي غازات ولا يوجد اكسجين او ضوء وهذا يعني اذا اطلقت النيران في النفق فان هناك مشكلة جدية لدى الجنود بالتنفس ولذلك نكثف تدريباتنا مع ضمان التزود بكافة المعدات الضرورية.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية