أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • ميقاتي: الثورة على الفساد سبب رئيس للتطورات في الدول العربية
    الاربعاء, 16 نوفمبر 2011
    بيروت – «الحياة»

    أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، أن «التطورات السياسية والأمنية التي شهدها ويشهدها بعض الدول العربية الشقيقة، والتي كانت الثورة على الفساد إحدى أسبابها الرئيسة، تجعل من الملحّ والضروري، إعادة نظر الأنظمة والحكومات في الأداء الإداري والمالي الذي تنتهجه». واعتبر أن «مثل هذه المهمة يحتاج إلى متابعة دائمة من هيئات مراقبة ناظمة لإبقاء سير العمل في إطاره القانوني».

    وشدد ميقاتي في كلمة خلال رعايته الاجتماع الـ 46 للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في السرايا الكبير، على «أن الاهتمام الذي توليه الحكومة اللبنانية للقضايا الوطنية، يوازيه حرص شديد على متابعة عمل الإدارات والمؤسسات الرسمية خصوصاً تلك التي على تماس مباشر مع المواطنين وحاجاتهم».

    وأعلن رئيس ديوان المحاسبة اللبناني القاضي عوني رمضان، أن «تمكين ديوان المحاسبة من القيام بدوره لمجاراة عمل أجهزة الرقابة في العالم المعاصر يتطلب تعزيز قدراته البشرية والفنية، وتطوير بنيته القانونية، وإعداد مشروع قانون عصري لتنظيمه يجاري التطور التقني في العالم وفي أساليب الرقابة المالية، من الرقابة على المشروعية وصولاً الى الرقابة على الأداء، مع ما يضمن استمرار حياد ديوان المحاسبة واستقلاله».

    وأوضح الأمين العام للمنظمة عبد القادر زقللي، أن المجلس «سيدرس في هذا الاجتماع أفضل السبل لدعم بناء القدرات المؤسسية للأجهزة العربية، والتعاون مع المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، ونسج علاقات مماثلة مع منظمات إقليمية أخرى».

    ورأى رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة أسامة بن جعفر فقيه، أن للمجلس «دوراً محورياً في النهوض بمنظمتنا العربية والمساهمة في رسم السياسات وإعداد خطط العمل وبرامجه، والتحقق من بلوغ الأهداف المرسومة».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية