أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أضعف الإيمان - ٌنجيب ساويرس
    الاربعاء, 07 ديسيمبر 2011
    داود الشريان

    الملياردير المصري نجيب ساويرس، مؤسس حزب «المصريين الأحرار»، يواجه هجوماً، يُعتَبر سابقة، من صحافيين ليبراليين، وناشطين اسلاميين. خاض ساويرس العمل السياسي بعد الثورة، لكنه لم يحصل على ما كان يتوقع، ولم يقبل النتيجة بروح رياضية، بل تعامل معها على طريقة العسكر في الجزائر. وفي مقابلة بثتها قناة «سي بي سي»، قال ساويرس: «خطفت المشهد مجموعة من الناشطين الدينيين، أو دعني أقول المتطرفين» هكذا. وهو طالب الغرب بالتدخل لمنع الاسلاميين من الوصول الى الحكم، وأضاف: «أطالب الغرب بأن يلعب دوراً استباقياً ولا يتركنا في هذا الزخم وإلا سيتسرب تأثيره اليهم».

    في بداية ثورة 25 يناير، اعتبر نجيب ساويرس المطالبة برحيل الرئيس حسني مبارك بذاءة و «قلة أدب» من المصريين، وأعلن وقوفه مع النظام. وبعد أيام على هذا التصريح المثير، تحدث عن سوء أيام مبارك وقال في حوار آخر: «ربنا ما يعدها أيام».

    ما يبدو بديهياً لدى رجل الأعمال أن يتماهى مع كل العهود للحفاظ على مصالحه، لكن ساويرس عبّر عن موقفه من نتائج الانتخابات في شكل غير ديموقراطي، وأطلق أحكاماً مسبقة، وقاسية، على منافسيه من الأحزاب الإسلامية.

    لا شك في أن ساويرس دخل السياسة بغرور رجل الأعمال العربي، وهو قال في المقابلة مع «سي بي سي» إن «كل الأحزاب الليبرالية مولودة حديثاً، وعمرها ستة أشهر، أمام جبهة من القوى الدينية تستعد لهذا اليوم منذ 80 سنة». وتناسى حزب «الوفد» الذي يُعتبر من أعرق الأحزاب الليبرالية في العالم العربي، وإن شئت في العالم الثالث، والسبب هو تقارب الوفديين مع جماعة «الإخوان المسلمين»، فضلاً عن انه صنّف حزبه كأول حزب ليبرالي في مصر. ولسان حال المصري يقوله له: «فيه حد ما يعرفش «الوفد» يا ساويرس، ما يصحش يا راجل».

    الأكيد أن الثورة المصرية كشفت أن بعض النخب يشبه النظام الذي سقط. ساويرس رفع شعارات ديموقراطية، وطالب بدولة مدنية، لكنه تمسك بخطاب طائفي ومتناقض مع شعاراته. تباً لليبرالية وديموقراطية لا تتحقق إلا بالتدخل الأجنبي.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

أضعف الإيمان - ٌنجيب ساويرس

لاشك أن سويسرس رحل مصرى والمسلمين يتعاملون معه بكل إحترام .ولا أعتقد أن سويرس يستعدى الغرب على بلده مصر لأنه يعلم أنه الخاسر الأول لذلك أرجو منه فى هذه المرحله الهامة فى حياة المصريين أن يحكم العقل ويرضى بما طالب هو به وهى الديمقراطية .وهل كان يتوقع أن يصوت المصريين لحزب عمره أقل من ستة أشهر ويترك أحزات عريقة مثل الوفد والإخوان .أرجو أن تحكم العقل ومصلحة مصر فالتدخل الأجنبى لو حدث لن يكون هناك غالب ولا مغلوب الكل سيكون خاسر .

أضعف الإيمان - ٌنجيب ساويرس

ما يقال عن حزب ساويرس يمكن أن يقال عن كل الأحزاب التي قامت على مرجعية دينية، مخالفة للإعلان الدستوري،الحرية والعدالة عن الأخوان والنور عن السلفيين، لو تم شطب هذين الحزبين وغيرهما، بقوة القانون، يوم أعلنا إستخدام الشعارات الدينية، ويوم استغلا المساجد والكنائس في الدعاية، لما وصلنا إلى هذا الحال من ردة الفعل المتطرفة، ولو تمت محاسبة الشيخ صاحب مقولة "غزوة الصناديق" واللي ما يعجبه يترك مصر،والقس المتطرف صاحب دعوات التدويل، لو تم إعمال القانون، ما حدث هذا التطرف.
أما عن موقف ساويرس من مبارك فهو ينسحب على كل القوى السياسية في مصر، التي تماهت تماما مع التوازنات، لأنها لم تكن على وعي بفعل وقوة الثورة، فظنوها مظاهرة،الأخوان انضموا رسميا في اليوم الثالث، والسلفيون انضم بعضهم قبيل سقوط مبارك، كلهم سارعوا إلى الوساطة، كلهم لم يفهموا إلى الآن مايحدث، كلهم متأخر عن الشعب خطوات

أضعف الإيمان - ٌنجيب ساويرس

تخريف في تخريف--لم يساند نظام مبارك مطلقا- ولم يطالب الغرب بمواجهة الإسلاميين وإنما طالب بأن يضغطوا على حليفتهم قطر لوقف تمويل الإخوان

أضعف الإيمان - ٌنجيب ساويرس

اخى الكريم بالفعل قام ساويرس بطلب تدخل من الغرب فى شؤن مصر و ايضا تمويل كل الاحزاب الليبراليه و ده نص الكلام بتاعه و لو انت مش مصدق يبقى لو سمحت اتفرج على الفيديو تانى و انت تعرف ان الكلام ده حصل فعلا

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية