أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • كوريا الجنوبية مستعدة للحوار مع جارتها الشمالية
    الخميس, 05 يناير 2012

    سيول - رويترز - سعت كوريا الجنوبية الى التواصل مع جارتها الشمالية اليوم الخميس بعد نحو ثلاثة أسابيع من وفاة زعيم الشطر الشمالي كيم جونج ايل قائلة إنها تريد "إعادة فتح الحوار على الرغم من تصريحات بيونج يانج اللاذعة".

    وقال وزير الخارجية كيم سونج هوان، في احاديث صحافية في العاصمة الجنوبية سيول، اننا "مستعدون للحوار مع كوريا الشمالية، الكرة الآن في ملعب كوريا الشمالية، وأن بيونج يانج لم تتخذ قراراً بعد فيما يبدو بشأن مواقفها في التعامل مع العالم الخارجي".

    وأضاف "لسنا في موقف يسمح لنا بأن نقول ما يحدث في كوريا الشمالية" مشيراً الى أن "كيم جونج أون أصغر ابناء كيم الذي اختير ليكون "الخليفة العظيم" قد عقد العزم فيما يبدو على ممارسة نفوذه على الجيش".

    يذكر ان كوريا الشمالية قد اغلقت حدودها منذ وفاة كيم لتنعزل تماما عن العالم الخارجي غير أن مسؤولين من كوريا الجنوبية يقولون إنه ليس لديهم علم بوجود اي مشاكل هناك.

    وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي يو وو ايك في مؤتمر صحفي منفصل بسول "حتى الآن لا توجد مشاكل كبيرة فيما يبدو في عملية الخلافة". وتتولى الوزارة العلاقات مع كوريا الشمالية.

    ومنذ جنازة كيم الأسبوع الماضي عادت بيونج يانج الى استخدام لهجة عنيفة ضد جارتها الجنوبية وهاجمت الرئيس لي ميونج باك وحكومته لأنهما لم يتحليا بالكياسة الكافية لتقديم العزاء في الزعيم الكوري الشمالي.

    وأثار لي غضب كوريا الشمالية حين أوقف المساعدات بعد توليه الرئاسة في 2008 وطالب بنزع السلاح النووي وإجراء إصلاحات اقتصادية كشرط لتقديم مساعدات غذائية لبيونج يانج والانخراط معها سياسياً.

    وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية التقى مسؤولون من الكوريتين والولايات المتحدة من أجل اجراء سلسلة من المحادثات الثنائية تهدف الى استئناف محادثات نزع السلاح مقابل المساعدات. وأسهمت المحادثات في تخفيف حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد مقتل 50 كوريا جنوبيا في هجومين منفصلين قبل ذلك بعام.

    وتعثرت المحادثات السداسية التي تضم الكوريتين والولايات المتحدة واليابان وروسيا والصين منذ عام 2008 حين انسحبت كوريا الشمالية. وقال يو، وزير الوحدة، إن "كوريا الشمالية ستحصل على مساعدات هائلة اذا أظهرت حكمة في الاختيار وإصراراً على الانخراط في الحوار".

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية