أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • أسطول روسي يرسو على شاطئ طرطوس وموسكو تشدد على أن الحوار «سبيل وحيد»
    الإثنين, 09 يناير 2012
    دمشق - «الحياة»

    أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن أسطولاً روسياً بحرياً رسا أول أمس على شاطئ محافظة طرطوس في غرب سورية.

    ونقلت عن رئيس الوفد العسكري الروسي العقيد البحري ياكوشين فلاديمير أناتوليفيتش تأكيده «متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين روسيا وسورية»، لافتاً إلى أن سورية «بلد معروف بتاريخه وحضارته العريقة فهو بلد التسامح والكرم، وأن أهمية الزيارة تكمن في الاطلاع على ثقافة الشعب السوري وحضارته».

    وزاد أناتوليفتيش أن وصول السفن البحرية إلى سورية هو لـ «تقريب المسافات بين البلدين ولتعزيز أواصر العلاقة والصداقة التي تجمع بينهما»، متمنياً باسم ربابنة الأسطول البحري الروسي «الخير لسورية ولشعبها».

    وتابعت الوكالة الرسمية أن قادة السفن البحرية الروسية التابعة للأسطول الروسي الراسي على شاطئ محافظة طرطوس «أكدوا تضامنهم مع الشعب السوري قيادة وشعباً، مؤكدين أن روسيا بلد صديق لسورية وعلاقتها مع سورية تاريخية وقوية». كما نقلت عن محافظ طرطوس عاطف النداف تقديره «موقف روسيا المشرف ووقوفها إلى جانب الشعب السوري».

    إلى ذلك، أشارت «سانا» إلى أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أعرب في اتصال مع سفير سورية في موسكو رياض حداد عن «إدانته الحازمة للعمل الإرهابي» الذي استهدف حي الميدان في دمشق صباح الجمعة الماضي وأنه «جدد رفض بلاده أي تدخل أجنبي في شؤون سورية الداخلية». وزاد: «لا يمكن إيجاد أي مبرر لهذه الجريمة الهمجية ضد المدنيين الأبرياء».

    وأفادت الوكالة الرسمية بأن نائب وزير الخارجية الروسي جدد دعوته إلى «الحوار كسبيل وحيد للخروج من الأزمة في سورية»، مشيراً إلى أن «اللجوء إلى مثل هذه الأعمال الإرهابية لن يؤدي إلى أي نتيجة، بل يزيد الوضع سوءاً».

    ونقلت «سانا» أيضاً عن رئيس جمعية الصداقة الروسية مع البلدان العربية فيتشسلاف ماتوزوف أن موقف روسيا والشعب الروسي «واضح تماماً مما يجري في سورية، والشعب الروسي يدين التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الميدان والذي قامت به قوى تهدف إلى تخريب الدولة السورية وضرب وحدة الشعب السوري». وأضاف ماتوزوف أن «القوى المعارضة للشعب السوري فشلت على أرض سورية معنوياً وسياسياً ولم تستطع تخريب الدولة السورية والنيل من عزيمة الشعب السوري، لذلك لجأت إلى أساليب أكثر عنفاً ووحشية من أجل الوصول إلى أهدافها السياسية التي باعتقادها تؤثر في الاستقرار السياسي والاقتصادي الداخلي».

    واعتبر أن «وحدة الشعب السوري وتماسكه هو الرد الطبيعي على هذه المحاولات، وعلى جميع الشعوب العربية التوحد حول سورية التي تكافح وتتصدى للمؤامرات الخارجية، وأي إنسان شريف في العالم يملك ضميراً لا يمكنه إلا تقديم العزاء للشعب السوري بضحايا العمل الإرهابي المكشوف لكل العالم».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية