أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • مسؤول فرنسي لـ«الحياة»: مصلحة «حزب الله» استمرار الحكومة
    الأحد, 22 يناير 2012
    باريس - رندة تقي الدين

    كشف مصدر فرنسي رفيع المستوى لـ «الحياة» ان السلطات الفرنسية المختصة حذرت المصارف اللبنانية التي لها فروع وعلاقات في سورية من انه «عندما سيتم وضع نظام عقوبات مصرفية اوروبية على سورية ستلحق العقوبات بالمصارف اللبنانية».

    ونقل هذا التحذير مسؤول فرنسي رفيع الى حاكم المصرف المركزي اللبناني رياض سلامة الذي التقاه اخيراً، وأكد سلامة له ان القطاع المصرفي اللبناني أوقف أعمال فروعه في سورية.

    وقال المسؤول ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الايام العشرة الاولى من الشهر المقبل، وشرح ان ما قاله ساركوزي عن التحذير من أي عملية جديدة تستهدف الجنود الفرنسيين في لبنان (يونيفيل)، «لا يعني رغبة في الانسحاب». وزاد ان «باريس غير راضية عن تطبيق القرار ١٧٠١ من الجانب الرسمي اللبناني اذ ان الجيش اللبناني لم ينشر اكثر من 2000 الى 3000 جندي في الجنوب، فيما هناك ١٢ ألف جندي من الأمم المتحدة». ورأى المسؤول نفسه انه «ينبغي الآن إعادة توازن اكبر مع زيادة الجنود اللبنانيين وخفض قوات يونيفيل، وباريس تطالب الدولة اللبنانية ببسط سيادتها على كل اراضيها».

    وقال المسؤول ان «النظام السوري على رغم كل ما أظهره الرئيس السوري بشار الأسد من صلابة وهدوء في خطابه الأخير، لا يستطيع ان يستمر، الا ان نهايته ستستغرق وقتاً لأن لدى النظام قدرة على التمسك باستراتيجية مواجهة مع متطرفين من كل الاطراف لقيادة البلد الى حرب أهلية».

    واضاف: «لذا تعتبر فرنسا ان من المهم في المرحلة الراهنة تأييد مهمة مراقبي الجامعة العربية رغم ان اختيار قائدهم ليس موفقاً ولكن العمل مع الجامعة العربية سيمكن من الوصول الى تدويل الازمة، وصحيح ان امل الوصول الى اتفاق في مجلس الامن حول سورية ليس كبيراً في المرحلة الراهنة لان الموقف الروسي يشل المجلس ولكن مضاعفة عدد المراقبين العرب واعطاءهم تدريباً وتجهيزات من الامم المتحدة مع توسيع وتشديد لائحة الشخصيات والمؤسسات والشركات السورية التي تقع تحت العقوبات، سيساعد على ايقاف الموارد المالية للنظام».

    ورأى المسؤول ان «سورية وحلفاءها في لبنان وحزب الله في طليعتهم، استراتجيتهم الحفاظ على الحكومة الحالية في لبنان، فحزب الله يرى ان عرابيه الايراني والسوري في وضع صعب اقتصادياً ودولياً ومصلحته ان يبقي حكومة يهيمن عليها ولا يزعزع استقرارها». واستبعد ان يكون «حزب الله في ذهنية إدخال لبنان في حرب لآخرين في موقع ضعيف».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية