أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • بلا.. أمل
    الخميس, 26 يناير 2012
    سوزان المشهدي

    وصلتني رسالة من عدد من الموظفين والموظفات الذين تسلموا بالأمس خطابات إنهاء خدمات، على أن يكون 4- 4- 1433 آخر يوم لهم في الدوام.

    نعم هكذا وبكل بساطة يتسلّم 70 موظفاً وموظفة خطابات... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... «يلا يا شاطرين» ابحثوا عن عمل يسد حاجاتكم واذهبوا بأنفسكم لتدقوا كل الأبواب التي لن تجدوها مفتوحة أو «صوموا».

    إليكم نص الرسالة: «نبعث لك هذه الرسالة ونحن على يقين من أنك معنا قلماً وقلباً، فقد علمت منا ومن غيرنا ومن كل مظلوم من الفساد الإداري في هذه البلد الطيبة الطاهرة معنى كلمة أنكم صوتنا المقروء والمسموع.

    الموضوع كالتالي:

    بالتأكيد تتذكرين قضية الموظفين على شركة تشغيل وصيانة من شباب وبنات في مستشفى الملك عبدالعزيز الذين في غمضة عين وجدو أنفسهم «برا»، لم يستمروا على الشركة ولم يتم تثبيتهم إلا بعد حدوث بلبلة وتغطية إعلامية «يعني بعد ما تم فضحهم إعلامياً»..

    نحن موظفي مستشفى الأمل (70) موظفاً ما بين بنات وشباب استلمنا اليوم 29-2-1433 إشعار إنهاء خدمة بتاريخ 4-4-1433 وفينا من يعمل سنتين و4 و7 سنوات، وفينا من يعول أسرة، وفينا من ترك أسرته خارج جدة ليعمل براتب لا يزيد عن الثلاثة آلاف، وفينا من يملك مؤهلات علمية عالية وخبرات، لكن جميعنا لا نملك واسطة إلا الله سبحانه.

    مع أن الشركة طلبت من المستشفى التمديد لكن رفضت إدارة المستشفى والحجة أنه لا توجد ميزانية كافية «هذا الرد أضحكنا وأبكانا»، معقول لا توجد ميزانية لتثبيت 70 موظفاً؟! والله رقم مقدور عليه والميزانية تستوعب 7000 وليس 70، إننا في صدمة وألم نفسي لا يعلم به إلا الله، أرجو أن يصل صوتنا في أقرب وقت لأنه ليس أمامنا إلا شهر حتى يستوعبوا الموضوع ويثبتونا...التوقيع: موظفو مستشفى الأمل.. أصبحنا بلا أمل»

    أعلم مسبقاً أننا نعاني من بيروقراطية قاتلة، وأن القرارات تستغرق شهوراً طويلة حتى تصدر، وأعلم أن بعض المديرين خلفهم مديرون، وهؤلاء خلفهم مديرون، الخطابات الرسمية تستغرق وقت طويلاً جداً حتى يتم البت فيها، ولكن لومي يقع اليوم على إدارة المستشفى والشركة التي كانت تعلم أن العقد المبرم للتمديد مدته 9 أشهر و27 يوماً، ولم تفكر في إعلام الموظفين والموظفات حتى يتمكنوا من البحث عن عمل آخر أو على الأقل يهيئوا أنفسهم للتسجيل في «حافز» لعل «حافز» يغنيهم حتى يجدوا مكاناً آخر يتعلمون فيه... الأمل.

    [email protected]

    twitter | @s_almashhady

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

تعليقات

بلا.. أمل

أنا أشكر الكاتبة على جرأتها في مساعدة أبناء وبنات الوطن المظلومين في مجال وظائفهم. ..والفصل من الوظيفة والله فضيحة  أصحاب الشركات يفصلونهم متى ما أستغنو عنهم ولا ينظرون الى أسرهم والتشرد بعد فصل صاحب العائله

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية