أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • 20 شركة قيادية تهيمن على 48 % من قيمة الأسواق الخليجية
    الجمعة, 27 يناير 2012
    الرياض - فهد الموركي

    كشف تقرير حديث أن الأسهم القيادية في أسواق الأسهم الخليجية (20 شركة مدرجة في الأسواق) تهيمن على 48 في المئة من إجمالي القيمة السوقية، و23 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.

    ووفق تقرير شركة المركز المالي الكويتي (المركز) الذي صدر بعنوان «الأسهم الخليجية الدفاعية القيادية»، فإن 61 في المئة من الأسهم القيادية في الأسواق الخليجية هي أسهم شركات سعودية، و70 في المئة منها تتركز في قطاعي البنوك والكيماويات، وبالتالي فإن هذه الأسهم تؤثر في مسار السوق صعوداً وهبوطاً.

    وقال التقرير (حصلت «الحياة» على نسخة منه) إن الحكومات الخليجية تملك جزءاً كبيراً من هذه الأسهم، ويصل المعدل الوسطي لنسبة التملك إلى 45 في المئة، وبالتالي فإنها تقوض من السيولة، كما أن هذه الشركات توفّر أعلى عائد على ربحية السهم وبواقع 5 في المئة كمعدل متوسط.

    وأضاف: «خلال الأداء الخافت للسوق في الأعوام القليلة الماضية، لم تقدم هذه الأسهم أي قيمة إيجابية لحامل السهم، وقياساً على المدى القصير (أي في آخر عام)، فإن ثلاثة أسهم من بين 20 سهماً استطاعت أن تتفوق على مؤشر سوق الأسهم من حيث الأداء».

    وأوضح التقرير أنها كمجموعة، تتشارك بمعدل مخاطر متوسط إلى مرتفع من حيث معيار الانحراف القياسي (يتراوح من 20 في المئة إلى 54 في المئة)، من العوامل الأخرى الرئيسية الخطيرة التي تشير أيضاً إلى اتجاه مماثل للمخاطر المتوسطة إلى العالية: متوسط العوائد الشهرية، والارتفاع والانخفاض الشهري، وخسارتها لمدة طويلة، وهبوط الأسهم إلى أدنى مستوى.

    يذكر أن «أكبر 20 سهماً خليجياً تبلغ مجموع قيمتهم السوقية 325 بليون دولار، وتمتد إلى أربعة بلدان، وتتوزع على خمس صناعات رئيسية، وأكبر هذه الأسهم هو سهم «سابك» الذي يشكل 11 في المئة من القيمة السوقية، يليه بفارق شاسع مصرف الراجحي بنسبة 4 في المئة».

    أما القيمة المتداولة للمجموعة فوصلت إلى 59 بليون دولار كما في أيلول (سبتمبر) 2011، على رغم أن 31 بليون دولار أو ما يمثل 53 في المئة كانت تعود إلى شركة «سابك»، ثم مصرف الراجحي بنسبة 8 في المئة من مجموع القيم المتداولة.

    وبالنسبة إلى متوسط سرعة دوران الأسهم في المجموعة خلال تلك الفترة فوصل إلى 12 في المئة تقريباً، وهي نسبة منخفضة نسبياً نظراً إلى درجة تملك المؤسسات والحكومات العالية في الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة، إضافة إلى الانخفاض الإجمالي في التداول بأنحاء المنطقة. وكان العائد على ربحية السهم في هذه المجموعة بلغ 5 في المئة فقط، بينما جاءت العوائد العالية من قطاعي الكيماويات والاتصالات، وبلغ متوسط العائد على حقوق المساهمين والعائد على الأصول 18.6 في المئة و8 في المئة على التوالي.

    وبالنسبة إلى المخاطر المتوقعة خلال العام 2012، قال التقرير إن غالبية أسهم قطاع الاتصالات بغض النظر عن السوق، تصنف ضمن المعدل المتوسط من حيث المخاطر، أما بالنسبة إلى البنوك، التي تشكل أكثر من 50 في المئة من عدد الشركات، فتتباين النتائج كثيراً في هذه الشريحة، إذ إن أربعة بنوك سعودية من أصل خمسة شهدت عوائد متوسطة ومخاطر عالية.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية