أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • رومني يواصل تقدمه وينتزع نيفادا من غينغريتش
    الإثنين, 06 فبراير 2012

    لاس فيغاس (نيفادا) - أ ف ب - حقق ميت رومني فوزاً كبيراً السبت في الانتخابات التمهيدية للجمهوريين في نيفادا غرب الولايات المتحدة، مثبتاً بذلك موقعه كالمتسابق الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس باراك أوباما في الاقتراع الرئاسي المقبل.

    لكن خصمه الرئيسي نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأميركي الذي حل في المرتبة الثانية، اكد انه سيواصل المعركة حتى الفوز بترشيح الجمهوريين الذي سيحسم رسمياً في آب (أغسطس) المقبل.

    وتأتي هذه النتائج في وقت يستعد المرشحون لانتخابات في ثلاث ولايات أخرى الثلثاء هي كولورادو ومينيسوتا وميسوري، فيما يتوقع المراقبون أن تستمر المنافسة بين رومني وغينغريتش حتى مؤتمر الحزب في الصيف في فلوريدا.

    وتفيد تقديرات وسائل الإعلام التي تشمل 43 في المئة من مركز الاقتراع، أن رومني حل أولاً بحصوله على 42,4 في المئة من الأصوات يليه نيوت غينغريتش (26,1 في المئة) ثم رون بول (18,3 في المئة) وريك سانتوروم (13 في المئة).

    ولم يذكر رومني في خطاب بعد إعلان فوزه أياً من منافسيه في الانتخابات بل فضل مهاجمة الرئيس أوباما مباشرة وتعزيز موقعه كمرشح للجمهوريين في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

    وقال رومني إن «السياسات الخاطئة للرئيس أطالت أمد الأوقات الصعبة التي نعيشها». وأضاف: «سيدي الرئيس نيفادا نفد صبرها من مساعدتكم. سيدي الرئيس الولايات المتحدة أيضاً نفد صبرها».

    وأكد رومني بحضور زوجته وأولاده أن «الولايات المتحدة تحتاج إلى رئيس قادر على إنعاش الاقتصاد لأنه يفهم الاقتصاد. أنا افهم الاقتصاد وسأفعل ذلك».

    وحقق رومني في نيفادا ثالث فوز له على خصمه نيوت غينغريتش، بعد نيوهامبشير وفلوريدا.

    وكان فوزه المريح هذا متوقعاً في ولاية تضم عدداً كبيراً من المورمون الطائفة التي ينتمي إليها رومني الذي فاز في 2008 في هذه الولاية قبل أن ينتصر عليه جون ماكين في نهاية المطاف.

    ونفى غينغرينش الذي يواجه حملة رومني المتقنة والممولة بسخاء، الإشاعات التي تحدثت عن احتمال انسحابه من السباق للفوز بترشيح الجمهوريين للانتخابات الرئاسية، واتهم رومني بالوقوف وراء إطلاقها.

    وقال في مؤتمر صحافي بعد نشر أولى النتائج في نيفادا: «أنا مرشح للرئاسة في الولايات المتحدة. سأواصل الحملة حتى تامبا» في إشارة إلى مؤتمر الحزب الجمهوري الذي سيعقد في 27 آب (أغسطس) المقبل.

    وأضاف: «ننوي أن نكون حاضرين في كل ولاية في البلاد وأعتقد انه يمكنكم الاعتماد علينا».

    إلا أن ديفيد دامور أستاذ العلوم السياسية في جامعة نيفادا رأى أن اقتراع السبت في نيفادا وجه ضربة قاسية لغينغريتش. وقال إن «الحزب ما زال منقسماً (...) ويبدو أن رون بول يكلف غينغريتش عدداً من الأصوات».

    ولا ينوي رون بول أيضاً الانسحاب من السباق.

    وقال بول لشبكة «سي أن أن» الأميركية: «نحقق نجاحاً مهماً لذلك ليس هناك أي سبب للتفكير في ذلك».

    وسيتنافس المرشحون الجمهوريون من جديد في انتخابات الثلثاء في ولايات كولورادو ومينيسوتا وميسوري.

    وكانت سلسلة هفوات أثرت سلبياً على صورة رومني أثارت شكوكاً في مدى اهتمامه بالناخبين العاديين لا سيما بعدما اعلن في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» انه «ليس قلقاً على الأكثر فقراً فلدينا نظام حماية هنا وإذا كان في حاجة لإصلاح فسأقوم بإصلاحه».

    وحرص المرشح على تصويب مواقفه الجمعة. وقال لشبكة تلفزيون محلية في نيفادا: «أسأت التعبير عن رأي. حين نعطي آلاف المقابلات يحصل في بعض الأحيان أن نخطئ وأن نعبر خطأ، هكذا بكل بساطة».

    وأكد رومني أن أولويته ستكون «مساعدة الناس على الانتماء إلى الطبقة الوسطى وتوسيع نطاق هذه الطبقة»، وأنه يعتزم حماية النظام الذي يؤمن مساعدة افقر الأميركيين.

    وحرص غينغريتش على التذكير بتصريحات رومني مساء السبت. وقال: «خلافاً لرومني اهتم كثيراً بالأميركيين الأكثر فقراً. لا يرضيني أن اترك الناس يكتفون بنظام الحماية».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية