أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • واشنطن تغلق سفارتها في دمشق وتحذر من المسار «الخطير» الذي اختاره الأسد
    الثلاثاء, 07 فبراير 2012
    واشنطن - جويس كرم

    قطعت الادارة الأميركية قناة الاتصال الأقصر والأكثر مباشرة مع النظام السوري بعد الاعلان أمس عن اغلاق سفارتها في دمشق ولأسباب مرتبطة «بالوضع الأمني»، وحذرت من «المسار الخطير الذي اختاره (الرئيس السوري بشار) الأسد» و «الحاجة الطارئة لتحرك المجتمع الدولي ومن دون مماطلة لدعم خطة الجامعة العربية للمرحلة الانتقالية».

    وبعد فشل المفاوضات بين الادارة الأميركية والحكومة السورية حول تعزيز الاجراءات الأمنية في محيط السفارة الأميركية في دمشق، أعلنت واشنطن «تعليق أعمال» السفارة في دمشق و «مغادرة السفير روبرت فورد وجميع الطاقم الأميركي البلاد». وعزت الخارجية هذا القرار «للارتفاع الأخير في أعمال العنف والتفجيرات في دمشق في 23 كانون الأول (ديسمبر) و6 كانون الثاني (يناير)» والتي أثارت القلق الأميركي «بأن السفارة غير محمية بما يكفي من أي اعتداء مسلح». وأشار بيان الخارجية الى أن واشنطن «مع بعثات ديبلوماسية أخرى» كانت نقلت هذه المخاوف الأمنية الى الحكومة السورية «انما النظام فشل في التجاوب على نحو كافٍ». وكانت واشنطن طلبت تعزيز الحماية الأمنية في محيط الشارع الذي يضم عدة سفارات غربية.

    ومع اغلاق السفارة، يعود فورد الى الخارجية الأميركية حيث سيستمر بالعمل «كسفير أميركا لسورية وشعبها» كما أكد البيان. وأوضح أن فورد سيقود فريق الخارجية حول سورية و «سيستمر مع مسؤولين آخرين رفيعي المستوى بالاتصال بالمعارضة (السورية) والاستمرار بالجهود لدعم الانتقال السياسي السلمي الذي سعى اليه بشجاعة الشعب السوري». ورأت واشنطن أن «الوضع الأمني المتدهور الذي أدى الى تعليق عمل بعثتنا الديبلوماسية يوضح مرة أخرى المسار الخطير الذي اختاره الأسد وعجز النظام عن السيطرة بالكامل على سورية». كما يعكس بحسب بيان الخارجية «الحاجة الطارئة لتحرك المجتمع الدولي ومن دون مماطلة لدعم خطة الجامعة العربية للمرحلة الانتقالية قبل أن يجعل عنف النظام الحل السياسي بعيداً من المنال، ويهدد أكثر الاستقرار والسلام الاقليمي».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية