أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • موجة الصقيع لا تزال تحصد ضحايا في شرق أوروبا
    الأحد, 12 فبراير 2012

    بوخارست- ا ف ب- قتل ستة اشخاص على الاقل في الساعات ال24 الاخيرة في شرق وجنوب اوروبا حيث لا تزال مناطق معزولة جراء الصقيع والثلج، لكن الوضع بدأ يستعيد طبيعته غربا وخصوصا في فرنسا وايطاليا.

    ومنذ مطلع شباط/فبراير توفي 620 شخصا بسبب درجات الحرارة المتدنية المسجلة في كل انحاء القارة الاوروبية، مع روسيا.

    ففي رومانيا، قضى ثلاثة اشخاص جراء البرد في الساعات ال24 الاخيرة ما يرفع الى 68 عدد ضحايا موجة الصقيع.

    وعمل الالاف من عناصر الاطفاء والعسكريين والموظفين في وزارة الداخلية طوال الليل على فتح الطرق في دائرتين في شرق البلاد تأثرتا خصوصا بالصقيع وتساقط الثلوج. وقالت وزارة الداخلية ان 36 منطقة لا تزال معزولة وهو رقم تراجع مقارنة مع السبت.

    وكان جنوب البلاد يستعد لتساقط كميات كبيرة من الثلوج

    وفي البلقان بلغ عدد ضحايا موجة الصقيع 50 مع وفاة شخصين في البانيا وشخص في صربيا. وقضى ما مجموعه 20 شخصا في صربيا و11 في البوسنة وسبعة في كوسوفو واربعة في مونتينيغرو وثلاثة في كرواتيا وثلاثة في البانيا واثنان في مقدونيا.وقضى فنيان بعد ان دفنا تحت الثلج عندما كانا يستعدان لاصلاح خط للتوتر العالي.

    وفي صربيا عثر على جثة امرأة في ال68 تحت الثلوج في منطقة كرالييفو

    واعلنت مونتينيغرو حال الطوارىء على كامل اراضيها. وشلت طبقة من الثلوج تجاوزت سماكتها 50 سنتم العاصمة بودغوريتسا، وهو مستوى لم يسجل منذ نصف قرن.

    وكان اكثر من 110 الاف شخص لا يزالون معزولين في قراهم بسبب تساقط الثلوج على المنطقة.

    و قامت ثلاث مروحيات و20 جنديا من الجيش النمساوي بنقل الاغذية الى قرى في البوسنة والهرسك مقطوعة عن باقي العالم خصوصا في جنوب البلاد.

    وفي ايطاليا عاد الوضع الى طبيعته في قسم كبير من البلاد بعد الاحوال الجوية الاستثنائية في الايام الماضية رغم ان مناطق في جنوب وسط البلاد بقيت معزولة.

    وكانت موجة البرد اودت منذ 10 ايام بحياة اكثر من 45 شخصا.

    وسجلت اوضاع صعبة خصوصا في منطقتي ابروزي وماركي حيث اعاقت طبقات الثلوج التنقل.

    وبثت شبكات التلفزيون باستمرار مشاهد قرى غطتها الثلوج.

    وفي العاصمة جالت البلديات على المدارس للتحقق من عدم وجود مشاكل مع استئناف الدراسة. وبالنسبة الى بعض المدارس التي يصعب الوصول اليها بسبب سقوط اشجار، قرر المسؤولون البلديون اعلان فترة اجازة لالاف التلاميذ.

    ويتوقع ان يكون اليوم باردا على قسم كبير من فرنسا قبل ان يتحسن الطقس مطلع الاسبوع. وفي دوائر عدة خصوصا في كورسيكا سجلت درجات الحرارة ثماني درجات و16 درجة تحت الصفر.

    ويتوقع مركز الارصاد الجوية في فرنسا انتهاء موجة الصقيع التي اودت بحياة ما لا يقل عن 14 شخصا "في مطلع الاسبوع" مع ارتفاع درجات الحرارة.

    ومن الشمال الى الجنوب استفاد الالمان من نهاية الاسبوع لمزاولة رياضة التزحلق على الجليد على البحيرات المتجمدة. وقام حوالى مليون شخص في هامبورغ بالتزحلق على الجليد على نهر اوسنالستر. وفي بفاريا جنوبا استمرت درجات الحرارة في تسجيل 15 او 20 درجة تحت الصفر

    واشارت وسائل الاعلام الى وفاة ما لا يقل عن اربعة اشخاص منذ بدء موجة الصقيع.

    وسجلت درجات حرارة قياسية في بلجيكا بعد ان تدنت تحت الصفر في ضاحية بروكسل لمدة اسبوعين. ولم تشهد البلاد مثل هذا الطقس البارد منذ اكثر من 70 عاما. وفي كانون الثاني/يناير 1941 بقيت درجات الحرارة في بلجيكا متدنية تحت الصفر 17 يوما.

    وفي مناطق اخرى في اوروبا لم تسجل اي حالة وفاة جديدة منذ 24 ساعة. وتبقى اوكرانيا الاكثر تأثرا بموجة الصقيع مع وفاة ما لا يقل عن 135 شخصا لكن السلطات لم تعد تنشر اي حصيلة منذ نحو اسبوع.

    وفي بولندا ادى هبوط درجات الحرارة الى وفاة 82 شخصا منذ بدء موجة الصقيع الحالية. وفي روسيا قضى 46 شخصا منذ مطلع شباط/فبراير و24 في ليتوانيا و10 في لاتفيا وشخص واحد في استونيا.

    كما اسفرت موجة الصقيع عن وفاة ما لا يقل عن ثلاثين شخصا في بلغاريا و25 في جمهورية تشيكيا. وقضى 16 شخصا في المجر وخمسة في سلوفاكيا وخمسة في اليونان.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية