أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • السجن 6 أشهر لأبرز مستشاري نجاد
    الثلاثاء, 14 فبراير 2012

    طهران، موسكو – أ ب، أ ف ب - أفادت وكالة «مهر» بأن حكماً بالسجن 6 شهور، صدر في حق علي أكبر جوانفكر، أبرز مستشاري الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وكانت محكمة أصدرت الشهر الماضي حكماً بسجن جوانفكر سنة، لاتهامه بإهانة مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، كما منعته من «ممارسة أي نشاط إعلامي طيلة خمس سنوات، ومن عضوية أحزاب سياسية ومجموعات وهيئات».

    جاء ذلك الحكم على جوانفكر الذي يشغل أيضاً منصب مدير وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، ويرأس تحرير صحيفة «إيران» التابعة للوكالة، بعد شهرين على تفاديه اعتقاله في مكتبه، إثر حكم بسجنه سنة، بسبب ملحق «خاتون» الذي نشرته الصحيفة قبل شهور وأثار غضب المحافظين، إذ أورد مقالاً تاريخياً يفيد بأن ارتداء التشادور ليس عادة إيرانية، بل جلبها إلى ايران الملك القاجاري السابق ناصر الدين شاه (1831 - 1896)، بعد زيارته فرنسا حيث رأى نساء أرستقراطيات يرتدين ثياباً سوداء خلال حفلات.

    على صعيد آخر، أكد قائد جهاز الدفاع المدني في إيران، غلام رضا جلالي، أن «جميع المنشآت النووية الإيرانية حصينة أمام الهجمات الإلكترونية»، مشدداً على أن «الخبراء الإيرانيين يتمتعون بكفاءات عالية» في هذا الشأن.

    وأشار إلى أن «غالبية تهديدات الأعداء تتركز على الطاقة النووية والتجارة الإلكترونية والقضايا المصرفية والمالية، ما يجعل الخبراء الإيرانيين يرصدونها بدقة». في السياق، أكد قائد البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سيّاري أن لوحداته «القدرة علی الوجود في أي نقطة من المياه الحرة والدولية، بينها المحيط الأطلسي». إلى ذلك، حضّ ما جاوشو، نائب وزير الخارجية الصيني، إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، على استئناف سريع للمحادثات بينهما. جاء ذلك لدى اختتامه زيارة إلى طهران استمرت يومين، التقى خلالها سكرتير الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، ونائبه علي باقري.

    ونقلت وسائل إعلام ايرانية عن ما جاوشو قوله: «أصبح ضرورياً الآن استئناف المفاوضات بين إيران والدول الست، بالسرعة الممكنة، وتعزيز التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ليجد الجانبان حلولاً فاعلة لتسوية مشاكلهما».

    وأضاف أن «الجانب الإيراني قال إن جليلي سيوجّه قريباً رداً على رسالة» بعثت بها وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قبل نحو أربعة شهور، لاستئناف التفاوض، معتبراً ذلك «مؤشراً إيجابياً من إيران».

    وشدد جليلي على «أهمية استراتيجية الحوار، من أجل التعاون»، وقال: «وحده الحوار يمكنه إحراز تقدم، وأن يكون مثمراً في مسار التعاون». أما باقري فأكد رفض بلاده «نهج الغرب في الحوار والضغط، والذي يؤدي إلى فشل وجمود».

    إلى ذلك، جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض بلاده الخيار العسكري لتسوية أزمة الملف النووي الإيراني. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في موسكو: «نحن قلقون إزاء الوضع في شأن الملف النووي الإيراني، ونعتقد أن الحل يجب أن يكون سلمياً، ويجب رفض الوسائل العسكرية بكل أشكالها».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية