أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • العيادة (16-02-2012)
    الخميس, 16 فبراير 2012

    > أعاني من أربع مشاكل: الأولى تتمثل في وجود سواد يصاحبه خطوط تشبه الندوب في منطقة الفخذين. المشكلة الثانية، هي وجود أسنان غير مرتبة. المشكلة الثالثة، منذ صغري أعاني من وجود خطوط مستقيمة في منطقة أسفل الظهر وخلف الإبط. المشكلة الرابعة، أشعر بأن عمري مضى ولم أنجز شيئاً، مع العلم أن عمري 19 سنة. هل من مساعدة في حل مشكلاتي هذه؟

    م.م - بريد إلكتروني

    - في ما يتعلق بالخطوط التي توجد على الفخذ فهي على الأرجح ناتجة من تمطط الجلد وتشققه أثر البلوغ في فترة المراهقة، أو بعد زيادة كبيرة في الوزن، أو عقب القيام بنشاطات رياضية قاسية. أما مشكلة الأسنان غير المرتبة، فهذه حلها عند الطبيب المختص بتقويم الأسنان. وبالنسبة إلى الخطوط المستقيمة في منطقة أسفل الظهر وخلف الإبط، فلا يمكن الحكم عليها إلا بعد معاينتها بالعين المجردة ولهذا أنصحك باستشارة الطبيب المختص في الأمراض الجلدية. وفي ما يخص مشكلتك الأخيرة، أفهم منك أنك تعي تماماً الوضع الذي حشرت نفسك فيه، فماذا تنتظر كي تثبت وجودك؟ أنت ما زلت في مقتبل العمر، وفي إمكانك أن تنجز أشياء كثيرة؟ أم أنك تنتظر خريف العمر لتردد قول الشاعر: ألا ليت الشباب يعود يوماً!

    > ابني يبلغ من العمر 5 سنوات، أحياناً يطرح علي أسئلة حول الموت، وأنا أفعل كل ما يمكن لأتحاشى التكلم معه عنه، ومن أجل لفت انتباهه إلى أشياء أخرى. أحاول دوماً أن لا يسمع ابني شيئاً عن هذا الأمر، لأنه ما زال صغيراً في السن؟ فهل أنا محقة؟

    نيرمين - بريد إلكتروني

    - نحن نعيش في عصر العولمة الذي تتساقط فيه المعلومات على رؤوسنا من كل حدب وصوب، وما لا يعرفه الطفل عن طريق أهله سيتهاوى على مسامعه من الرفاق، من الجيران، من الراديو، من التلفزيون، من الإنترنت وغيرها. يخطئ من يعتقد أن الطفل لا يفقه شيئاً عن الموت في حال تم التطرق إليه، فهو يستوعب، ويفهم، ويدرك تماماً ما يمكن أن نقوله له حول حقيقة الموت، ولكن حذار من اللف والدوران في الإجابة، فهذه يجب أن تكون صادقة وتدريجية مع شيء من التفسير الذي يناسب قدرة الطفل على الاستيعاب، ولكن حذار ثم حذار من ابتكار إجابات لن تحصل كأن نقول للطفل مثلاً أن ابن جارنا المتوفى سافر وسيعود بعد فترة، فمثل هذا الرد غير معقول لأن الطفل سيكتشف الحقيقة عاجلاً أو آجلاً.

    > أعاني من الزيادة في الوزن، وأتبع نظاماً غذائياً للتخسيس، وبعد مرور شهر ونصف أشعر بأن فقدان الوزن بطيء جداً وليس في المستوى الذي أرغب فيه. فهل هذا طبيعي؟ مع العلم أني لا أمارس الرياضة لضيق الوقت.

    ب.المصري - بريد إلكتروني

    - لم تذكري في رسالتك كم تفقدين من الوزن في الشهر؟ في كل الأحوال إن الضياع يجب أن يكون في حدود 3 إلى 4 كيلوغرامات في الشهر لا أكثر، والأفضل عدم التسرع في تخسيس الوزن. كثيرون يصابون بالإحباط لأن أوزانهم تهبط ببطء، ولكن على هؤلاء أن يدركوا أن هذا الأمر طبيعي ولا غبار عليه، لأن قلة الواردات من السعرات الحرارية تجبر خلايا الجسم على القيام بعملية التقشف إذا صح التعبير، فتصرف طاقة أقل كي تحمي نفسها، وبناء عليه تقل العمليات الاستقلابية، وبالتالي يحصل التباطؤ في خسارة الوزن. أنصحك بقوة أن تضيفي الرياضة إلى برنامجك المخسس، لأنها لا تساهم فقط في حرق المزيد من السعرات، بل في الحفاظ على الكتلة العضلية، ورفع الروح المعنوية.

    > أنا فتاة عمري 19 سنة، أصبت بالرشح، وعلى أثره أخذت أعاني من ضيق في التنفس، فهل هذا طبيعي؟ وما هو الحل؟

    هدى - بريد إلكتروني

    - لا، الأمر ليس طبيعياً. عليك في الحال استشارة الطبيب من أجل إجراء صورة شعاعية للصدر وربما فحوص أخرى يراها مناسبة.

    ردود

    > السيد ط.س - بريد إلكتروني

    - عاود تحليل السائل المنوي للتأكد من غياب الحيوانات المنوية.

    > الآنسة م.ف - بريد إلكتروني

    - عدم انتظام الدورة في بداياتها أمر عادي لا يدعو إلى القلق.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية