أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • الأردن يحذر من "الآثار الخطيرة" للإنتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
    الأحد, 19 فبراير 2012

    عمان - ا ف ب - دعا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني عبد السلام العبادي "العالم الإسلامي والمجتمع الدولي" إلى "التدخل لوقف الانتهاكات الصارخة والمتكررة في باحة المسجد الاقصى في البلدة القديمة للقدس".

    وحذر العبادي، في بيان له، من "الآثار الخطيرة التي تترتب على دخول منظم لمجموعات كبيرة من الجنود الإسرائيليين وبالزي العسكري الكامل وأحياناً بسلاحهم وبشكل يومي لباحات المسجد الاقصى، وأن هذا الأمر يعتبر بمثابة حرب معلنة على أهم مقدسات المسلمين في القدس الشريف، خصوصاً وأن هذه الظاهرة الجديدة تترافق مع تهديدات المتطرفين الأخيرة بإقتحام المسجد الأقصى وهدمه ونشر صور مروعة للمسجد الأقصى وقد أزيلت منه قبة الصخرة".

    وطالب الوزير "العالم الإسلامي والمجتمع الدولي وجماعات السلام في كل مكان عدم السماح لهذه التصرفات التي ستجر المنطقة لدوامة عنف سيكون المجتمع الإسرائيلي هو الخاسر الأكبر من ورائها".

    ودان العبادي بشدة "ما جرى اليوم من إقتحام للمسجد الأقصى المبارك من قبل متطرفين يهود وعضو كنيست وقوات شرطة الإحتلال التي داهمت المسجد الأقصى وداست سجاد المسجد بأحذيتها ولاحقت المصلين المسلمين داخل المسجد"، مناشداً "العالمين العربي والإسلامي التدخل لوقف هذه الإنتهاكات الصارخة والمتكررة".

    كما دعا العبادي اسرائيل الى "ازالة كاميرات المراقبة من داخل الحرم القدسي الشريف وبالأخص الكاميرا المثبتة داخل باب المغاربة والموجهة لرصد حركة كل مصلٍ يدخل المسجد الأقصى المبارك أو يؤدي الصلاة داخل ساحة الحرم القدسي الشريف".

    ورأى أن "هذه الكاميرات التي تكشف ساحات المسجد الاقصى الداخلية، تشكل اعتداءً صارخاً على الدور الأردني في القدس وعلى المسجد ومصليه بهدف التأثير عليهم أثناء تأديتهم لعباداتهم وقيامهم بواجباتهم الدينية في هذا المكان المقدس ولإرهابهم وتخويفهم بقصد تفريغ المسجد المبارك من مصليه".

    كما طالب العبادي "بإزالة كاميرات أخرى تم تركيبها في مناطق مختلفة من المدينة في منطقة رأس العامود ومنطقة جبل الطور وفي مناطق أخرى وجميع هذه الكاميرات موجهة تجاه المسجد الاقصى المبارك"، مشيراً إلى أنه "لا حق لسلطات الاحتلال بعمل ذلك الإختراق لباحات الحرم بهدف ترويع موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين واقتيادهم للمحاكم بحجج فارغة رغم حقهم المصون بحرية العبادة".

    وتعترف اسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، بإشراف المملكة على المقدسات الاسلامية في المدينة المقدسة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية