أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • إختبر معلوماتك (23-02-2012)
    الخميس, 23 فبراير 2012

    1- من الضروري غسل الوجه مرات عدة في اليوم

    { صح { خطأ

    2- الملح يسبب السمنة

    { صح { خطأ

    3- العرن العظمي ورم خبيث

    { صح { خطأ

    4- شح البول عارض خطير إذا أهمل

    { صح { خطأ

    5- يكفي أكل الخضار والفواكه لمرة واحدة في اليوم

    { صح { خطأ

    1- المعروف أن الجلد ينتج في شكل متواصل طبقة تتألف من الماء والأجسام الزيتية، وهذه الطبقة لها أهمية قصوى لأنها تحمي من العوامل الخارجية التي تهدده، مثل التلوث، والبرد، والأشعة الشمسية وتقلبات الطقس وغيرها، من هنا فإن غسل بشرة الوجه في شكل متواصل مرات عدة في اليوم يساهم في تجريد الجلد من الطبقة الواقية المذكورة، الأمر الذي يجعله أكثر عرضة للأخطار الخارجية المحدقة فيه وما أكثرها. إن غسل الوجه مرة واحدة أو مرتين على الأكثر في اليوم كاف. أما إذا كان جلد الوجه حساساً وهشاً فينصح باستعمال أحد المطريات المناسبة الذي يسمح بالحفاظ أو بالتشجيع على بناء الطبقة الواقــــية. وطبعاً هناك نصائح مهمة على صعيد حماية بشرة الوجه، من أبرزها عدم فرك البشرة كثيراً لأنه يضر أكثر مــما ينفع، والتغــذية المتوازنة الغنية بالخضار والفاكهة، والامــتناع عن التـــدخين، والنــوم 8 ســاعات على الأقل يومياً.

    2- خطأ. الملح يتألف من المعادن فقط، لذا فهو خال من السعرات الحرارية وبالتالي لا يسبب السمنة. إن الملح مهم جداً للإنسان، ويحتوي كل ليتر من الدم على حوالى 5 غرامات من الملح. ويحتاج الجسم إلى غرامين منه في اليوم. ويمكن نقص الملح أن يطلق العنان لظهور شكاوى، مثل اضطرابات النوم، والتشنجات العضلية، والجفاف، وفقدان الوعي، وإذا لم يتم تدارك نقص الملح بالسرعة اللازمة، فإن صاحبها قد ينتقل إلى العالم الآخر. في المقابل، فإن فرط استهلاك الملح يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي قد يبقى صامتاً طويلاً أو قد يكتشف بالصدفة، وقد تترتب على فرط ضغط الدم اختلاطات قاتلة في حال استمراره من دون تدبير. ويمكن الإنسان أن يستغني عن الملح كلياً، لأن وجبات الطعام تحمل له ما يلزمه منه. ويمكن الأشخاص الأصحاء الذين يتمتعون بضغط دم طبيعي أن يتناولوا الملح في اعتدال، إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو بمرض في القلب أو ببعض أمراض الكلية، فعلى هؤلاء أن يحدّوا في شكل صارم من تناول الملح.

    3- خطأ. العرن العظمي هو عبارة عن ورم عظمي غضروفي يظهر في نهايات العظام الطويلة مثل العضد، والساق، وعظم الفخذ، ونادراً ما يطاول العرن العظام القحفية الوجهية. وقد يبلغ العرن حجماً كبيراً يمكنه أن يشوّه المنطقة الموجود فيها. والعرن في شكل عام هو ورم سليم ومن النادر جداً أن يتحول إلى ورم خبيث. في حال وجود كتلة قاسية في العظم يجب عمل صورة شعاعية لهذا الأخير، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوص أخرى لكشف طبيعة الكتلة. إذا كان العرن لا يسبب مشاكل تذكر فيترك وشأنه، أما إذا سبب مضايقات فعندها يمكن بتره من أساسه.

    4- صح. شح البول (قلة البول) يجب أن يدفع الى القلق في شأنه وبالتالي علاجه قبل فوات الأوان. إن أمراض الكلى تعطي في البداية تغيرات بسيطة في البول لا يكترث لها الكثيرون، والطامة الكبرى أنهم يتعايشون معها لأشهر وسنوات، وهذا ما يجعل أمراض الكلية الصامتة عصية على المعالجة، مع أنه كان في الإمكان الشفاء منها لو تم تدبيرها منذ البداية، أو على الأقل إيقافها عند حدّها أو تأخير استحقاقاتها لأطول فترة ممكنة.

    5- خطأ. أوضحت دراسات أن مستوى المغذيات النباتية في الدم تتناقص بسرعة بعد 2 إلى 3 ساعات من تناول الأغذية، من هنا ضرورة استهلاك تلك الخضار والفواكه بوتيرة أكثر إن كان ذلك ممكناً، خصوصاً الثمرات الكاملة. إن الخضار والفواكه تزخر بالعناصر الغذائية التي تمنحنا القوة والصحة.

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية