أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • بان يدعو سورية الى احترام سيادة لبنان ويحض «حزب الله» على التحول الى حزب سياسي
    الخميس, 01 مارس 2012
    نيويورك - «الحياة»

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سورية الى «احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه» والامتناع عن أي أعمال على حدوده «تؤدي الى وقوع قتلى وجرحى». وجدّد بان في تقريره الدوري حول تطبيق القرار ١٧٠١ دعوة إسرائيل الى الانسحاب من شمال قرية الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا ووقف خروقها البرية للخط الأزرق. كما دعا الى نزع سلاح «حزب الله» والمجموعات المسلحة الأخرى من خلال عملية سياسية لبنانية.

    وعبّر بان عن قلقه من «استمرار الأزمة في سورية وتبعاتها المحتملة على تطبيق القرار ١٧٠١» وحيا الحكومة اللبنانية على «جهودها حتى الآن لمنع تأثر لبنان بالأزمة السورية». وشدد في تقريره على ضرورة «احترام حقوق الإنسان الكامل في ما يتعلق باللاجئين السوريين» في لبنان. ودعا لبنان الى «تأمين الملجأ الى السوريين الذين اضطروا الى الهرب من العنف في بلادهم». ورحب بعمل اللجنة العليا للإغاثة، معرباً عن الثقة بأن لبنان سيواصل تأمين المساعدة الإنسانية الضرورية والدعم الى اللاجئين.

    وجدّد دعوة «حزب الله» الى التحول الى حزب محض سياسي، معتبراً أن «بقاء سلاحه ومجموعات أخرى خارج سيطرة الدولة يقوض سيطرة الدولة على الاستخدام الشرعي للقوة كما يشكل تهديداً متواصلاً للسيادة اللبنانية وللاستقرار».

    وكرر الدعوة الى «عملية سياسية لبنانية داخلية»، معتبراً أنها الوحيدة التي تقود الى نزع سلاح المجموعات المسلحة «بما يكفل الوحدة والاستقرار السياسي وتعزيز قدرات المؤسسات». وعبّر عن خيبته من أن جلسات الحوار الوطني لم تعقد منذ أكثر من عام ودعا كل الأطراف السياسيين في لبنان الى «التقدم باتجاه استراتيجية دفاعية تعالج مسألة السلاح خارج سيطرة الدولة».

    ودان بان «بأقسى العبارات الاعتداء على يونيفيل في كانون الاول (ديسمبر) الماضي»، ودعا السلطات اللبنانية الى «عمل أقصى ما في وسعها لجلب الفاعلين الى العدالة». وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لتجنب أحداث تهدد سلامة عناصر اليونيفيل وأمنهم أو تحد من حرية تحركهم. وشدد على أن «المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الحكومة اللبنانية» في هذا الصدد.

    كما دان الأمين العام إطلاق الصواريخ في تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الاول من منطقة عمل يونيفيل «ما يعد خرقاً خطيراً للقرار ١٧٠١ وهي أدلة إضافية على وجود أسلحة وعناصر غير شرعية في منطقة عمل اليونيفيل». وشدد على أن الحكومة اللبنانية «مسؤولة عن التأكد من عدم وجود هؤلاء في منطقة عمل اليونيفيل» كما دعا الحكومة الى اتخاذ المزيد من الخطوات للتأكد من ذلك.

    وأعرب بان عن قلقه من وقوع تفجيرات في متاجر في مدينة صور وحض السلطات اللبنانية على بذل ما في وسعها لجلب الفاعلين الى العدالة. ودعا السلطات اللبنانية الى اتخاذ إجراءات «لممارسة سلطتها الفعالة على أراضيها ولتجنب استخدام أراضيها لأنشطة عسكرية والتأكد من تطبيق القرار ١٧٠١ واحترام عدم وجود أسلحة أو عناصر غير شرعية في منطقة عمل اليونيفيل».

    وأشار بان الى أن الأحداث الأمنية في لبنان تدل على استمرار تهريب الأسلحة الى لبنان، مرحباً بالمبادرات الى نزع السلاح من المدنيين. ودعا الدول الى عدم إرسال الأسلحة «الى كيانات أو أشخاص في لبنان من خارج الدولة»، مشدداً على ضرورة تبني إجراءات لتطبيق الإدارة الاستراتيجية للحدود من جانب لبنان.

    وشجع إسرائيل ولبنان على مواصلة الجهود لتجنب زيادة التوتر في ما يتعلق بحدود المنطقة الاقتصادية البحرية. وأعرب عن القلق «من أن الأطراف لم تفعل المزيد نحو التوصل الى وقف دائم لإطلاق النار وحل دائم بين الأطراف مما يزيد احتمال الانزلاق الى تآكل الترتيبات التي أقرها القرار ١٧٠١».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية