أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • دبي ستقر استراتيجية الإستثمار في الطاقة نهاية 2012
    الخميس, 01 مارس 2012

    دبي- رويترز - قال مسؤول كبير في المجلس الأعلى للطاقة في دبي إن من المتوقع أن تقرر الإمارة بنهاية عام 2012 استراتيجية الإستثمار في الطاقة بعدة مليارات من الدولارات تتضمن استثمارات محتملة في الخارج.

    وتفتقر دبي لموارد النفط والغاز الضخمة التي تمتلكها إمارة أبوظبي المجاورة وتحتاج لإستيراد الغاز لتغطية الاستهلاك المتزايد للطاقة.

    وتأمل دبي التي يسكنها مليونا شخص أن تضع بنهاية العام الجاري استراتيجية متكاملة لضمان إمدادات جديدة وخفض الطلب خلال الأعوام العشرين المقبلة وأن تتوصل إلى سبل لدفع فاتورة تبلغ عدة مليارات من الدولارات.

    وقال نجيب زعفراني الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي في مقابلة مشتركة مع الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي "ندرس الآن آليات مالية لكيفية هيكلتها لكي نخصص هذه الاستراتيجية في السنوات المقبلة لمشروعات كبرى في ناحية العرض وفي ناحية الطلب أيضاً."

    واستثمرت العديد من الدول المعتمدة على استيراد الطاقة في دول منتجة لضمان سد احتياجاتها. ويستورد اقتصاد دبي البالغ حجمه 82 مليار دولار والمعتمد على التجارة والعقارات إمدادات الغاز لتشغيل محطات الكهرباء من قطر المجاورة لكنه يتطلع إلى التنويع.

    وتتوقع حكومة دبي نمو الإقتصاد 4.5 بالمئة هذا العام بعد نمو تقديري يفوق ثلاثة بالمئة في 2011 مع تعافي الإمارة من مشكلات الديون التي شهدتها في 2009-2010.

    وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي في مؤتمر صحافي إن استهلاك الطاقة والمياه في دبي ينمو حالياً بمعدل خمسة وستة بالمئة سنوياً على الترتيب متجاوزاً المتوسط الذي تتوقعه الهيئة لهذا العام البالغ أربعة بالمئة.

    ورجح الطاير أن تكون استراتيجية دبي للإستثمار في الطاقة جاهزة بنهاية العام.

    وتخطط الإمارة لتنويع مصادر الطاقة بدلاً من اعتمادها شبه الكامل على الغاز لتستخدم أيضاً الطاقة النووية والفحم ومصادر متجددة بحلول عام 2030.

    وقال زعفراني إن حكومة دبي قد تكون مهتمة ببعض أصول الكهرباء البالغة قيمتها ثلاثة مليارات دولار التي عرضها رجل الأعمال الماليزي أناندا كريشنان للبيع والتي تنتشر من ماليزيا إلى مصر وتشمل الإمارات العربية المتحدة. وقال "هذا قيد الدراسة لكنه يدرس كأحد الخيارات."

    وفي الآونة الأخيرة عرض كريشنان ثاني أغنى رجل في ماليزيا محفظته في قطاع الكهرباء بأكملها للبيع وهي تتضمن نحو 12 محطة كهرباء.

    واجتذبت هذه الأصول حتى الآن 12 عرضاً قدمت شركة الماء والكهرباء السعودية أعلاها بقيمة 10.85 مليار رنجيت ماليزي (3.60 مليار دولار).

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية