أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • "المجلس الوطني السوري" يكشف عن تعزيزات لقوات النظام بإتجاه إدلب
    الاربعاء, 07 مارس 2012

    بيروت - ا ف ب - أعلن "المجلس الوطني السوري" أنه قد "رصد دبابات وناقلات جند وقوات عسكرية متجهة الى محافظة ادلب (شمال غرب)".

    وقال بيان المكتب الاعلامي للمجلس الوطني أن "المجلس الوطني السوري رصد 42 دبابة و131 ناقلة جند انطلقت من اللاذقية منذ ساعات متجهة الى مدينة سراقب في محافظة ادلب، وأرتالا عسكرية متوجهة نحو مدينة أدلب".

    وطالب المجلس "المجتمع الدولي والجامعة العربية والمنظمات الدولية بالتحرك السريع والعاجل على الأصعدة كافة لعدم تكرار مجازر "بابا عمرو" التي سقط فيها المئات من الشهداء"، مشيراً إلى أن "مدينة حمص تحولت الى مدينة أنقاض تحت قصف آلة النظام العسكرية".

    كما طالب "الثوار في دمشق وحلب وحماه بالقيام بكافة التحركات لتخفيف الضغط عن أهلنا في أدلب".

    وقال الناشط السياسي المعارض "محمد النعيمي"، المقيم في القاهرة والذي يتواصل مع ناشطين في الداخل لنقل اخبار المحافظة، أن "التعزيزات العسكرية النظامية استقرت في احدى الحدائق العامة في قرية المسطومة، وتمركزت قوة ثانية في قرية النيرب في معسكر كان مخصصاً للشبيبة السورية قبل أن يحولوه إلى مركز أمني ومقر للجيش".

    وشددت قوات النظام بعد سقوط حي "بابا عمرو" في حمص الخميس الماضي الضغط على عدد من المناطق التي تعتبر معاقل للمنشقين والناشطين المناهضين للنظام، وبينها إدلب.

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن "مقتل أربعة مدنيين ومجند على أيدي قوات النظام في قرى مختلفة من محافظة ادلب". كما اشار الى "حملة مداهمات وإعتقالات تنفذها القوات النظامية في بلدة "كفرنبل" في محافظة إدلب بحثاً عن مطلوبين للسلطات السورية".

    وتحدث عضو الهيئة العامة للثورة السورية "ميلاد فضل" من ادلب عن "مخاوف من عملية عسكرية كبيرة على غرار التي جرت في حمص". وقال "الضغط الأمني على ادلب سببه وجود عدد كبير من عناصر "الجيش السوري الحر" في المنطقة وهم يشتبكون بإستمرار مع القوات النظامية. وما نفهمه من الجيش الحر أن المقاومة ستتم بكافة الوسائل المتوفرة، لكنها بطبيعة الحال لا ترقى الى إمكانات الجيش النظامي".

    وأشار فضل إلى "أزمة انسانية في ريف ادلب من حيث الانقطاع في الكهرباء والمازوت والغاز وفرض حظر تجول على الأهالي بين الثامنة مساء والسادسة صباحاً".

    وتكتسب محافظة ادلب اهمية استراتيجية بسبب وجود اكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية، كما انها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، وإتصالها جغرافياً مع ريف حماة الذي تنشط فيه ايضاًالمعارضة.

    وقال النعيمي "هناك قصف على "خان شيخون" و"معرة النعمان"، وحرب حقيقية بين الجيش النظامي والجيش الحر في "سراقب"، وهناك 13 منطقة في ادلب خارج النظام، بينها خمس قرى في جبل الزاوية حيث لا يوجد أي مظهر للحكومة والأهالي يقومون بالإدارة المدنية وتوزيع الإغاثة وتنظيف الشوارع".

    وقال النعيمي إن "القوات النظامية تسيطر في مدينة ادلب على القسم الجنوبي، فيما يعتبر الجزء الشمالي تحت سيطرة الجيش الحر حيث تنشط تنسيقيات للإدارة المحلية".

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية