أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس إيسلندا
    الجمعة, 17 يونيو 2011
    جدة - «الحياة» -دبي، لندن - رويترز

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز برقية تهنئة لرئيس إيسلندا اولافور راغنار غريمسون بمناسبة ذكرى تأسيس الجمهورية في بلاده، وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة له، ولشعب ايسلندا اطراد التقدم والازدهار.

    وبعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز برقية تهنئة مماثلة للرئيس اولافور راغنار غريمسون، بمناسبة ذكرى تأسيس الجمهورية في بلاده.

    وعبر ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، ولشعب ايسلندا المزيد من التقدم والازدهار.

    من جهة أخرى، قالت مصادر تجارية وملاحية إن الشحنة الأولى من النفط الخام الذي تبرعت به السعودية لليمن وصلت إلى ميناء عدن أمس (الخميس)، وكانت السعودية قد تبرعت بثلاثة ملايين برميل من النفط لجارها الجنوبي (اليمن).

    وقال مصدر ملاحي «وصلت الناقلة الأولى حاملة 600 ألف برميل»، مضيفاً أن الشحنة أرسلت إلى مصفاة عدن المتوقفة عن العمل منذ أشهر، لتكريرها إلى منتجات نفطية تشتد الحاجة إليها».

    وقال مصدر ملاحي آخر «هناك ناقلة وصلت في الخامس من حزيران (يونيو) تحمل 30 ألف طن من البنزين تنتظر الرسو في الميناء»، وأضاف أن تفريغ شحنة هذه الناقلة وناقلة أخرى تحمل 30 ألف طن من السولار معطل بسبب مشكلات في الدفع، وقال التلفزيون الحكومي اليمني أمس إن النفط الخام الذي تبرعت به السعودية سيجري توزيعه ابتداء من الأسبوع المقبل.

    وقالت مصادر من دون أن تذكر إطاراً زمنياً إن الناقلة التي سلمت الشحنة الأولى من النفط من المنتظر أن تعود إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ومن المرجح أن تعاد تعبئتها وأن تسلم شحنة ثانية.

    وقالت مصادر تجارية إن أسعار البنزين تواصل ارتفاعها الحاد في مناطق كثيرة بالبلاد. ووصل سعر 20 لتراً من البنزين إلى خمسة آلاف ريال يمني (23.26 دولار) في العاصمة صنعاء، وسبعة آلاف ريال في ميناء الحديدة، مقارنة بـ 1500 ريال في عدن.

    وقال أحد المصادر «سيستغرق الأمر بضعة أيام أخرى حتى تهدأ أزمة نقص الوقود ولا يزال عدد السيارات والشاحنات المصطفة أمام محطات الوقود يتزايد».

    واتسع نطاق نقص الوقود منذ انفجار وقع في منتصف آذار (مارس) في خط أنابيب النفط الرئيسي في اليمن، ما أدى إلى توقف تدفق خام مأرب الخفيف إلى مصفاة التكرير في عدن البالغة طاقتها 130 ألف برميل يومياً.

    وكان الأمين العام لمنظمة أوبك عبدالله البدري قد حثَّ هذا الأسبوع على التوصل إلى حل سياسي سريع، وقال البدري أثناء قمة رويترز العالمية للطاقة والمناخ «إذا لم تحلَّ هذه المشكلة الآن فسيكون لدينا كثير من المشكلات في تأمين الملاحة في ذلك الجزء من العالم».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية