أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط
  • 15 في المئة زيادة في نسبة استيراد المواد الغذائية
    السبت, 09 يوليو 2011
    جدة - جمانة خوجة

    اتفق بعض الاقتصاديين على أن الزيادة في أسعار البضائع في الفترة المقبلة خلال شهر رمضان طبيعية، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة نسبة الاستيراد.

    وقال عضو اللجنة التجارية في الغرفة التجارية الصناعية في جدة سيف الله شربتلي، إنه «ستكون هناك دائماً زيادة في الأسعار، وذلك بسبب الزيادة في الطلب» في وقت «لا توجد لدينا مزارع ومساحات خضراء تكفي لسد هذا الطلب الكبير». وأضاف: «عندما أستورد بضاعة من الخارج يتحتم علي أن ادفع أكثر لأن هناك تنافساً عالمياً على البضائع، إضافة إلى أن «الريال قيمته ضعيفة، ما يعني أنني أدفع أموالاً كثيرة من الريالات لأستورد نفس البضاعة التي كنت أدفع فيها مالاً أقل، فالتضخم أتى من الخارج وليس من الداخل»، مشيراً إلى أن الأسعار ستستمر في الازدياد»، فمثلاً البضاعة التي كنت أشتريها بـ 14 دولاراً أشتريها الآن بـ 16 دولاراً من أوروبا».

    وتحدث عن حجم الاستيراد، وقال: «هناك دائماً نمو ما بين 5 و10 في المئة كل سنة في حجم الاستيراد، وهذا يأتي مع نمو حجم السكان».

    وعن نمط الاستهلاك ونموه، أوضح: «يكون الاستهلاك في أول يوم من رمضان مرتفعاً لكثرة الناس الذين يذهبون للتبضع من الأسواق»، لكنه يبدأ في الهبوط عند ثاني أسبوع إلى بقية الشهر، ليزيد في فترة العيد، وبعدها ينخفض بشدة»، معتبراً إياه بالنمط «السيئ».

    ويتفق معه عضو اللحنة التجارية في الغرفة التجارية الصناعية الدكتور واصف كابلي، ويقول: «من الطبيعي أن تكون هناك زيادة في الأسعار»، موضحاً: «ارتفاع سعر النفط يؤثر في الاسعار، إضافة إلى انخفاض سعر الريال في مقابل اليورو»، فـ«عند شراء بضاعة من أوروبا سيكون سعرها بالنسبة لنا أعلى مما كانت عليه». وأكداً أن الزيادة في «الأسعار لها أسبابها الاقتصادية».

    فعلى سبيل المثال: «زاد الآن الطلب على السكر، وبالتالي زاد سعره»، إلا أننا نجد البعض يبيعه بالسعر القديم، وذلك لأنه أشتراه وأتى به بالسعر القديم». فالسوق عبارة عن «عرض وطلب».

    إلا أنه أوصى التجار بألا يزيدوا في الأسعار، فبدلاً من أن يكون هامش الربح 10 في المئة يكون 5 في المئة، الأمر الذي «يجعلهم يبيعون أكثر، وبالتالي لن يؤثر في ربحهم». وعن نسبة الاستهلاك، قال: «هناك نمو في الاستهلاك كل سنة»، مشيراً إلى أن «دخل الفرد ارتفع وزاد عدد الموظفين، ونسبة السكان ارتفعت».

    ولفت إلى أن «هناك أناساً لم يسافروا لقضاء عطلة الصيف في الخارج، الأمر الذي يؤدي إلى استهلاك أكثر، سيزيد برأيه بنسبة «20 في المئة».

    وقال إن «نسبة الاستيراد من الخارج ستزيد لأن نسبة المشتريات ستزيد». وفي المنطقة الغربية «يستطيع التجار أن يستوردوا بضائع أكثر من الخارج، لأن البضائع التي لن تباع في رمضان، من الممكن ان تباع في موسم الحج». أما إذا انتهت بضاعته خلال رمضان، فهذا يعني انه سيستورد بضاعة أخرى لموسم الحج». وبالتالي سيكون هناك ارتفاع في نسبة الاستيراد بنسبة 15 إلى 20 في المئة»، على حد قوله.

    وأشار إلى ان «نسبة المعتمرين مرتفعة أيضاً هذه السنة في مكة والمدينة بنسبة لم تكن في الأعوام الماضية».

أرسل إلى صديق تعليق
تصغير الخط تكبير الخط

اضف تعليق

بريدك الإلكتروني لن يظهر علناً احتراماً للخصوصية